|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مقبرة جماعية في جنوب لبنان! لبنان- اف ب أعلنت
الشرطة اللبنانية أمس (الخميس22-6-2000م) أنها
اكتشفت مقبرة جماعية في المنطقة التي كانت
تحتلها إسرائيل سابقا، تحتوي على 25 جثة،
يعود تاريخها إلى بدايات الحرب الأهلية
اللبنانية، التي بدأت عام 1975. وقد
تم اكتشاف المقبرة في وادي الخيام، وتعود
غالبية الجثث التي عثر عليها فيها إلى
جنود في الجيش اللبناني، وميليشيات "إسلامية"
اعتبروا في عداد المفقودين في 1976 -بحسب
شهادات أدلى بها السكان-. وقد
نشرت الصحف اللبنانية لائحة بهؤلاء
الأشخاص الذين اعتبروا في عداد
المفقودين، وجميعهم من المسلمين حسبما
تدل عليه أسماؤهم. وكانت
وحدات الجيش اللبناني التي انتشرت في جنوب
لبنان قد انقسمت إلى فريقين خلال السنة
الثانية من الحرب الأهلية، ودارت معارك
فيما بينهما، وفي تلك الأثناء، شكل الضابط
اللبناني أحمد الخطيب "جيش لبنان
العربي" الذي انضم إليه عناصر ميليشيات
الأحزاب اليسارية والإسلامية، وحظي بدعم
المقاتلين الفلسطينيين الذين كانوا ذوي
نفوذ كبير في تلك الفترة، ومن جهة أخرى شكل
ضباط مسيحيون نواة ما أصبح يعرف فيما بعد
بـ"جيش لبنان الحر" بقيادة ضابط موال
لإسرائيل هو سعد حداد. لتصبح هذه القوة
التي انضم إليها عناصر من ميليشيات أحزاب
مسيحية، فيما بعد هي "جيش لبنان الجنوبي"
التابع لإسرائيل، والذي انهار أثناء
الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان في 24
مايو الماضي. وتقول
مصادر الشرطة اللبنانية: إن اعترافات
عناصر ميليشيا جيش لبنان الجنوبي الذين
استسلموا إلى السلطات اللبنانية بعد
الانسحاب الإسرائيلي كانت وراء اكتشاف
هذه المقبرة الجماعية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||