English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 23 ربيع الأول 1421هـ / 25 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

انتخابات زيمبابوي: هدوء رغم عمليات التخويف

هراري -وكالات

أكد المراقبون الدوليون على الانتخابات التشريعية التي بدأت أمس السبت 24-6-2000 في زيمبابوي، أن العملية الانتخابية -في مجملها- تتم بسلام، وذلك على الرغم من عمليات التخويف الواسعة التي يُعتقد أن وراءها الحزب الحاكم في البلاد، الذي أعلن زعيمه: الرئيس روبرت موجابي أنه واثق من فوزه في الانتخابات.

وكانت الساعات الأولى من يوم أمس السبت قد شهدت وقوع بعض حوادث الانفجار في تجمعات المعارضة وأماكن أخرى عديدة من البلاد، كما تم منع مراقبين زيمبابويين من دخول لجان الاقتراع.

وصباح أمس أبلغ حزب المعارضة الرئيسي في زيمبابوي: "حركة التغيير الديمقراطي" أن الميليشيات الموالية للحكومة أقامت حاجز طريق في منطقة هوديزا جنوبي هراري؛ لمنع مراقبي الانتخابات من الوصول إلى مراكز الاقتراع، وأضافت الحركة المعارضة في بيان أصدرته: "حاول نحو 20 من المحاربين القدماء إخراج المراقبين من السيارة التي يستقلونها، وتعرضت السيارة للرجم بالحجارة، ولحقت بها أضرار بالغة".

وفي حادث آخر تعرض مزارع، أثناء نقل عماله إلى بلدة مازوي القريبة، التي تقع شمالي هيراري؛ للإدلاء بأصواتهم لملاحقة من شاحنة تقل 13 من الشبان، وأُجبروا على العودة من حيث أتوا، وقالت حركة التغيير الديمقراطي: إن منظميها أبلغوا أيضًا عن مشاكل فيما يتعلق بقوائم الناخبين، وإرهاب وكلاء الحركة في مراكز التصويت من جانب مسئولي الحزب الحاكم.

وفي وقت لاحق لذلك.. نجا أحد مرشحي حزب "الحركة من أجل التغيير الديموقراطي" المعارض من انفجار قنبلة، في إحدى محطات الوقود في شيوشي (شمال)، عندما كان يزود سيارته بالوقود؛ مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية بالسيارة فقط، وأوضح المرشح واسمه "شيبرد موشونغا" أن نشطين من الحزب الحاكم فجروا القنبلة التي تم التحكم بها عن بعد، موضحًا أن خزان الوقود انفجر في المحطة.

 وفي حادث منفصل في هراري.. قال كلايف شيمبي -النائب السابق عن الحزب الحاكم -مرشح مستقل حاليًا-: إن أعضاء في الحزب الحاكم ألقوا زجاجات حارقة على أحد المدققين في الانتخابات ليلة الجمعة، ولم يؤد الحادث إلى وقوع إصابات.

من جانب آخر.. صرح مراقبون زيمبابويون للانتخابات التشريعية أمس السبت أنهم طُردوا من مكاتب الاقتراع في ضواحي هراري؛ لأنهم لا يحملون بطاقات اعتماد.

يذكر أن الحكومة قد وافقت في مرحلة أولى على مشاركة 16 ألف مراقب زيمبابوي في الإشراف على عملية الانتخابات، وهو ما يعادل أربعة مراقبين لكل أربعة آلاف مكتب اقتراع، ولكنها عادت وخفضت الرقم ليبلغ أربعة آلاف مراقب فقط، ثم عادت عن قرارها في آخر لحظة للسماح للمراقبين الـ16 ألفا بالانتشار، وبسبب هذه التغييرات في آخر لحظة لم يتمكن المراقبون من الحصول على بطاقات اعتماد، وأعلن أحد المراقبين الزيمبابويين "أن الشرطة طلبت منا أن نغادر المكان، وألا نقترب من مكاتب الاقتراع بأكثر من مائة متر، وإلا سيتم اعتقالنا"، وكان من المرتقب أن يمضي المراقبون الليل في مكاتب الاقتراع؛ للتأكد من عدم القيام بحشو صناديق الاقتراع.

وفي غضون ذلك.. أكد رئيس زيمبابوي: روبرت موغابي أمس السبت في هراري، أثناء قيامه بالتصويت، أنه يتوقع فوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي تستمر اليوم، كما ندد بمنافسيه، واصفًا إياهم بـ"رسل البؤس".

وقال موغابي في أحد مكاتب الاقتراع في مدرسة في حي هايفيلد: "نحن على وشك الفوز بالانتخابات"، وأضاف: "تناهى إلى مسامعي أن الأهالي يصوّتون بكثافة، كما أن البيض أيضًا يصوتون بكثافة، لا أعرف لمن يصوتون لكنني آمل أن تكون أصواتهم إيجابية".

وقال: "إن المسيرة الديموقراطية في زيمبابوي تتعزز، وآمل أن يتواصل تعزيزها"، وأضاف الرئيس البالغ من العمر 76 عامًا، والذي كان برفقة زوجته غريس: إن "رسل البؤس هم رسل بؤس ونبؤتهم مصيرها الفشل".

ويواجه موغابي للمرة الأولى منذ وصوله إلى السلطة عام 1980 حزبًا معارضًا نافذًا، هو حركة التغيير الديموقراطي، التي تحظى بشعبية واسعة في المدن.

 ومن جهته.. أعلن زعيم المحاربين القدامى: شينجراي هتلر هونزفي أمس السبت في بلدة سادزي حيث أدلى بصوته أنه "واثق مائة في المئة من الفوز" في الانتخابات التشريعية، وردًّا على سؤال حول ما إذا كان "الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي (زانو)-الجبهة الوطنية" الحاكم مستعد لتشكيل حكومة ائتلافية مع حركة التغيير الديموقراطي.. قال: "لا مجال لذلك"، مضيفًا أن الحزب المعارض "لا يعمل من أجل شعب زيمبابوي"، وأضاف زعيم المحاربين القدامى الذي قاد عمليات احتلال حوالي 1500 من مزارع البيض منذ شباط/فبراير: أن "قضية الأراضي لا علاقة لها بالانتخابات".

وفي المقابل أعلن أيان سميث -رئيس وزراء روديسيا- (التي أصبحت زيمبابوي منذ عام 1980) السابق أنه صوّت لصالح المعارضة "من أجل التخلص من العصابات"، وقال: "كل ما أريده هو التخلص من العصابات"، مضيفًا أنه "حاول توحيد المعارضة".

 وردًّا على سؤال عما إذا كانت الانتخابات ستكون حرة ونزيهة.. قال أيان سميث: "سيكون ذلك صعبًا؛ بسبب حملة الترهيب المتعاظمة التي يعلم بها الكل، علينا أن نسعى للتخلص من الحكومة رغم أن الانتخابات ليست حرة أو نزيهة؛ فلم تحدث انتخابات حرة ونزيهة خلال العشرين عامًا الماضية".

وأضاف سميث الذي زجّ بالبلاد من 1972 إلى 1979 في حرب دامية (27 ألف قتيل على الأقل) ضد القوميين السود من أجل حماية امتيازات الأقلية البيضاء: "ولدت في هذا البلد ولم يكن لي أبدًا مشاكل مع السود".

وقد اضطر أيان سميث -تحت ضغط بريطانيا- إلى التخلي عن السلطة وقبول استقلال روديسيا، التي أصبحت زيمبابوي سنة 1980.

 ودُعِي الناخبون في زيمبابوي، الذين يبلغ عددهم حوالي 5.1 مليون شخص، من أصل السكان البالغ عددهم 12.5 مليون نسمة، إلى الإدلاء بأصواتهم السبت والأحد لاختيار 120 نائبًا جديدًا، من أصل 150 نائبًا في البرلمان؛ باعتبار أن الرئيس موغابي يعين مباشرة النواب الثلاثين الباقين.

 يذكر أن ولاية الرئيس موغابي تنتهي عام 2002. ويتوقع صدور النتائج الأولية للانتخابات غدًا الإثنين

 

مفتي القدس: ترميم الأقصى يتواصل رغم احتجاجات إسرائيل
البرلمانات الإسلامية تناقش أوضاع القدس
لا وثيقة تفاهُم بين الفلسطينيين والإٍسرائيليين
قريبًا: خط ساخن لعلاج المدمنين على الإنترنت
بشار: سوريا جاهزة إذا كانت إسرائيل جاهزة
أهداف إسلامية وراء زيارة خاتمي للصين
السعودية: تزايُد العاطلين عن العمل يزعج الحكومة
90 دولة تناقش قضية الديمقراطية
اليوم.. الحكم في أكبر قضية فساد في مصر
الأجيال الصاعدة من مسلمي أوروبا ترسّخ أقدامها اقتصاديًّا
التصويت بالهاتف في انتخابات كندا
عمرو بن العاص.. فيلم جديد عن فتح مصر
عيون السياسيين تتابع نهائي كأس أوروبا
تخريب إنترنت الإمارات يطرح "إرهابًا دوليًّا جديدًا"
حادثة قتل تفتح ملف المهاجرين العرب في فرنسا
كسوفين جزئيين للشمس وخسوف للقمر.. في يوليو القادم

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع