|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إعلان وارسو: إرادة الشعوب هي الأساس لسلطة الحكومات وارسو - وكالات
كما أكد الإعلان الختامي حق كل
شخص في التمتع بالحماية المتساوية من
جانب القانون، دون أي تمييز على أساس
الجنس، أو اللون أو الدين أو السياسة، أو
اللغة أو الرأي الآخر، أو الأصل القومي
والاجتماعي، وحق كل شخص في حرية الرأي
والتعبير، بما في ذلك تبادل الأفكار،
وحرية تدفق المعلومات لوسائل الإعلام
دون قيود. كذلك أكد الإعلان على حق كل شخص في
التعليم، وكذلك حق احترام الحياة
الخاصة، وتشكيل الأحزاب السياسية،
ونقابات العمال، مع توفير الضمانات
القانونية لها للعمل بشكل حر، على أساس
المعاملة المتكافئة من قبل القانون، كما
أكد المشاركون على حق كل شخص في ممارسة
شعائره الدينية، والتمتع بثقافته الخاصة
به، وكذلك اللغة التي يتحدثها. ودعا "إعلان وارسو" إلى
التزام الحكومات المنتخبة بالامتناع عن
ممارسة أية أفعال خارجة عن الدستور،
والسماح بإجراء انتخابات دورية، وكذلك
احترام نتائج هذه الانتخابات، كما دعا
المشاركون إلى ضرورة أن تتحلى المؤسسات
الحكومية بالشفافية والرغبة في المشاركة
مع المواطنين داخل الدولة، واتخاذ خطوات
فعاله لمحاربة الفساد الذي يعوق
الديمقراطية. وأعرب المشاركون في المؤتمر عن
الرغبة في التعاون من أجل دعم ومساندة
المؤسسات الديمقراطية، مع احترام سيادة
الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية
لها، ودعوا إلى التعاون من أجل مجابهة
المخاطر التي تتعرض لها الديمقراطية،
والتي تأتى من جراء الإطاحة بالحكومات
المنتخبة دستوريًّا، وتصميمهم على
التعاون من أجل تشجيع الديمقراطية
ودعمها، مع إدراك أن المجتمعات
الديمقراطية تقع في مراحل مختلفة من
التنمية الديمقراطية، كذلك التعاون لدعم
وتقوية المؤسسات الديمقراطية، مع احترام
السيادة، ومبدأ عدم التدخل، والتمسك
بالقيم الديمقراطية والمعايير الخاصة
بها. وكذلك التعاون من أجل مواجهة هذه
التحديات، التي تأتى عبر حدود الدولة،
والتعاون بين الدول من أجل محاربة كافة
أشكال الإرهاب والجريمة المنظمة،
والفساد والاتجار في المخدرات، وعمليات
غسيل الأموال. وأعرب المشاركون عن تشجيعهم
للزعماء السياسيين في الدول بالتمسك
والالتزام بالديمقراطية، والتحلي بروح
التسامح واحترام التعددية؛ لمساعدة
المجتمعات على التمتع بممارسة التعددية
الثقافية. كما أعربوا عن تشجيعهم للمجتمع
المدني، بما في ذلك المنظمات الخاصة
بالمرأة، والمنظمات غير الحكومية
والعمالية. وأعرب المشاركون عن رفضهم
للكراهية العرقية، وكافة أشكال العنف
الأخرى والتطرف، والحفاظ على الاستقرار
الاجتماعي والتعايش السلمي بين طبقات
الشعوب. كما أعرب المشاركون عن رغبتهم في
التعاون بشأن حل القضايا المتعلقة
بالديمقراطية، وإقامة وتشكيل التحالفات
والمنتديات لمساندة الأنشطة التي تعزز
من التنمية الديمقراطية
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||