الثلاثاء 25 ربيع الأول 1421هـ / 27 يونيو 2000 م
|
|
العالم
الإسلامي
|
مقبرة للأسرى المصريين
بسيناء
القاهرة
- وكالات
كشفت صحيفة الوفد
المصرية أمس الإثنين 26-6-2000 أن السلطات
المصرية اكتشفت يوم الثلاثاء الماضي
مقبرة جماعية جديدة للأسرى المصريين في
حرب 1967 في منطقة راس سدر بجنوب سيناء أثناء
قيام بعض العمال بالحفر لبناء أساس أحد
المحلات.
وأضافت صحيفة الوفد أن العمال فوجئوا
بظهور عظام آدمية وسط الرمال، وتبين وجود
جماجم وبقايا ملابس عسكرية لجنود مصريين
في مقبرة جماعية اغتالتهم إسرائيل غدرا في
حرب 1967 .
وأسفر التنقيب العثور
على رفات 52 جنديا مصريا وبعض المقتنيات
الخاصة بهم مثل ساعة يد وخاتم زواج ورسالة
من أحد الجنود إلى أسرته بتاريخ يسبق نكسة
يونيو بعدة أيام.
ويكشف التحقيق المنشور بالصحيفة أبعاد
عملية دفن الأسرى المصريين أحياء في حربي
1956 و 1967 وتفاصيل المخطط الإسرائيلي الذي
تم تنفيذه أثناء الحربين لإبادة 60 ألف
أسير مصري ودفنهم أحياء في رمال سيناء.
وكان المقدم احتياط
الإسرائيلي شارون زيف قد اعترف لصحيفة
إسرائيلية من قبل بتفاصيل مذبحة أخرى وقعت
في منطقة راس سدر في عام 1956 بالإضافة إلى
قيام المجندات الإسرائيليات بقتل مئات
المصابين من الأسرى المصريين داخل مستشفى
العريش في عام 1956 ثم قيامهم بالرقص فوق
جثثهم.
وتعتبر مقبرة راس سدر
الجماعية للأسرى المصريين هي المقبرة
الجماعية الثانية التي تكشف خلال خمسة
اشهر فقط. وأضافت الصحيفة أن من أكثر
المعلومات بشاعة في قضية الأسرى أنهم
كانوا بضاعة في سوق قطع الغيار البشرية
خاتمي: عملية السلام تخليد للاغتصاب الإسرائيلي
"الباذنجانة الزرقاء" تفوز بجائزة الدولة المصرية
محاولة انتحار مسئول تركي
روسيا: الحرب مع الشيشانيين انتهت!
نمور التاميل يفجرون سفينة قبالة جافنا
كلينتون "يخطب" على الإنترنت
موريتانيا تدعو إسرائيل لاستكمال التطبيع
الحدث
يتبـع
عـودة
|