|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
واشنطن تحمي صناعتها على حساب الطيارين المصريين القاهرة - قدس برس في الوقت
الذي تتوقع فيه مصادر في هيئة الطيران
المدني المصرية، قرب إعلان نتائج
التحقيقات في حادث الطائرة المصرية،
التي تحطمت قبالة السواحل الأمريكية، في
الحادي والثلاثين من تشرين أول (أكتوبر)
الماضي.. أصدرت رابطة الطيارين المصريين
بيانًا أمس الأول (الجمعة 23-6-2000م) أعلنت
فيه تضامنها مع أسر الطيارين المصريين
الذين قُتلوا في حادث الطائرة المصرية،
ووجهت نقدًا شديدًا لسلطات الطيران
المدني الأمريكية، بالسعي إلى حماية
صناعة الطائرات في الولايات المتحدة،
عبر التركيز على ترديد نظرية الانتحار،
وطالبت الرابطة بالكشف عن الأسباب
الحقيقة التي تكمن وراء الحادث. وأكد رئيس
الرابطة: عادل مراد، في تصريحات للصحفيين
أن الرابطة ستدعم الدعوى القضائية، التي
رفعها أقارب ضحايا الطائرة من أفراد
الطاقم ضد شركة "بوينغ" المصنّعة
للطائرة المنكوبة، التي هوت في المحيط
الأطلسي قبالة الشواطئ الأمريكية، وقال:
إن ترديد مجلس سلامة النقل الجوي في
الولايات المتحدة لنظرية الانتحار بين
فترة وأخرى، دون الالتفات بجدية للأدلة
الأخرى، المؤكدة على وجود عيوب فنية في
الطائرة، أو وقوعها بسبب من خارج الطائرة
-يؤكد السعي إلى حماية الصناعة الأمريكية. وبيّن
الطيار عادل مراد أن هبوط الطائرة
المنكوبة بشكل مفاجئ وسريع فاق سرعة
الصوت يؤكد وقوع عطل في مجموعة الذيل،
فضلاً عما تردد عن عيوب تصنيعية في أحد
المحركات، وعقّب على ذلك قائلاً: إن كل
ذلك يعطي عائلات الضحايا الحق في رفع
دعوى قضائية، مشددًا على أن "الأسباب
ميكانيكية تصنيعية، وليست انتحارًا"،
وأضاف رئيس رابطة الطيارين المصريين أن
نزول الطائرة وهبوطها المفاجئ بسرعة
تجاوزت سرعة الصوت يدل على حدوث أعطال في
مجموعة الذيل، وأيًّا كانت هذه الأعطال
سواء كانت في وحدات الحكم الخاصة بروافع
الهبوط أو وسائل التغلب على هذا العيب،
فإن هذا يدل على عيب تصنيعي خطير، أدى إلى
هبوطها المفاجئ بهذه السرعة الكبيرة. وأكد أن
رابطة الطيارين المصريين لن تكَلّ من
المطالبة بكشف الأسباب الحقيقية لسقوط
الطائرة، والتي قال: إن "المجلس القومي
لسلامة النقل الأمريكي يخفيها"،
مشيرًا إلى أن كلمة انتحار البطوطي
المزعومة (توكلت على الله) أصبحت مبررًا
لا يعبر إلا عن الإخفاق والضعف. وكانت مجلة
"روز اليوسف" المصرية الأسبوعية
الحكومية قد ذكرت مؤخرًا أن واشنطن طلبت
رسميًّا - عبر المجلس القومي لسلامة
النقل – استطلاع رأي الأزهر الشريف في
الكلمات التي وردت في تسجيلات الطائرة،
على لسان الطيار جميل البطوطي، واعتبرها
الأمريكيون دليلاً على الانتحار، وهي:
"توكلت على الله"؛ فقد بعثت وزارة
النقل المصرية رسالة إلى شيخ الأزهر تطلب
فيه رأيه –بناء على
الطلب الأمريكي- حيث أحال شيخ الأزهر:
الدكتور محمد سيد طنطاوي الطلب إلى مجمع
البحوث الإسلامية لدراسته والرد على
الأمريكيين، وتقديم تفسير لعبارة "توكلت
على الله". المعروف
أن أقارب طاقم طائرة مصر للطيران، التي
سقطت بعد إقلاعها من أمريكا بدقائق، وراح
ضحيتها 217 شخصًا رفعوا دعوى قضائية في
مدينة لوس أنجلوس منذ يومين، على شركة
"بوينغ" المصنّعة للطائرة، وشركات
أخرى، قائلين: إن عيوبًا في الطائرة كانت
السبب في سقوطها، وطالبت عريضة الدعوى
بدفع تعويضات من "بوينغ" وشركة "برات
أند ويتني"، وهي الشركة المصنّعة
لمحركات الطائرة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||