|
السبت 22 ربيع الأول 1421هـ / 24 يونيو 2000 م
|
|
أهم
الأخبار
|
مليونيرات
الكمبيوتر الجدد.. مراهقون لكن عباقرة
مونتريال
- مؤمن حسين
لم يعد مثيرًا للدهشة ما كنا
نسمعه في السنوات الأخيرة من أن غالبية
المبرمجين والمبتكرين في شركة
مايكروسوفت الأمريكية لتكنولوجيا
المعلومات هم من الشباب في العشرينيات من
العمر؛ فقد أصبح من الطبيعي أن تذيع
وسائل الإعلام في كندا بين الوقت والآخر
أنباء عن مراهقين نبغوا في تكنولوجيا
الكمبيوتر لم تتجاوز أعمارهم الثانية
عشرة إلى الثامنة عشرة سنة، بل إن بعض
هؤلاء الصغار ممن تطلق عليهم وسائل
الإعلام الكندية اسم "كمبيوتر كيدز"
أو أطفال الكمبيوتر، تحولوا بين يوم
وليلة إلى مليونيرات ورجال أعمال؛ بفضل
نبوغهم الذي يحسدهم عليه الكثير من
الكبار ممن عجزوا عن تحقيق نجاحات
مماثلة؛ فقد برز في العديد من الأقاليم
الكندية مؤخرًا عدد من المراهقين،
استطاعوا النجاح في تصميم برامج مختلفة،
بعضها له طابع دعائي أو تسويقي بالذات،
والبعض الآخر له طابع ترفيهي وعلمي.
استطاع هؤلاء الشباب بيع برامجهم
المبتكرة إلى شركات كندية وأمريكية
عملاقة، دفعت لهم الملايين نظير شراء هذه
البرامج، من أبرز الأمثلة الناجحة في هذا
الإطار شاب يدعى "جورج أنطوني" في
الـ18 من العمر، من مواليد مدينة "ميسيساجا"
في إقليم أونتاريو بشرق كندا، استطاع هذا
الشاب أن يبتكر برنامجًا تسويقيًّا على
شبكة الإنترنت اجتذب العديد من الشركات
الكبرى في أمريكا الشمالية في مجالات
الكمبيوتر والسياحة والفندقة والتجارة
وغيرها، وقد تهافتت هذه الشركات، ومن
بينها مايكروسوفت، وبعض شركات إنتاج
السيارات الكبرى مثل: كرايسلر وجنرال
موتورز، على شراء مساحات تسويقية في
برنامجه؛ مما حقق لها بالفعل أرباحًا
كبيرة. وتقوم فكرة هذا الشاب على فتح
نوافذ بيع للشركات المعلنة لدية عبر شبكة
الإنترنت، وفى كل مرة تحصل هذه الشركات
على زبائن جدد يحصل هو أيضًا على عمولة
مالية متفق عليها مسبقًا.
الطريف أن هذا الشاب بدأ مشروعه
قبل ثلاث سنوات برأسمال قدره 5000 دولار
استدانها من والده، ولكن الواقع تغير
الآن تمامًا حيث أصبح رأسماله عشرة
ملايين دولار، وبات يستعين بفريق كامل من
الشباب، بعضهم في نفس سنه، والبعض الآخر
في العشرينيات والثلاثينيات لإدارة عمله
الذي ينمو بسرعة فائقة.
وهناك مثال آخر لشابين أو مراهقين
في السادسة عشرة من العمر من أصل عربي،
الأول: اسمه حسين، والثاني: رحيم وهما من
سكان مدينة "فانكوفر" عاصمة إقليم
بريتش كولمبيا في غرب كندا. وقد نجح حسين
ورحيم في تصميم برنامج ترفيهي علمي، دفعت
فيه شركة أمريكية مبلغ مليون ونصف
المليون دولار؛ نظير حق الاستغلال وقد
استضافت عدة محطات تليفزيون كندية هذين
المراهقين، واصطحبتهما إحدى المحطات إلى
معرض كبير للسيارات؛ حيث قاما بشراء أحد
اللوازم المظهرية الهامة لرجال الأعمال
وهى سيارة مرسيدس أسبورت إنتاج العام
الجاري 2000 بثمن يتجاوز مائة وخمسين ألف
دولار.
ويفسر خبراء التكنولوجيا الكنديون هذه
الظاهرة اللافتة للنظر بأنها تعزى في
المقام الأول إلى ارتفاع مستوى التعليم
بدرجة كبيرة في كندا، فضلاً عن ارتفاع
مستوى المعيشة بحيث أصبح اقتناء
الكمبيوتر المنزلي ذي الكفاءة العالية
أمرًا في مقدور غالبية الأسر في المجتمع
الكندي؛ وبالتالي فإن الأطفال يألفون
هذه الأداة التكنولوجية المتطورة كما
يألفون الألعاب والدمى

"إنترنت بلا كمبيوتر" لتفادي تقسيم مايكروسوفت
عمر عبد الرحمن: العودة إلى العنف!
بشار مستعد للتعاون وإسرائيل تشكك في نجاحه
دور أكبر للجزائر بعد غياب الأسد
كشمير: حرب التلفزيونات بعد حرب السلاح
باكستان: نطور المدارس الدينية ولا ندمرها
العطش يحاصر الفلسطينيين!
جنوب لبنان.. لا سلم.. لا حرب
البشير: التدخل الأجنبي يعرقل السلام في السودان
تركيا تدخل أوروبا من بوابة الكرة
الكويت تسلم لاجئين عراقيين إلى إيران
دبى: إيران بوابتنا لأسواق آسيا الوسطى
أصوات النساء تحسم الانتخابات في مصر
30 دولة إسلامية في معرض لمستقبل البشرية
أسيوط المصرية.. من النقيض إلى النقيض!
مشروع لإحياء مؤسسة "التكية"
دراسة: العولمة وراء تمرد شباب العرب
الحدث
عـودة
|