|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
زيمبابوي: "كرسي الرئاسة" أمل المعارضة بعد معركة البرلمان بريتوريا - وكالات
وبينت
النتائج غير الرسمية للانتخابات التي
أُعلن عنها في الساعة الخامسة من صباح
أمس، أن الحزب الحاكم حصل على 52 مقعدًا،
بينما حصد حزب المعارضة 48 مقعدًا من
إجمالي عدد المقاعد التي تم فرز نتائجها
حتى الآن، والبالغة 100 مقعد من أصل 120
مقعدًا، وكان من المتوقع الانتهاء من فرز
كافة صناديق الاقتراع وإعلان النتائج
النهائية بعد ظهر أمس الثلاثاء. وكانت
حركة الديمقراطية من أجل التغيير قد
تزعمت النتائج الأولية؛ حيث شغلت في أول
إعلان رسمي 18 مقعدًا مقابل 13 مقعدًا
للحزب الحاكم، واستمر تقدم الحركة حتى
الساعة الثالثة صباحًا، حين أعلن عن دفعة
ثانية من النتائج، حصل حزب المعارضة فيها
على 29 مقعدًا مقابل 26 مقعدًا للحزب
الحاكم، إلا أن الأمور بدأت تتغير بشكل
سريع، حينما أُعلن عن الانتهاء من فرز 100
منطقة انتخابية، كان نصيب الحزب الحاكم
منها 52 مقعدًا وحزب المعارضة 48 مقعدًا،
وما زالت عملية الفرز للعشرين مقعدًا
المتبقية مستمرة. وبهذه
النتيجة حسم الحزب الحاكم توقعات
المراقبين الدوليين والصحفيين الأجانب
من احتمالية عدم تمكنه من الحصول على
أغلبية برلمانية، وبذلك استطاع توفير
الأغلبية المطلوبة، وهي 76 مقعدًا من أصل
120 مقعدًا، في ظل منح الدستور صلاحية
للرئيس بتعيين 30 نائبًا بدون انتخاب، حيث
يقف الرقم الحالي من المقاعد البرلمانية
التي يمتلكها الحزب الحاكم حتى الآن عند
82 مقعدًا، وهي 52 مقعدًا فاز بها،
بالإضافة إلى ثلاثين مقعدًا بدون
انتخاب، وما زال أمامه فرصة لحصد العديد
من المقاعد العشرين المتبقية. إلا أن
حركة الديمقراطية من أجل التغيير برئاسة
تسفانجيري، والتي تم تأسيسها قبل تسعة
أشهر فقط من بدء الانتخابات حققت نصرًا
كبيرًا بحصولها على 48 مقعدًا حتى الآن،
في حين كان الحزب الحاكم يمتلك 147 مقعدًا
من أصل 150 مقعدًا في البرلمان السابق. ومع ذلك
فإنه طبقًا للنتائج المتوقعة فقد أصبح
لحزب المعارضة في زيمبابوي: حركة
الديمقراطية من أجل التغيير سلطة وقف
التعديلات الدستورية التي يرغب فيها
الرئيس روبرت موجابي، بعد فوزه بأكثر من
ثلث المقاعد في البرلمان الجديد؛ حيث ينص
الدستور على وجود أغلبية الثلثين للمضي
قدمًا في مراجعة القانون الأساسي للبلاد. وكان
موجابي وحزبه قد تمكنوا من تمرير 16
تعديلاً دستوريًّا في البرلمان السابق -الذي
لم تكن المعارضة ممثلة فيه إلا بثلاثة
مقاعد- لمراجعة الدستور الذي تمت مناقشته
مع بريطانيا، التي كانت تمثل القوة
الاستعمارية قبل الاستقلال مع 1980. من جهة
أخرى.. أعلن "مورغان تسفانجيراي"
زعيم المعارضة في زيمبابوي أمس الثلاثاء
أنه سيقدم ترشيحه إلى الانتخابات
الرئاسية عام 2002، وذلك بعد أن فشل في
تحقيق الفوز في دائرة بوهار الشمالية (جنوب
غرب هيراري) أمام منافسه كينيث مانيوندا -أحد
أعضاء الحزب الحاكم، المحافظ السابق
للمنطقة-، وقال تسفانجيراي، خلال مؤتمر
صحافي في هيراري: "أريد التركيز من
الآن وصاعدًا على الانتخابات الرئاسية"،
وأضاف: "أريد تحدي الرئيس موجابي إذا
قرر الترشيح" للانتخابات الرئاسية. ورغم فشله
في النجاح.. فقد أشاد تسفانجيراي بنتائج
الانتخابات، مشيرًا إلى أن حزبه "حقق
نتائج جيدة غير متوقعة"، وأضاف في
تصريحات للصحفيين: "لقد حققنا نتائج
جيدة غير متوقعة، وحصلنا على 50% من
الأصوات". يذكر أن
تسفانجيراي يبلغ من العمر 48 عامًا، وكان
يعمل سابقًا في المناجم ثم في معمل
أنسجة، فيما يبلغ عمر الرئيس موجابي 76
عامًا وهو يحكم زيمبابوي منذ 1980. وفي
المقابل.. انتُخب زعيم المقاتلين القدامى:
شينجيراي هيتلر هونزفي، الذي دخل
السياسة مؤخرًا، وبلغت شعبيته شعبية
تسفانجيراي، في دائرته في سادزا (جنوب
هيراري)، وقد تزعم هونزفي منذ فبراير
حركة احتلال نحو 1500 مزرعة تخص البيض. وقد أشارت
تقارير المراقبين الدوليين أن نسبة
المشاركة في هذه الانتخابات التشريعية
بلغت رقمًا قياسيًّا هو 60% -حسب الأرقام
التي سجلت يوم الأحد، قبل 5 ساعات من
إقفال الصناديق-، واعتبر بيار شوري -رئيس
بعثة المراقبين التابعة للاتحاد
الأوروبي- مساء الأحد في هيراري أن
الانتخابات التشريعية في زيمبابوي لم
تكن حرة ولا نزيهة. وقال
المسئول الأوروبي في مؤتمر صحافي عقده
ليلة الأحد، في عاصمة زيمبابوي، بعد
ساعات على إقفال صناديق الاقتراع: "إن
تعبير الانتخابات الحرة والنزيهة لا
ينطبق على هذه الانتخابات"، وأضاف: "إن
درجة العنف والتخويف التي سبقت
الانتخابات تجعل من هذا التعبير غير قابل
للتطبيق". وفي لندن..
أعلن وزير الخارجية البريطاني: روبن كوك
في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) أن
الانتخابات التشريعية في زيمبابوي شهدت
"تزويرًا"، وأضاف: "أريد الموافقة
رسميًّا على إعلان رئيس بعثة المراقبين
التابعة للاتحاد الأوروبي أنه حتى لو
تمتعنا بمخيلة كبيرة فإن تعبير انتخابات
حرة ونزيهة لا ينطبق على هذه الانتخابات" اقرأ أيضا: زيمبابوي: عصر موجابي أوشك
على الانتهاء
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||