|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قرارات أوبك تثير خلافًا بين منتجي النفط فيينا -وكالات أعرب
ريلوانو لقمان -الأمين العام لمنظمة
البلدان المصدرة للبترول "أوبك"- أمس
الخميس 22-6-2000 أنه يتوقع أن تدرس أوبك زيادة
المعروض في سوق النفط إذا بقيت الأسعار
مرتفعة نحو شهر، وذلك في الوقت الذي عبرت
فيه عدد من الدول غير الأعضاء في أوبك عن
مواقف متباينة فيما يتعلق بهذه القضية. وقال
لقمان للصحفيين أمس: إن الاحتمال قوي في أن
نضخ مزيدًا من النفط في السوق إذا بقيت
الأسعار مرتفعة شهرا أو نحوه، وأضاف قوله:
"يوجد اتفاق على أنه إذا ارتفعت الأسعار
بشدة أكثر مما نريد فإننا سنفعل شيئًا،
مشيرًا إلى أنه يعتقد أن الأسعار تبدو في
جانب الصعود في الوقت الحالي. وقال
لقمان: "المرة القادمة لن نطرح في السوق
كمية من النفط بمثل هذا القدر.. إننا نريد
ضمان انخفاض تدريجي للأسعار". وأكد
لقمان أن أوبك تخلت عن نظام آلية النطاق
السعري، وقال: "لا يوجد نظام تعديل آلي..
نحن لا نريد الالتزام بأي نظام آلي مبتدع"،
وقال: إن أوبك تهدف إلى تحقيق سعر 25
دولارًا للبرميل من النفط، مضيفًا قوله:
"نريد سعرًا مرجعيًّا متوسطة 25 دولارا
للبرميل لسلة خامات أوبك". في
غضون ذلك.. عبرت عدد من الدول المنتجة
للنفط من الأعضاء، وغير الأعضاء في أوبك
عن مواقف، متباينة من قضية خفض الأسعار
وزيادة الإنتاج؛ فقد قال وزير النفط
السعودي: علي النعيمي –بلاده عضو في أوبك-
أمس الخميس: إن منظمة أوبك ستدافع عن سعرها
المستهدف للنفط الخام 25 دولارًا للبرميل. وقال
للصحفيين: "لدينا سعر مستهدف 25 دولارًا،
وسنحاول المحافظة عليه وسنعمل ما يجب عمله
وسنراقبه كالصقر"، وكرر النعيمي الرأي
القائل بأن الصعود الحالي للأسعار كان
نتاج قلة المعروض بالنسبة للطلب في سوق
منتجات تكرير النفط، وليس المعروض من
النفط الخام. وجاءت
هذه التصريحات للنعيمي بعد يوم واحد من
اتفاق دول أوبك أمس على زيادة الإنتاج إلى
708 آلاف برميل يوميًّا؛ في محاولة جديدة
لكبح أسعار النفط إلى مستويات يقبلها
المستهلكون والمنتجون، فيما تعد الزيادة
الثانية للإنتاج بعد الزيادة الأولى في
مارس 2000 الماضي. وعلق
النعيمي على هذه الزيادة الثانية قائلاً
للصحفيين الأوربيين والأمريكيين: لقد أدت
أوبك واجبها وهذه هي المرة الثانية على
التوالي التي نستجيب فيها لطلب السوق"،
مضيفًا: "ما فعلناه في هذا الاجتماع كان
سخيًّا للغاية، وإذا كان هناك قلق حقيقي
بشأن المستهلك فلا تنظر إلى المكون الكلي
للسعر.. لا تنظر إلى سعر الخام، وتوقفوا عن
الهجوم في الاتجاه الخاطئ؛ فالأمر
الأساسي هو أن لديكم مشكلة سعر منتج، لقد
قمنا بدورنا وعليكم الآن أن تقوموا بدوركم"،
وذلك في إشارة منه إلى أن ارتفاع أسعار
البنزين الأمريكية؛ بسبب زيادة الطلب على
نوعيات الوقود الصديقة للبيئة، كانت هي
العامل الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الخام
حتى وصلت سعر سلة خامات أوبك إلى 28.97
دولارًا للبرميل يوم الثلاثاء الماضي. وكانت
المنظمة قد أقرت على نحو غير رسمي في
اجتماعها في مارس آذار الماضي آلية تقضي
بتعديل حجم الإنتاج، إذا تجاوز سعر سلة
الخامات نطاق 22/28 دولارًا للبرميل لمدة
عشرين يومًا، غير أن التفاصيل وراء الباعث
على هذا الاتفاق ما زالت غير واضحة ولم
تستطع أوبك زيادة الإنتاج بعدما تجاوز
السعر 28 دولارًا؛ مما فاقم حدة الارتباك
في سوق النفط. وبشأن
نظام النطاق السعري لأوبك قال النعيمي:
"كان النطاق السعري فكرة جيدة في إحدى
المراحل، ولكن لا يمكنك إبدال فكرة جيدة
بنظام تعديل آلي"، وأضاف "سنحمي
مصالحنا. ناهيك عن الآلية.. هناك سعر
مستهدف هو 25 دولارا.. وسنحمي ذلك بآليات
كثيرة.. وسيتطلب ذلك تنسيقا كبيرا"،
واستدرك قائلاً: "غير أن هذا ليس نطاقا.
إننا نحاول تحقيق المستهدف.. في وقت ما كان
لدينا 18 دولارًا وفي وقت آخر 21 دولارًا
ونعتقد الآن أن سعر 25 دولارا هدف معقول"،
وعن المخزونات العالمية للنفط قال الوزير:
"أعتقد أن المخزونات اليوم في حالة جيدة.
سنبقيها قريبة من هذه المستويات". ومن
جانبه.. أكد وزير النفط الإيراني: بيجان
زانجانة أمس الخميس أن اتفاق منظمة
البلدان المصدرة للبترول "أوبك" يوم
الأربعاء على زيادة الإنتاج سيؤدي إلى طرح
نفط جديد قدره 500 ألف برميل في اليوم. وقال
الوزير للصحفيين: "أتوقع أن يكون قريبًا
من 500 ألف برميل يوميا من النفط الجديد في
السوق"، وأضاف أن اتفاق أوبك غير الرسمي
على تعديل الإنتاج زيادة أو نقصًا وفق
نطاق سعري ما زال قائما. وقال: "آلية
النطاق السعري ما زالت قائمة ولم يطرأ
تغير عليها، وبيننا تفاهم على ألا نقول
المزيد عن النطاق السعري بالتفصيل، وأضاف
أن أوبك ما زالت جادة في تنفيذ هذا النظام. أما
سلطنة عمان –ليست عضوًا في أوبك- فقد
أعلنت في المقابل أن هناك أسبابا تمنعها
من زيادة إنتاج النفط الذي اتفقت عليه دول
أوبك، ونقلت صحيفة الوطن العمانية
الصادرة في مسقط أمس الخميس عن وكيل وزارة
النفط في سلطنة عمان قوله: إن السلطنة لا
تستطيع الآن زيادة إنتاجها النفطي لأسباب
فنية. وقال
سالم بن محمد بن شعبان في مقابلة مع
الصحيفة: إن السلطنة ليست عضوا في أوبك،
ولا تتعرض لأي ضغط لزيادة الإنتاج. يذكر
أن السلطنة أعلنت في إبريل الماضي أنها
زادت إنتاجها إلى 900 ألف برميل يوميا؛
تعزيزا لاتفاق أوبك الذي تم إقراره في
مارس 2000 على زيادة الإنتاج. ومن
جانبها أعلنت موسكو -التي تعد أحد أكبر
منتجي النفط في العالم –ليست عضوا في أوبك-
أنها لا تعتبر رفع إنتاج "أوبك" "مسيئًا"
لها، واعتبر نائب رئيس الوزراء الروسي:
فيكتور خريستينكو أمس الخميس أن رفع إنتاج
النفط الخام الذي قررته منظمة الدول
المصدرة للنفط "أوبك" لن يكون له
نتائج "سيئة" على الوضع المالي في
روسيا، أحد أكبر منتجي النفط في العالم. ونقلت
وكالة أنترفاكس عن خريستينكو المسئول عن
قطاع الطاقة قوله: إن "رفع حصص (الإنتاج)
سيكون له ولا شك تأثير على مستوى الأسعار.
ولكن الأسعار ستبقى على ما يبدو فوق عتبة
الـ20 دولارا للبرميل"، وأشار المسئول
الروسي إلى أن تراجع أسعار النفط لن يكون
"سيئا بالنسبة لعائدات الموازنة
الروسية". ويعتبر
المحللون أن أسعار النفط لن تتراجع إلى ما
دون 22-23 دولارا للبرميل، وأنه سيتم احتساب
الموازنة الفدرالية الروسية هذا العام
بالاستناد إلى متوسط سعر سنوي من 18 دولارا
للبرميل (مساو للسعر في 1998)
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||