|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أهداف إسلامية وراء زيارة خاتمي للصين بكين-وكالات
وقبل أن
يبدأ هذه الجولة.. قام خاتمي أمس الأول
الجمعة بزيارة أكبر مساجد العاصمة
الصينية "بكين"، الذي يُعدّ أقدم
مركز ديني للمسلمين أنشئ في العاصمة قبل
ألف عام، وذلك وسط حراسة مشددة من قبل ضباط
الأمن الصينيين، وخلال زيارته قام خاتمي
بالحوار مع إمام المسجد، كما وقف أمام
لوحة عريقة تخلّد ذكرى زيارة قام به
الإيرانيون لهذا المسجد منذ 600 عام، ثم قام
بتأدية الصلاة في المسجد مع 250 مصلّيًا
كانوا يرتدون الطواقي البيضاء، التي
عرفوها عن طريق التجار العرب والأتراك،
الذين أتوا إلى الصين منذ قرون، وظلت من
وقتها تلعب دورًا كبيرًا في حفظ الهوية
الإسلامية من الذوبان في المجتمع الصيني. ورغم أن
الأمن الصيني أحاط الزيارة بسرية تامة،
إلا أن المراقبين علّقوا على الأهداف وراء
الزيارة التي قام بها خاتمي إلى مسجد
سُنّي في الصين، في ظلّ ضعف الوجود الشيعي
هناك، وأشار بعض هؤلاء إلى أن إيران قد
تلعب دورًا في المرحلة القادمة في خدمة
القضية الإسلامية في الصين، مشيرين أيضًا
إلى أن هذه الزيارة قد تساهم في الجهود
التي أعلن عنها سابقًا الرئيس خاتمي في
التقريب بين الشيعة والسنة. وكان
الرئيس الإيراني قد اجتمع خلال زيارته
لبكين -التي تُعدّ أول زيارة يقوم بها رئيس
إيراني للصين منذ ثماني سنوات- مع الرئيس
الصيني: جيانج زيمين، ورئيس الوزراء: لي
بينج، حيث أسفرت محادثاته هناك عن اتفاق
الجانبين على العمل على دعم التعاون
الاقتصادي والتجاري بينهما. وكان
الرئيس الإيراني قد دعا في كلمة ألقاها
أمس الأول الجمعة في جامعة بكين، إلى
تحالف أوثق بين الدول الآسيوية، كما وقّع
يوم الخميس إعلانًا مشتركًا مع الرئيس
جيانج، تعهّدا فيه بتعاون أوسع نطاقًا في
مجالات: الطاقة، والنقل، والاتصالات،
والمصارف، والسياحة، والزراعة،
والتعدين، وحماية البيئة. من جهة أخرى..
اجتمع شي هاو شيان -وزير الدفاع، نائب رئيس
اللجنة المركزية العسكرية الصينية- أمس في
بكين بنظيره الإيراني: علي شمخاني الذي
يزور الصين بصحبة الرئيس الإيراني، وأكد
شي هاو شيان أن الزيارة الحالية للرئيس
الإيراني لبكين تفتح فصلاً جديدًا في
العلاقات الصينية الإيرانية، مشيرًا إلى
أن الصين وإيران عَارضَا الهيمنة وسياسات
القوة، وأَرْسيا أُسسًا قوية للتعاون
بينهما، وأعرب شي هاو شيان عن امتنان
الصين لتأييد إيران لها بشأن قضايا حقوق
الإنسان والتبت وتايوان. ومن
جانبه.. قال شمخانى: إن إيران والصين
تعاونا بصورة طيبة في كافة المجالات،
معربًا عن أمله في استمرار العلاقات بين
البلدين، وقواتهما المسلحة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||