بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 25 ربيع الأول 1421هـ / 27 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

عرفات: أترك غزة ولا أتنازل عن القدس وحق العودة

فلسطين-مها عبد الهادي

كشفت مصادر مقربة من الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات أنه هدد -خلال اجتماعه الأخير في واشنطن بالرئيس الأمريكي- بالاستقالة من منصبه، ومغادرة البلاد للإقامة في القاهرة أو تونس.

وأشارت هذه المصادر أن عرفات وجه هذا التهديد، خلال حوار لإيجاد مخرج للأزمة الحادة التي انتهت إليها المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وطالب فيها الرئيس الأمريكي عرفات بتفهم ظروف إيهود باراك، والتنازل عن استعادة السيادة الفلسطينية على القدس الشرقية، وحق العودة للاجئتين.

وقد كرر الرئيس  ياسر عرفات في مدينة نابلس، في الكلمة التي افتتح فيها أعمال المؤتمر التأسيسي الأول لحركة فتح "إقليم نابلس" -التهديد بإشعال الانتفاضة من جديد داخل الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار رده على التهديدات الإسرائيلية باستخدام الدبابات والطائرات ضد المناطق الفلسطينية، في حال تجدد المواجهات بين المواطنين والقوات الإسرائيلية.

وقال عرفات مشددًا: "نحن نقول إن أحدًا لا يستطيع أن يهددنا، والذي نسي فليتذكر معركة الكرامة ومعركة "بيريلان"، وسبع سنوات من الانتفاضة قابلة للبدء من جديد...".

وأضاف: "إننا متيقظون بكل حواسنا وإمكانياتنا، وبمشاعر الوحدة الوطنية التي يمتلكها شعبنا في كل مكان". وأعلن عرفات أن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة، ومن أخطر الأسابيع، مؤكدًا أنه سيتم في نهايتها إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف".

وجدد عرفات تمسك القيادة بالثوابت الوطنية المتمثلة في: حق العودة للاجئين، والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، والانسحاب التام من كافة الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا دعمه للسلام العادل والشامل.

وقال عرفات: في مؤتمر مدريد ذهبنا كأمة عربية واحدة، على قاعدة السلام العادل والشامل، وهذا لا يعني أن يحدث في مصر شيء ويحدث عندنا شيء آخر.

وأضاف في كلمته -التي  قوطعت مرارًا بالهتاف والتصفيق من قبل أعضاء المؤتمر، البالغ عددهم 5920 عضوًا-: "أمامنا أسابيع قليلة مقبلة، لكنها الأسابيع الأهم والأخطر؛ لأننا سنعلن في نهايتها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

وقد تحدث في المؤتمر عضو المجلس الثوري لحركة فتح: أمين مقبول، وأكد في كلمته أن جميع الخيارات مفتوحة أمام شعبنا في ظل الأوضاع الراهنة"، وأضاف أن مهمة القتال والمقاومة كانت ولا تزال أسهل من بناء المؤسسات، وتوزيع المهام والأدوار، مضيفًا أن هاتين المهمتين تجتمعان معا أمام شعبنا، وأكد أن "فتح" تتصدى للأخطاء والتجاوزات أينما وجدت، واستعرض توزيع التنظيم إلى "24" منطقة، مشيرًا إلى أن عدد المنتسبين للحركة في المحافظة وصل إلى أكثر من 32 ألف عضو، وأن عدد أعضاء المؤتمر بلغ " 5920" عضوًا.

القمة الثلاثية خطر سياسي حقيقي

على صعيد آخر.. قال مسئولون فلسطينيون: إن عقد قمة أمريكية-إسرائيلية – فلسطينية سيكون مآله الفشل، ما لم يتم إحراز تقدم في المحادثات الخاصة باتفاق سلام نهائي، فيما أعربت الحكومة الإسرائيلية عن أسفها لِما أسمته "محاولة الفلسطينيين فرض شروط لانعقادها".

وقال عضو الوفد المفاوض: حسن عصفور: إن عقد القمة دون التوصل إلى أرضية مشتركة بشأن القضايا المهمة التي يجري التفاوض بشأنها -يمثل خطرًا سياسيًّا حقيقيًّا، ويمهد الطريق لوقوع المواجهات، وليس التوصل إلى تسوية.

وكان مسئولون فلسطينيون قد  كشفوا عن أن الدولة العبرية تضغط عليهم للموافقة على عقد قمة في مكان منعزل، مثل التي عقدت في منتجع "كامب ديفيد" الرئاسي في "مير لاند" عام  1978.

وقال عصفور: إن الأمريكيين يعتقدون أن الوقت غير مناسب  لعقد اجتماع ثلاثي، إلا أن الفلسطينيين وجدوا أن بعض أعضاء الإدارة الأمريكية بدءوا يستجيبون لمطلب إسرائيل بعقد القمة في الخامس من يوليو. وأضاف أن عرفات لا يريد عقد مثل هذه القمة قبل أن تتعهد إسرائيل كتابةً بتطبيق قراري مجلس الأمن:  242 و338 اللذين يشكلان أساسًا لعملية السلام  مقابل الأرض.

قائمة مطالب عرفات

من ناحية أخرى، وعلى نسق مماثل لما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الأسبوع الماضي، حول ما أسمته بوثيقة أمريكية لقضايا الحل النهائي.. عادت الصحيفة لتنشر من جديد وثيقة أخرى، ولكن هذه المرة ادعت أنها وثيقة قدّمها الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات إلى الرئيس الأمريكي: بيل كلينتون تحت عنوان "قائمة المطالب الفلسطينية".

وفيما يلي قائمة المطالب التي عرضها عرفات على كلينتون، خلال لقائهما الأخير في واشنطن -كما نشرتها  يديعوت أحرنوت، أول أمس الأحد:

-الحدود: عرفات مستعد للقبول ببقاء جزء من المستوطنات القائمة في الضفة تحت سيادة إسرائيلية في نطاق التسوية النهائية، لكن على أن يقتصر الأمر على الأراضي الواقعة داخل أسوار (سياج) كل مستوطنة، بإضافة 50 متراً على الأكثر خارج السياج، تكون الأراضي الواقعة بعدها ضمن السيادة الفلسطينية، ويوافق عرفات كذلك على أن يكون الشارع المؤدي من إسرائيل إلى كل مستوطنة، أو إلى مجموعة مستوطنات خاضعًا لسيطرة إسرائيلية، على أن تكون السيادة على جانبي الشارع فلسطينية. ويقول عرفات: إنه توصل لاتفاق مماثل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق: إسحق رابين بشأن مستوطنة "نتساريم" في غزة.

وطبقاً للموقف الذي عرضه الرئيس عرفات فإن المساحة التي يوافق على بقائها تحت السيطرة الإسرائيلية يجب ألا تزيد عن 5.1% من إجمالي مساحة الأراضي الفلسطينية، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. لكن محافل قسم الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي، وطاقم السلام الأمريكي يقدرون -استناداً لأحاديث جرت مؤخراً مع مسئولين فلسطينيين، بينهم رئيس جهاز الأمن الوقائي في غزة: العقيد محمد دحلان- أن الرئيس عرفات سيوافق في نهاية المطاف على بقاء كتل مستوطنات يهودية ضمن مساحات تصل إلى 4%من مساحة أراضي الضفة وغزة.

-القدس: يطالب عرفات أن تكون الأحياء العربية في القدس -بما في ذلك بلدة القدس القديمة، والأماكن المقدسة (للمسلمين والمسيحيين)- خاضعة للسيادة الفلسطينية الكاملة، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية، ويوافق عرفات على بقاء "الحي اليهودي" و "حائط البراق"  و"باب المغاربة" تحت سيادة إسرائيلية، وكذلك الأحياء الغربية من مدينة القدس، وعدد من المستوطنات اليهودية المحيطة بالقدس الشرقية مثل: "معاليه أدوميم" في الشرق، و"راموت" (شمال)، ومستوطنة "غيلو" جنوب المدينة.

باراك من جهته يصر على عدم تقسيم القدس، وبقائها موحدة تحت "سيادة إسرائيل"، على أن يؤجل حل مشكلة الجزء الشرقي من المدينة إلى مرحلة لاحقة غير محددة بزمن، بعد التوصل إلى اتفاق الحل الدائم.

-الخليل: يطالب عرفات بإخلاء مستوطنة "كريات أربع"، والبؤر الاستيطانية التي يقطنها مستوطنون متطرفون وسط مدينة الخليل، على أن تضمن للإسرائيليين حرية الوصول إلى الحرم الإبراهيمي بالمدينة.

-غور الأردن: يطالب عرفات بأن تعترف إسرائيل بالسيادة الفلسطينية على منطقة غور الأردن، لكنه يوافق على إيجار إسرائيل -لأغراض الأمن- شريطاً ضيقاً على امتداد نهر الأردن لفترة زمنية محدودة.

-تبادل الأرض: يطالب الفلسطينيون بتعويض داخل مناطق الخط الأخضر، مقابل المستوطنات التي ستُنقل للسيادة الإسرائيلية في الضفة. وبحسب هذا الموقف يطالب الفلسطينيون أن تنقل إلى سيادتهم وسيطرتهم إلى مناطق خلف الخط الأخضر، تبلغ مساحتها حوالي 200 كيلومتر مربع، وهم يقترحون في هذا الإطار الحصول على سيادة على شريط داخل إسرائيل، يمتد بين غزة وحاجز "ترقوميا" جنوب الخليل؛ ليشكل ممراً برياً حراً يربط بين جزئي الدولة في الضفة وغزة. كذلك يطالب الفلسطينيون بنقل أراضٍ تقع جنوب غور الحولة (في مرج بن عامر شمال جنين) في منطقة قرية (المقيبلة) الفلسطينية، إلى سيادتهم.

-المستوطنون: يعارض الفلسطينيون إبقاء مستوطنين يهود في مناطق الدولة الفلسطينية، حالما تقوم في إطار التوصل لاتفاق حل دائم.

-معابر الحدود: يطالب عرفات بأن تكون معابر الحدود تحت سيطرة فلسطينية كاملة، تخضع لإشراف قوة تابعة للأمم المتحدة.

-اللاجئون: يطالب الفلسطينيون بتجسيد كامل لحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة، واعتراف إسرائيل بمسئوليتها عن مأساة اللاجئين، وبتعويض أولئك الذين لا يرغبون -من بينهم- في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها إبان حرب عام 1948.

وتقول مصادر إسرائيلية: إن هناك مرونة تلوح في الموقف الفلسطيني إزاء قضية اللاجئين؛ إذ يُعتقد أن الفلسطينيين سيوافقون على حصر عدد العائدين إلى ديارهم داخل إسرائيل بنحو 100 ألف لاجئ، يعودون إلى نطاق جمع شمل العائلات.

-مكانة الدولة الفلسطينية: يوافق عرفات على أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح الثقيل، كما إنه يبدي تفهماً لمطالب إسرائيلية أخرى في مجال الأمن.

-مرحلة الانسحاب الثالثة وإطلاق سراح المعتقلين: يطالب الفلسطينيون بالتنفيذ الفوري للانسحاب العسكري الإسرائيلي الثالث، بحيث يتم هذا الانسحاب من كامل أراضي الضفة، كما هو منصوص عليه في اتفاقات أوسلو الانتقالية، وبالإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل.

-إنهاء النزاع: سيوافق الرئيس عرفات على الإعلان عن إنهاءٍ كامل للنزاع بين الشعبين فقط في حال تلبية جميع مطالبه.

هذا ويقدر المصدر الإسرائيلي -الذي أورد تفاصيل قائمة المطالب الفلسطينية- أن استعداد الولايات المتحدة لتنظيم حزمة مساعدات لأطراف النزاع، بقيمة تزيد عن 100 مليار دولار -يستهدف إغراء وتشجيع الرئيس عرفات على تليين مواقفه؛ بما يتيح عقد القمة الثلاثية الأمريكية –الإسرائيلية –الفلسطينية في كامب ديفيد بالولايات المتحدة، خلال فترة قريبة.. وتأمل محافل الإدارة الأمريكية –حسب ما تقول صحيفة "يديعوت"- أن يتنازل الرئيس عرفات بالفعل في نهاية المطاف عن جزء من مطالبه هذه

 

اقرأ أيضا:

100 شخصية فلسطينية تحذر عرفات من التفريط في حق العودة

 قانون فلسطيني يكرّس القدس عاصمة للدولة الفلسطينية  

 

خلايا حزب الله تتسلّل إلى إسرائيل
مظاهرة "ديمو-إجرائية" قبل تولي بشار الرئاسة
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر علي العالم
ألف لاجئ فلسطيني على "بوابة فاطمة" يطالبون بالعودة
تأكيد ونفي لعقد قمة مصرية سورية سعودية
مصر والسودان تواجهان التوغل الإسرائيلي في إفريقيا
ماليزيا: "الإسلام والعولمة" شعار مؤتمر المنظمة الإسلامية
تحويل سجن مصري إلى مزار ثقافي
الكويت: وزير النفط يستقيل بسبب "الأحمدي"
عائدات النفط السوداني لا تُستخدم في حرب الجنوب
أول موسوعة عربية لمواصفات البناء والديكور
الجامعة العربية تساند تنظيم المغرب لكأس العالم
زيمبابوي: عصر موجابي أوشك على الانتهاء
علويّو تركيا يطالبون بمساواتهم بالسُّنّة
لا تطبيع مع اليهود حتى على الإنترنت!
قريبًا: خط ساخن لعلاج المدمنين على الإنترنت
أزمة هامبورجر في أمريكا الشمالية!
افتتاح سفارة العراق في الإمارات خلال أيام
موري رئيسًا لحكومة اليابان بعد نجاح هشٍّ

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع