English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 26 ربيع الأول 1421هـ / 28 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

محاضير: الدول الغنية تستعبد المسلمين بالتكنولوجيا

كوالالمبور - صهيب جاسم

حذر رئيس الوزراء الماليزي: محاضير محمد في كلمته التي ألقاها خلال اجتماع وزراء خارجية دول المؤتمر الإسلامي، المنعقد في العاصمة جاكرتا أمس الثلاثاء 27-6-2000 من أن الدول الغنية تعتزم استخدام التكنولوجيا والإنترنت لتحويل الدول الإسلامية إلى توابع.

ودعا محاضير في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، الذي يستمر 4 أيام، وزراء خارجية الدول الأعضاء إلى حث المسلمين على الاهتمام بالعلوم الحديثة؛ للدفاع عن أنفسهم ضد ما وصفه بضراوة الشركات الغربية، وقال: إن الدول الإسلامية تواجه خطر استعمارها من الدول التي انتهجت العلوم الحديث، مؤكدًا أن "البنوك والصناعات في الدول الصناعية الغنية تتكتل لهذا الغرض، واعتبر أن تحرير التجارة العالمية يطرح خطر هيمنة الغرب عبر عمليات الدمج والحيازة التي تعزز مؤسسات الدول الصناعية، وقال: إنه "وفقًا لهذه السياسة سيكون بمقدورهم ابتلاع كل المصارف الصغيرة، والمصانع والمؤسسات التي نمتلكها لنصبح في النهاية مثل جمهوريات موز أمريكية لاتينية؛ حيث مديرو الشركات أقوى من رؤساء البلاد".

وأشار محاضير إلى استخدام شبكة إنترنت لنشر "القاذورات"، مضيفًا أن نصف عمليات البيع والشراء المباشرة على الشبكة مرتبط بالخلاعة، وحذر من أن عمليات التجارة المباشرة (على الإنترنت) يُخشى أن تلغي دور المستوردين والموزعين وبائعي التجزئة، وكذلك عائدات الحكومة.

 واعتبر أن العالم الإسلامي ليس مهيئًا لمواجهة العولمة وعصر المعلوماتية؛ بسبب تأخره التقني، كما حذر أيضًا من أن "الإحباط قد يدفع ببعض الشعوب –أو حتى الدول الإسلامية- إلى ارتكاب أعمال عشوائية، وسنعتبر إرهابيين، وتُدان دولنا بصفتها قواعد لهجمات إرهابية"، مضيفًا أن "ما سنحصل عليه من مثل هذه الأعمال سيكون مجرد إثارة، لكن العقاب الذي ستفرضه (الدول الغربية) على شعوبنا سيكون رهيبًا".

وقال محاضير في كلمته: "إن الإسلام يحثنا على طلب العلم.. ويجب أن يتمكن العديد منا من الحصول على المعلومات والمهارات الخاصة بعصر المعلومات لتمكيننا من اللحاق بأعدائنا".

وقال محاضير: "إننا في كل يوم ندعو أن يؤتينا الله حسنة في الدنيا والآخرة، ولا ندعو بالحسنة في الآخرة وحدها؛ لأن هذا العالم لم يخلقه الله سبحانه وتعالى للكفار فقط، ولم يخلقه ليبقى المؤمنون بربهم متخلفين وغير محترمين ومقهورين!!، لقد خلق الله هذه الدنيا لنا أيضًا، ويجب أن نعمل على كسب الحسنة في الدنيا قبل الحسنة في الآخرة، بالرغم من أن الآخرة هي الباقية، ولكن يجب أن نجتهد لحصول ذلك، ونحن في بداية عصر المعلومات والعولمة، ولسنا متأخرين جدًّا بعد، ويمكننا أن نلحق بالركب لو أردنا ذلك، ولو تأخرنا فسيتقدمون وسنتأخر مرة أخرى عن ركب الثورة الجديدة".

وقال أيضا: "إننا كلنا مسلمون، ولكن هل من الصعب أو غير المعقول أن نتحد فجأة، وأن ننظر لبعضنا البعض بنظرة أخوة، بالرغم من كل حديثنا عنها، ولكننا على الأقل يمكن أن نشعر ونفهم مخاطر ومخاوف العالم بغير حدود؛ فنعمل على تقليل الفروق بيننا كدول وفي ضمن الدولة الواحدة".

وواصل: إننا "نستطيع جميعنا أن ندرس العلوم والتقنيات في الوقت الذي يجب ألا نهمل تعاليم ديننا، فنلتزم دائمًا بعباداتنا، ولا ننسى أن الإسلام أمرنا بالتعلم وبالتعرف على أساليب الدفاع عن النفس وعن الأمة والإسلام، ويجب أن يُوجه عدد كاف منّا لتحصيل العلوم الحديثة، ومهارات عصر المعلومات لنلحق بقوة أعدائنا وغيرهم، وشعوبنا ليست عاجزة أو قليلة العدد؛ فالمسألة مجرد إعادة تخطيط وتنمية الثروات البشرية، وفي ماليزيا يُعلّم بعض الآباء والمدرسين الأبناء أن العلوم الشرعية هي التي بها الفوز، ويمكن أن يكون هؤلاء لم يسمعوا عن فرض الكفاية في تعلم العلوم الأخرى التي تحتاجها الأمة المسلمة".

وأضاف: "أعتقد أننا بالفشل في تنمية الدول الإسلامية والفشل في الدفاع عنها وعن الشعوب الإسلامية، نرتكب خطيئة كبيرة لا تكفي عباداتنا اليومية للتكفير عنها"، وأشار محاضير -74 عامًا- إلى أن المسلمين كانوا منذ قرون مضت أصحاب أكثر حضارات العالم تطورًا، لكنهم فقدوا نفوذهم بسبب صراعاتهم الداخلية، وعدم أخذهم بمبتكرات الثورة الصناعية.

وقد حددت هذه الكلمة التي ألقاها محاضير الخيط الرئيسي لأحاديث اليوم الأول من أيام المؤتمر، الذي يُنتظر أن يصدر عنه قرار يدين استخدام الدول الغنية التكنولوجيا للهيمنة على الدول الفقيرة، وقد ألقى عدد من وزراء الخارجية المشاركين كلماتهم، التي عبرت عن تأييدهم لما جاء في حديث محاضير محمد، وفي هذا الإطار فقد قال يوسف علوي عبد الله -وزير خارجية عمان- الذي تحدث نيابة عن الدول العربية: إن ماليزيا توفر أفضل مثال للخروج من السيطرة الأجنبية، وقال وزير خارجية باكستان: إن "محاضير يذكرنا بأننا قادرون على تبني السياسات المناسبة لمساعدة أنفسنا، وهذا ما يجب أن نفعله".

من ناحية أخرى.. من المنتظر أن يعقد ممثلو 56 دولة إسلامية اجتماعات مغلقة على مدى الأيام الثلاثة المقبلة؛ لمناقشة عدة قرارات منها بيانات تدين سياسات روسيا في الشيشان، وموقف إسرائيل من محادثات السلام في الشرق الأوسط، وموقف الهند من كشمير.. في حين يعارض العراق بشدة مشروع قرار يدين مرة أخرى العدوان العراقي على الكويت، وسيبحث الوزراء كذلك مسألة ترشيح خليفة للأمين العام للمنظمة "عز الدين العراقي" –مغربي الجنسية- ويعتقد أن أقوى مرشحين بهذا الصدد من بنجلادش وتركيا.

ومن جهته.. شدد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي: عز الدين العراقي على ضرورة وحدة العالم الإسلامي، وقال: إن "المنظمة تقف في معسكر الضعفاء، لكن القوة تكمن في الوحدة، وعلى الدول الإسلامية أن تتعاون وتثبت تضامنها".

وأشار إلى أن الاقتصاد الجديد يضطر الدول الإسلامية "إلى إقامة كتلة تجارية كبيرة"، ودعا الدول الأعضاء إلى الاجتماع في أقرب وقت؛ "لبحث إنشاء سوق إسلامية مشتركة"

"المؤتمر الشعبي" حزب الترابي الجديد
مجلس الشعب السوري يقر ترشيح بشار رئيسًا
"التعبئة الشعبية" وراء تفوق النواب الإسلاميين في البرلمان
"الدولة المستقلة" تفجّر حربًا إعلامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين
اليوم: قمة مصرية سعودية لبحث السلام والعراق والسودان
مصر: تحقيقات مكثفة لكشف جسم مشع قتل ثلاثة
الأردن يواجه ضغوطاً دولية لمنع عودة قادة "حماس"
أشهر مطربات الشاه تغني للثورة الإسلامية في كندا
زيمبابوي: "كرسي الرئاسة" أمل المعارضة بعد معركة البرلمان
إعلان وارسو: إرادة الشعوب هي الأساس لسلطة الحكومات
الجينات البشرية قد تُستخدم في الحروب كالطاقة النووية
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر على العالم
الشعبية: نقل الملف الفلسطيني إلى الأمم المتحدة
المناهج والإعلام أكبر تحديات مسلمي البرازيل
أمريكا بلا ديون عام 2012

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع