|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موري رئيسا لحكومة اليابان بعد نجاح هشٍّ طوكيو-وكالات اتفق الأمناء العموميون للأحزاب
اليابانية الثلاثة المشاركة في الائتلاف
الحاكم في اليابان صباح أمس الإثنين
26-6-2000 على استمرار بقاء رئيس الوزراء
الياباني الحالي: يوشيرو موري في منصبه
رئيسًا للوزراء، وذلك في أعقاب فوز
الائتلاف بالانتخابات التشريعية، التي
أجريت خلال هذا الأسبوع في اليابان. وذكرت وكالة أنباء كيودو
اليابانية أن هؤلاء المسئولين الحزبيين
اتفقوا أيضًا على عقد جلسة خاصة لمجلس
النواب الياباني –الدايت-
في 4 يوليو القادم لإعادة انتخاب موري
لرئاسة الوزراء. من جهة أخرى.. خيم الوجوم على وجوه
أعضاء الائتلاف الحاكم في اليابان، مع
ظهور نتائج الانتخابات، على الرغم من
تمكنهم من البقاء في الحكم، لكن الأحزاب
الثلاثة –المشاركة
في الائتلاف- خسرت جميعها عددًا من
المقاعد للمعارضة؛ حيث ذكر راديو لندن،
في تقرير أذاعه أمس، أن الحزب الديمقراطي
الحر خسر الأغلبية التي كان يتمتع بها،
وأصبح يعتمد أكثر على شركائه في
الائتلاف؛ مما قد يؤدي إلى مزيد من
التخبط بالنسبة للسياسية الاقتصادية،
وأوضح الراديو أنه من المتوقع أن تطفو
على السطح خلافات بين أعضاء الائتلاف
الحاكم في اليابان بالنسبة للحاجة إلى
إجراء إصلاحات اقتصادية. وأضاف الراديو أن حزب المعارضة
الرئيسي: الحزب الديمقراطي الحر حصل على
أكبر غنيمة في هذه الانتخابات بعد فوزه
بأكثر من 30 مقعدًا، حيث وصف زعيم الحزب:
يوكو هاتو ياما هذه النتائج بأنها قفزة
كبيرة في طريق التقدم.. وكان الحزب
الديمقراطي الياباني الحر-المعارض
الرئيسي- قد حقق نجاحًا في الدوائر
الانتخابية خارج المدن؛ حيث دعا في
برنامجه إلى تطبيق سياسة إصلاحات للسوق
المفتوحة، وتقليص الإنفاق الحكومي الذي
يعانى من ديون متراكمة. وأشار راديو لندن في تقريره إلى
أن نجاح الحزب الديمقراطي الحر في الحفاظ
على بعض معاقله الانتخابية، خارج المدن
الرئيسية، أنقذ الموقف وساعد على نجاة
الائتلاف من الهزيمة الانتخابية، وقال
زعماء الحزب: إنهم سيواصلون دعم رئيس
الوزراء: يوشيرو موري على الأقل في الوقت
الحالي، غير أنهم ألقوا باللوم عليه
لأداء الحزب الضعيف في المدن؛ بسبب ضعف
شعبيته؛ مما يشكك في إمكانية خوض الحزب
الديمقراطي الحر انتخابات أخرى قادمة
تحت زعامة موري. وكانت الانتخابات العامة التي
جرت الأحد 25-6-2000 في اليابان قد أسفرت عن
فوز الأحزاب الثلاثة المشاركة في
الائتلاف الحاكم وهى: الحزب الديمقراطي
الحر، وحزب كوميتو الجديد، والحزب
المحافظ الجديد بعدد 271 مقعدًا، من
إجمالي مقاعد مجلس النواب البالغ عددها
480 مقعدًا. من ناحية أخرى.. رحبت الأوساط
السياسية العالمية بفوز الائتلاف الحاكم
في اليابان بالانتخابات البرلمانية؛ ففي
واشنطن رحب مسئول بوزارة الخارجية
الأمريكية بالنتائج التي أسفرت عنها هذه
الانتخابات، التي جرت أمس ومكنت رئيس
الوزراء: يوشيرو موري من الاحتفاظ
بمنصبه، وقال: إن الولايات المتحدة سوف
تستمر في إقامة تعاون مع اليابان في
مجالات وجوانب متعددة، وذكرت وكالة
أنباء كيودو اليابانية –نقلاً
عن هذا المسئول- قوله: إن الحكومة
الأمريكية سوف تواصل المساعي المشتركة
التي تبذلها مع اليابان من أجل ضمان نجاح
لقاء القمة، الذي تعقده الدول الصناعية
الثماني الكبرى خلال الشهر القادم في
مقاطعة أوكيناوا اليابانية. وفى موسكو.. رحبت وزارة الخارجية
الروسية بنتائج الانتخابات اليابانية،
وصرحت مصادر بهذه الوزارة أن تلك النتائج
توضح أن الناخبين اليابانيين يؤيدون
سياسات الائتلاف الحاكم في بلادهم. وفى ماليزيا.. صرح وزير الخارجية:
سيد حامد البر أن بلاده تشعر بالسعادة
لأن الشعب الياباني قرر المحافظة على
الاستقرار والاستمرارية في بلاده، بعد
انتخاب الحكومة الائتلافية بزعامة موري
رئيس الوزراء لتولي زمام السلطة في
اليابان لفترة جديدة. وفى سنغافورة.. أعرب المحللون
السياسيون عن ترحيبهم بنتائج الانتخابات
العامة اليابانية، وذكروا أن تحسن
الأوضاع الاقتصادية في اليابان يمثل
عاملاً حاسمًا لضمان الحفاظ على حالة
الانتعاش الاقتصادي في المنطقة بأسرها. وفى مانيلا.. علق دومينجو سيازون -وزير
الخارجية الفلبيني- على نتائج
الانتخابات اليابانية، وذلك من خلال
تصريحات أدلى بها للصحفيين، حيث قال:
إنني أعتقد أن ذلك يعني استمرار السياسات
التي تنتهجها اليابان، والتي تقوم على
أساس إقامة برنامج تعاون اقتصادي قوى في
منطقة شرق آسيا، وهو الأمر الذي نرى أنه
طيب للغاية
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||