English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 25 ربيع الأول 1421هـ / 27 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

تأكيد ونفي لعقد قمة مصرية سورية سعودية

القاهرة-ربيع شاهين

نفت مصادر دبلوماسية مصرية مطلعة بوزارة الخارجية، وجود ترتيبات لعقد قمة ثلاثية مصرية سعودية سورية، في الوقت الراهن.

وأرجعت ذلك إلى انشغال سوريا بترتيب الأوضاع بالداخل، وعدم استقرار الأمور بعدُ للقيادة السورية الجديدة؛ بسبب انتظار إجراء الاستفتاء على الرئيس الجديد، المرشح له بشار الأسد.

وكانت أنباء صحفية قد ترددت عن عقد قمة ثلاثية بين الرئيس المصري: حسني مبارك، وولي عهد المملكة العربية السعودية: الأمير عبد الله، والرئيس السوري الجديد: بشار الأسد بالغردقة هذا الأسبوع؛ للتباحث في سبل استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل.

وقالت المصادر الدبلوماسية المصرية: إنه لا توجد لدى الخارجية أية معلومات أو ترتيبات عن مثل هذه القمة، التي اعتبرتها سابقة لأوانها، وإن لم تستبعد وجود مشاورات ثنائية بين أطرافها، أو على أي مستوى عربي؛ للبحث في مصير الأزمة التي تمر بها عملية السلام، خاصة على المسارين السوري والفلسطيني، وتجمّدها بين دمشق وتل أبيب، منذ عدة أشهر، بعد أن كانت قد استؤنفت لأيام قلائل.

وأشارت المصادر الدبلوماسية إلى إمكانية عقد مثل هذه القمة حال انتهاء إجراءات الاستفتاء على القيادة السورية الجديدة؛ لتقييم عملية السلام برمتها، والبحث في الأطروحات الراهنة لاستئنافها بين دمشق وتل أبيب.

واستبعدت المصادر أن تقبل دمشق بالعودة إلى طاولة المفاوضات دون التزام إسرائيلي مسبق بالاستعداد للعودة إلى خطوط 4 يونيو 1967، والانسحاب من جميع أراضيها المحتلة في هضبة الجولان، كأساس لأي  تسوية بين الطرفين.

وقالت: إن الإشارات التي تلقتها القاهرة تؤكد تحسن سوريا في ظل قيادتها الجديدة بالسير على نهج رئيسها السابق الراحل حافظ الأسد، وعدم التفريط في أي من حقوقها، وإن هذا الموقف هو الذي يجمع عليه الشعب السوري وقيادته، ويلقى دعمًا ومساندة عربية شاملة.

على صعيد ذي صلة.. أكدت المصادر على موقف عربي ومصري شامل، يجمع على أهمية توفير كل أشكال الدعم لسوريا، تحت قيادته الجديدة، وكذا حقها في التوصل إلى تسوية عادلة، وفق قرارات مجلس الأمن 242 و338، ومبدأ الأرض مقابل السلام.

وأكدت أن أية مساع إسرائيلية للمراوغة أو التسويف لن تجدي؛ باعتبار أن هذه المطالب لا يمكن أن يفرط فيها أي مسئول سوري أو عربي، فيما رأت في ادعاءات تل أبيب بتمسكها بسيادتها على مياه بحيرة طبريا- انعكاسًا لعدم رغبة في استئناف جاد للمفاوضات مع دمشق، وعودة للدوران في حلقة مفرغة.

ونوهت المصادر بأن هناك مشاورات مهمة لا تتوقف بين العواصم العربية المعنية بعملية السلام، خاصة آلية التنسيق الثلاثية المتمثلة في القاهرة والرياض ودمشق، وقالت: إنها لا تقف عند عقد القمم، وإنها تشهد تنسيقًا وتبادلاً لوجهات النظر بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بعملية السلام أو أي شأن عربي، إلى جانب تطورات الوضع في جنوب لبنان، والتأكد من الانسحاب التام دون تلكؤ أو مماطلة

اقرأ أيضا:

قمة بين مبارك وبشار والأمير عبد الله لدعم سوريا

 

 

خلايا حزب الله تتسلّل إلى إسرائيل
عرفات: أترك غزة ولا أتنازل عن القدس وحق العودة
مظاهرة "ديمو-إجرائية" قبل تولي بشار الرئاسة
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر علي العالم
ألف لاجئ فلسطيني على "بوابة فاطمة" يطالبون بالعودة
مصر والسودان تواجهان التوغل الإسرائيلي في إفريقيا
ماليزيا: "الإسلام والعولمة" شعار مؤتمر المنظمة الإسلامية
تحويل سجن مصري إلى مزار ثقافي
الكويت: وزير النفط يستقيل بسبب "الأحمدي"
عائدات النفط السوداني لا تُستخدم في حرب الجنوب
أول موسوعة عربية لمواصفات البناء والديكور
الجامعة العربية تساند تنظيم المغرب لكأس العالم
زيمبابوي: عصر موجابي أوشك على الانتهاء
علويّو تركيا يطالبون بمساواتهم بالسُّنّة
لا تطبيع مع اليهود حتى على الإنترنت!
قريبًا: خط ساخن لعلاج المدمنين على الإنترنت
أزمة هامبورجر في أمريكا الشمالية!
افتتاح سفارة العراق في الإمارات خلال أيام
موري رئيسًا لحكومة اليابان بعد نجاح هشٍّ

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع