|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كومبيوتر مصري بعد نصف قرن من الكومبيوتر الإسرائيلي!! الحدث- د.وجدي سواحل قامت الشركة الدولية
للإلكترونيات بإزاحة الستار عن جهاز (أوميجا
وانOmega one )، وهو كومبيوتر مصري
جديد، يشمل عدة طرازات، ويحتوي على
نظامين من المعالجات، سواء PIII500 Intel
أو PIII 600 أو AMD من K6II 500 وحتى K7 700
أثلون، مع اختيار الشاشة التي تناسب
العميل، التي تبدأ من 15 بوصة حتى 19 بوصة. ولخدمة محترفي
الكومبيوتر والأعمال التي تتطلب
استخدامات خاصة وفّر "أوميجا وان"
جهازًا خادمًا Server يحتوي على معالجين
للسرعة، وحتى أربع معالجات أو أكثر،
ويستخدم للشبكات أيًّا كان نوعها،
ولضمان دقة واستمرار الأداء يحتوي جهاز
"أوميجا وان" على خادم على Raid Level
حتى يوفر للمستخدم أكبر قدر من الحماية
للبيانات، كما يتيح الخادم استبدال
القرص الصلب أثناء عمل الجهاز، دون
التأثير على أدائه، بالإضافة إلى Power supply
للخدمة الشاقة؛ للاستمرارية في أداء
الأعمال دون توقف.
وفي الوقت الذي يرى فيه بعض
المراقبين أن دخول مصر عصر إنتاج أجهزة
الكومبيوتر قد تم في وقت قصير جدًّا، منذ
بداية الدعم الحكومي لصناعة تكنولوجيا
المعلومات، في نهاية عام 1999م.. يرى البعض
الآخر أن إنتاج الكومبيوتر المصري قد جاء
متأخرا بحوالي نصف قرن. وفي هذا الصدد يقول
الدكتور رضا هلال – محلل سياسي-: إن
إسرائيل أنتجت أول كومبيوتر إسرائيلي في
أوائل الخمسينيات -في عام 1954- في معهد
وايزمان، وهو كومبيوتر "ويزاك"،
وطورت شركة "إيلبت" Albit كومبيوترًا
صغيرًا Microcomputer للأغراض العسكرية في
عام 1966؛ وبذلك تكون إسرائيل قد أنتجت
جهاز الكومبيوتر بعد عشر سنوات فقط من
إنتاج أول كومبيوتر في العالم في
الولايات المتحدة. ويذكّرنا الدكتور
هلال أن الميزات النسبية لإسرائيل، التي
جعلتها تنتج الكومبيوتر في ذلك الوقت
المبكر، لم تكن تختلف عن الميزات النسبية
لمصر؛ فقد كان لدى مصر عدد من المهندسين
أكبر من عددهم في إسرائيل، وكانت مصر
تفوق إسرائيل في ميزات الموقع والسوق،
ولكن إسرائيل سبقتنا في مجال الكومبيوتر
مثلما سبقتنا في مجال السلاح النووي. وحسبما يذكر الدكتور
رأفت رضوان -مدير
مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار
التابع لمجلس الوزراء المصري- فإن عدد
أجهزة الكومبيوتر في الوطن العربي يقدر
الآن بحوالي 750 ألف جهاز كومبيوتر، وهو ما
يعادل جهازًا واحدًا لكل 333 مواطنًا
عربيًّا، ويذكر الدكتور رضوان إحصائية
مفزعة، وهى: "على الرغم من أن سكان
العالم العربي يمثلون 5% من مجموع سكان
العالم ، فإن ما يملكونه من أجهزة
كومبيوتر يمثل أقل من 1% مما يملكه العالم"،
وإذا أردت أن تدرك حجم الفجوة الشاسعة
بين العالم العربي وإسرائيل، فعليك أن
تعلم -على حد قول الدكتور رضوان- أن في
إسرائيل جهاز كومبيوتر لكل اثنين من
المواطنين، وهو المعدل نفسه الموجود في
أمريكا حاليًا
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||