English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 25 ربيع الأول 1421هـ / 27 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

لا تطبيع مع اليهود حتى على الإنترنت!

الحدث - خالد حنفي

إذا كانت شبكة العنكبوت (الإنترنت) قد قرّبت المسافات بين البشر في كل أنحاء العالم،  فإنها لم تستطع أن تضيّق الفجوة العميقة بين العرب واليهود!!، ورغم كل عمليات السلام، التي تجري على قدم وساق بالمنطقة،  فإنها لم يواكبها أي نوع من التطبيع الودي بين الشعوب، ولا يزال الشباب العربي رافضًا للتطبيع مع اليهود أيًّا كانت الطرق والأساليب، حتى وإن كان عبر حوار عابر على الشات (Chat) عبر الإنترنت.

هذه الحقيقة حاولنا إدخالها معمل التجارب على الإنترنت، من خلال انتحال محرر في قسم أخبار الحدث، صفة شخص يهودي إسرائيلي من أصل عربي، اسمه (موسى أبو يوسف)، ودخوله للشباب في المواقع العربية والأجنبية، ومعرفة ردود الأفعال: هل سيحدّثه الأشخاص أم سيعرضون عنه ويرفضونه؟!!.

كانت البداية بموقع عربي، يعد فيه Chat من أكثر المواقع جذبًا، وهو maktoob (مكتوب) وحينما دخلنا باسم "موسى أبو يوسف" –الشاب اليهودي من أصل عربي، الذي يريد أن يتعارف بأصدقاء جدد-، انقلبت الدردشة (الشات) رأسًا على عقب، وبدلاً من الحديث –الذي كان دائرًا بين متحاوري الشات حول الفتيات والجنس- انقلبت الدردشة إلى هجوم على الشاب اليهودي المزعوم "موسى"، وبدأ كل من في الشات ينبّهون بعضهم البعض بأن هناك يهوديًّا في الشات، وتلقّى موسى من الشتائم ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، وقالوا له: "اخرج يا مغتصب الأرض والعرض"، وعندما أصر موسى على أن يستكمل طريقه، ودخل في حوار خاص (غرفة خاصة) مع أحد المتحاورين من الشباب العربي؛ ليعرف منه ما هي مشاعره تجاه اليهود؟ وسأله لماذا تكره اليهود؟ أجاب الشاب العربي قائلاً: لأنهم أخذوا أرضنا، وشوّهوا تاريخنا، وبدأت مساجلة بين موسى والشاب العربي –الذي قال إنه من الأردن-، وقد حاول موسى أخذ البريد الإلكتروني من الشاب الأردني، إلا أن هذا الأخير رفض، وقال: لا سلام ولا تطبيع مع اليهود حتى ولو على الشات.

المدهش أنه عندما قالت الشخصية الوهمية (موسى) لمن يحاوره: إنه بنت، وليس ولدًا بدأت لهجة الشاب العربي الأردني تتغير!!، وبدأ يخاطب موسى بشكل أفضل، وخاطبة بـ"عزيزتي، وأرجو أن تتفهمي موقفي، وهو يطلق صفارات!!، ويشير هذا إلى خطورة سلاح المرأة والجنس الذي يمكن أن يلعب به الإسرائيليون وسط شبابنا!.

        وعندما انتقل "المحرر" (الشاب اليهودي المزعوم) من "موقع مكتوب" إلى موقع عربي آخر؛ ليتأكد من ردود فعل بقية الشباب العربي تجاه أي محاولات يهودية للتطبيع، ودخل موقع (مصراوي) ثم (أين) وكذلك (أربيا أون لاين) لاحظ أن المتحاورين في كل هذه المواقع إما أنهم تجاهلوا موسى نهائيًا –كما حدث في مصراوي- إلا أن أحدهم قال لموسى: "اخرج من الشات؛ فلن تجد أحدًا يكلمك"، أو هاجموه.

وفي موقع (أين) و (أربيا أون لاين) فوجئ (موسى) بالمتحاورين كلهم وقد تحولوا من الدردشة عن الجنس وحب البنات إلى الحديث عما يفعله اليهود والصهاينة بالأرض المحتلة!.

ومن المواقع العربية -التي وضح فيها رفض الشباب العربي لأي محاولة للتطبيع لإسرائيل- انتقل إلى المواقع الأجنبية؛ لمعرفة رد فعل مرتاديها لوجود يهودي إسرائيلي، يريد التودد لأي أحد منهم، وبدأ موسى –الشاب اليهودي العربي- بالدخول للشات العام (الثرثرة) بموقع microsoft وفوجئ بعكس ما حدث له على المواقع العربية؛ فقد فتحت معه العديد من الفتيات غرف الحوار الخاصة (بين طرفين فقط)، وادعت إحداهن أنها ألمانية من برلين، لكنها تتقن الإنجليزية، وقالت: إنها كاثوليكية، لكنها معجبة باليهود؛ لما حققوه في سنوات معدودة.

أما موقع (أمريكا أون لاين) فهو يخصص من ضمن الشات غرفًا خاصة فقط للحوار بين اليهود، وإذا دخلت هذه الغرفة فستجدها مختلفة عن أي غرفة شات على الإنترنت؛ فالحديث ليس عند الجنس والحب، بل الحديث في السياسة والتعارف، وكل واحد منهم يعطي البريد الإلكتروني للآخرين، ويدعوهم لزيارة موقع يهودي.

ويؤكد حصاد الجولة أنه لا تطبيع بين اليهود والعرب حتى على الإنترنت!

 


خلايا حزب الله تتسلّل إلى إسرائيل
عرفات: أترك غزة ولا أتنازل عن القدس وحق العودة
مظاهرة "ديمو-إجرائية" قبل تولي بشار الرئاسة
"خريطة الحياة": مخاوف من سيطرة غربية أخطر علي العالم
ألف لاجئ فلسطيني على "بوابة فاطمة" يطالبون بالعودة
تأكيد ونفي لعقد قمة مصرية سورية سعودية
مصر والسودان تواجهان التوغل الإسرائيلي في إفريقيا
ماليزيا: "الإسلام والعولمة" شعار مؤتمر المنظمة الإسلامية
تحويل سجن مصري إلى مزار ثقافي
الكويت: وزير النفط يستقيل بسبب "الأحمدي"
عائدات النفط السوداني لا تُستخدم في حرب الجنوب
أول موسوعة عربية لمواصفات البناء والديكور
الجامعة العربية تساند تنظيم المغرب لكأس العالم
زيمبابوي: عصر موجابي أوشك على الانتهاء
علويّو تركيا يطالبون بمساواتهم بالسُّنّة
قريبًا: خط ساخن لعلاج المدمنين على الإنترنت
أزمة هامبورجر في أمريكا الشمالية!
افتتاح سفارة العراق في الإمارات خلال أيام
موري رئيسًا لحكومة اليابان بعد نجاح هشٍّ

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع