|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مظاهرة
"ديمو-إجرائية" قبل تولي بشار الرئاسة دمشق
–
وحيد تاجا
كان
مضمون اعتراض الموصلي -الذي كان أول
المتحدثين، بعد إعطاء اللجنة موافقتها
على الترشيح- أن قرار التعديل لم يقترن
بالأسباب الموجبة، وطالب بإعادة صياغة
التعديل، وأن يكون مرفقًا بالأسباب
الموجبة، وذلك قبل مناقشة الترشيح،
وذكّر بكلام الرئيس الراحل حافظ الأسد:
"إن عضوية مجلس الشعب أمانة في
أعناقكم، حمّلكم إياها الناخبون، ويتوقع
أن تؤدوها بأمانة". وحرص الموصلي علي
التشديد في مداخلته على وجوب السير مع
العهد الجديد بصدق. ولم
يكن النائب ضد قرار التعديل من حيث
الأصل، كما إنه لم يعترض على ترشيح د.
بشار الأسد، وإنما كان مع إعطاء الشكل
القانوني للتعديل الدستوري. وكانت
لحظات مثيرة للشعب السوري، وللشعب
العربي بشكل عام، أن يتابع النقاش الحاد
الذي كان ينقل مباشرة عبر الفضائية
السورية، وبعض الفضائيات العربية. وقد
أوضح عبد القادر قدورة -رئيس المجلس- أن
ما حصل ليس مخالفة دستورية، مشيرًا إلى
أن المجلس وافق على قوانين سابقة، تقدمت
بها الحكومة غير مرفقة بأسبابها
الموجبة، "وبعد الموافقة من قِبل
المجلس، تم الطلب من السلطة التنفيذية
تزويدنا بالأسباب الموجبة"، واعتبر
قدورة أن ما حصل نوع من السهو، وليس
مخالفة دستورية". وبدوره
رأى أحمد سعيد -رئيس لجنة تعديل الدستور
في المجلس- أن عدم وجود أسباب موجبة لا
يلغي هذا التشريع؛ لأن الدستور –بمفهومه
الفقهي- هو قانون، والأساس فيه أن يرد
النص، وليس هناك مخالفة دستورية؛ فقد ورد
في المادة الأولى من الدستور أن الفقه
الإسلامي هو مصدر رئيسي للتشريع، وقال
ابن تيمية "أينما تكون المصلحة فثم شرع
الله". وأكد
على أن تعديل الدستور كان مصلحة قومية
وسياسية، حتى ولو تم دون أسباب موجبة،
"وهذا لا يلغي التعديل، ولا يقلل من
أهمية التعديل الذي أقره المجلس
بالإجماع". وكان
عبد الله موصلي -نائب رئيس مجلس الشعب،
ورئيس اللجنة البرلمانية الخاصة بدراسة
كتاب القيادة القطرية، المتضمن ترشيح
الفريق الدكتور بشار الأسد لمنصب رئيس
الجمهورية- والتي ضمت 67 عضوًا يمثلون حزب
البعث الحاكم، وأحزاب الجبهة الوطنية
والمستقبلية -قد تلا في بداية الجلسة
قرار اللجنة، وموافقتها بالإجماع -بعد
مداولات دامت أربع ساعات، على ترشيح
الدكتور بشار الأسد-، وجاء في حيثيات
الموافقة أنها جاءت استجابة لتطلعات
الشعب السوري، ولمتطلبات المرحلة
الراهنة والقادمة، والتي تواجهها تحديات
كبرى، سواء من قِبل القوى المعادية
لاستمرار السياسة السورية في البلاد، أو
جهة عملية السلام، التي تخوضها البلاد
بإستراتيجية واضحة. وقال
الموصلي: إن اللجنة وافقت على ترشيح
الدكتور الأسد؛ لأنه يعبر عن الإجماع
الشعبي العارم، ولأنه يمثل الأمل في
استمرار نهج الرئيس الراحل حافظ الأسد،
ولأنه يتحلى بالكفاءة، ويتميز بالصفات
التي تؤهله للنهوض بالمسئوليات القيادية
وطنيًا وقوميًا. ورأت اللجنة أن هذا
الترشيح ترجمة دقيقة لآمال شعبنا في
سوريا. وكان
ما يزيد عن 180 عضوًا في مجلس الشعب قد
طلبوا الكلام للتداول في تقرير اللجنة -قبل
أن يعرض للتصويت-، ولكن الشوارع المحيطة
بمجلس الشعب كانت قد اتخذت قرارها على ما
يبدو، حين احتشد الآلاف من الشعب السوري
أمام البرلمان، وهم يحملون صور بشار
الأسد مبايعين له، قبل أن تنهي الجلسة
أعمالها مساء اليوم (الثلاثاء27-6-2000م). وبانتهاء
الجلسة من أعمالها يكون الفريق الدكتور
بشار الأسد قد وصل فعلاً إلى قصر الشعب -الواقع
على سفح جبل قاسبون، المطل بشموخ على
العاصمة السورية-، وتبوأ منصب رئاسة
الجمهورية لولاية رئاسية، ستمتد سبع
سنوات قادمة. ولن
يكون أمام بشار إلا الانتظار حتى العاشر
من الشهر القادم، موعد الاستفتاء
الشعبي، الذي عُرفت نتيجته سلفًا، من
خلال تلك المظاهرات المؤيدة، والمبايعات
الجماعية على كل الأصعدة
اقرأ
أيضا: q
خبراء:
تحديات كبيرة تواجه بشار والجيش وراءه
خلايا حزب الله تتسلّل إلى إسرائيل
عرفات: أترك غزة ولا أتنازل عن القدس وحق العودة
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر علي العالم
ألف لاجئ فلسطيني على "بوابة فاطمة" يطالبون بالعودة
تأكيد ونفي لعقد قمة مصرية سورية سعودية
مصر والسودان تواجهان التوغل الإسرائيلي في إفريقيا
ماليزيا: "الإسلام والعولمة" شعار مؤتمر المنظمة الإسلامية
تحويل سجن مصري إلى مزار ثقافي
الكويت: وزير النفط يستقيل بسبب "الأحمدي"
عائدات النفط السوداني لا تُستخدم في حرب الجنوب
أول موسوعة عربية لمواصفات البناء والديكور
الجامعة العربية تساند تنظيم المغرب لكأس العالم
زيمبابوي: عصر موجابي أوشك على الانتهاء
علويّو تركيا يطالبون بمساواتهم بالسُّنّة
لا تطبيع مع اليهود حتى على الإنترنت!
قريبًا: خط ساخن لعلاج المدمنين على الإنترنت
أزمة هامبورجر في أمريكا الشمالية!
افتتاح سفارة العراق في الإمارات خلال أيام
موري رئيسًا لحكومة اليابان بعد نجاح هشٍّ |
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||