|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دبابات ومصفحات إسرائيلية في غزة! فلسطين-مها عبد الهادي
وقد
أكد مسؤول أمني فلسطيني بارز أن السلطة
الفلسطينية بعثت إلى
إسرائيل شكوى رسمية
شديدة اللهجة بشأن هذه التعزيزات في
الضفة وغزة التي تشير إلى أنهم يستعدون
لحرب معنا. وأضاف
المسؤول: "إن هذه التعزيزات غير مبررة
وتدل على سوء النوايا". وكانت الدولة
العبرية قد أحضرت ناقلات جند مدرعة
ودبابات إلى غزة، وأحاطت المستوطنات
بأكياس رمل وأقامت الكثير من نقاط التفتيش
الجديدة في مناطق عدة، وأجرت مناورات قرب
المدن الرئيسية وأقامت أبراج مراقبة،
وسلمت الجنود الذين يشغلونها مدافع رشاشة. وعلى
الجانب الإسرائيلي أعلنت مصادر إسرائيلية
أن جيش الاحتلال يعتزم توزيع معدات
لمكافحة أعمال الشغب على جنوده الذين
يقومون بحراسة المستوطنات في الضفة
وغزة؛ وذلك بذريعة الخشية من اندلاع
مصادمات مع الفلسطينيين. وأكدت
المصادر ذاتها أن الجيش سيوزع
عبوات غاز مسيل للدموع وطلقات معدنية
مغلفة بالمطاط على القوات التي تحرس
المستوطنات. وجاء
في بيان صادر عن جيش الاحتلال الإسرائيلي
أنه أعد نفسه لجميع الاحتمالات الممكنة
بما فيها زيادة دفاعات المستوطنين. وادعى
الجيش أنه ليست هناك نية للتسبب بتصعيد
الوضع أو
المواجهات مع الفلسطينيين . وأضاف البيان:
إن هذه الإجراءات
اتخذت في ضوء الاشتباكات التي اندلعت في
مدن الضفة وغزة. تسليح
المستوطنين وعلى
صعيد آخر قررت الحكومة الإسرائيلية أمس
بدء حوار دائم مع المستوطنين في الضفة
الغربية وقطاع غزة. وقال بيان صادر عن
ديوان (إيهود باراك): إن رئيس الوزراء
يعتبر أن الاستيطان مهم جدًّا لكن
الساعة الحاسمة للعملية السياسية
تقترب-على حد قول البيان- وطلب (باراك)
من الوزراء أن يصطحبوا معهم مسؤولين
يشاركون في المفاوضات مع الفلسطينيين
التي تشمل مسائل مثل القدس ومصير
المستوطنات. وكانت
تقارير إسرائيلية
نشرتها صحف "هآرتس" ويديعوت
أحرونوت" قد أكدت أن جيش الاحتلال يقوم
في هذه الأيام بتعزيز
إجراءات الحماية والدفاع في المستوطنات.وأوضحت
أن الإجراءات الجديدة التي قرر الجيش
اتخاذها في نطاق استعداده لمواجهة أوضاع
طارئة في الأراضي الفلسطينية تشمل نشر قوة
تدخل أخرى إضافة لوحدات التدخل العسكري
الفلسطينية القائمة والمنتشرة حاليًا في
المستوطنات الكبرى. وأضافت: إن جيش
الاحتلال يدرس
أيضا تعزيز تسليح المستوطنين وتزويدهم
بكميات إضافية من الذخائر والرصاص
المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. ونقلت
الصحف العبرية عن مسؤول عسكري إسرائيلي
رفيع تأكيده أن هذه الإجراءات تقررت في
أعقاب لقاءات جرت مؤخرًا بين
قادة كبار من جيش الاحتلال ورؤساء
المستوطنين الذين أعربوا عن تصاعد
مخاوفهم من احتمال محاولة الفلسطينيين
تنظيم مسيرات جماهيرية سلمية تزحف
لاحتلال مستوطناتهم على غرار المسيرات
الجماهيرية اللبنانية التي قادها حزب
الله باتجاه المدن والقرى في جنوب لبنان. وأكد
المصدر العسكري ذاته أن خطوات وإجراءات
تعزيز تدابير الحماية حول المستوطنات
تقررت أيضا في ضوء التقديرات والتوقعات
التي توصلت إليها الجهات الأمنية
والعسكرية الإسرائيلية مؤخرًا بشأن
مستقبل تطور الأوضاع المحتمل في الأراضي
الفلسطينية وفي حال انهيار مفاوضات
السلام بين إسرائيل والسلطة الوطنية،
وكذلك في ضوء ما وصف بـ " الدروس والعبر"
التي استخلصها الجيش الإسرائيلي والأجهزة
الأمنية من موجة الصدامات العنيفة التي
اجتاحت الأراضي الفلسطينية أواسط
شهر أيار الماضي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||