بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 21 ربيع الأول 1421هـ / 23 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

دراسة: العولمة وراء تمرد شباب العرب

لندن- الحدث

تشير الدراسات الاجتماعية الحديثة في الدول العربية إلى ارتفاع حالة التمرد لدى الشباب العربي من الجنسين؛ بفعل عوامل على رأسها: الأسلوب المركزي وغير الديمقراطي الذي تتبعه أغلب الحكومات، إضافة إلى المشكلات المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وخاصة التي تعاني منها المرأة، وقطاعات اجتماعية أخرى.. غير أن هذه الدراسات أشارت أيضًا إلى أن حالة التمرد على الأوضاع التي يعيشها الشباب قد تدفعه أحيانًا إلى محاولة الخروج على جميع التقاليد والقيم التي تدعمها الحضارة الإسلامية.

وفي هذا الإطار.. رصدت أحدث دراسة اجتماعية عربية –نشرت صحيفة القدس العربية اللندنية ملخصًا لها- حالة التمرد التي يعاني منها الشباب السعودي الذين نشئوا في عصر ما بعد النهضة النفطية، محللة الأسباب التي كمنت وراء هذا التمرد، مشيرة إلى أن العولمة تعد من أهم هذه الأسباب.

وقد صدرت الدراسة الميدانية الأخيرة التي أعدتها الباحثة الأنثروبولوجية السعودية: مي يماني في شكل كتاب، نشره المعهد الملكي للشئون الدولية في لندن تحت عنوان "هويات متغيرة.. تحدي الجيل الجديد من السعوديين"، وتركز الدراسة، التي استغرقت عامًا، على الشباب من الفئة التي ولدت ونشأت بعد الطفرة النفطية السعودية، وتعاني أكثر من غيرها من مشكلة التوافق مع الواقع الجديد الذي تمر به البلاد؛ حيث ترتفع  فيه نسبة البطالة، والعجز الدائم في الميزانية السعودية.

وكما ترى الباحثة في عنوانها فإن الجيل الجديد يحمل هوية مختلفة ومتغيرة عن هوية آبائهم وأجدادهم الذين عاشوا في قرى صحراوية، تميزت بالفقر وارتفاع نسبة الأمية فيها، وكانت محصنة من التأثيرات الخارجية، في الوقت الذي واجه فيه الآباء نوعًا من الهوية المتحولة من عالم الفقر إلى عالم الازدهار والنفط؛ فقد أصبحوا بين ليلة وضحاها من فقراء إلى أغنياء البترودولار.

وبمقارنة الجيل الجديد مع الجيلين السابقين.. فإن هذا الجيل ليست لدية ذاكرة عن الماضي؛ فهو جيل متعلم ومنفتح، ولكن الفرص المفتوحة أمامه الآن قليلة، خاصة في ظل منظور تراجع  كميات النفط.

وضمن هذا السياق أو الواقع الذي يعيش فيه الجيل الجديد، تحاول الباحثة قراءة مواقفهم، بناء على عدد من المعايير والأطر التي تحكم الواقع العام السعودي، والإطار الأول هو الإسلام، وفي هذا السياق فإنها تقول: إن الجيل الجديد لا يحمل -حسبما أثبتت الدراسة- مشاعر مضادة للإسلام، ولكنه يحمل حسًّا أو مواقف مختلفة عن العلماء و"المطوعين" –موظفو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-.

وأشارت الدراسة إلى أن ردود أفعال الشباب السعودي تقول: إنه لا حاجة لهذه القيود المفروضة باسم الدين، خاصة في موضوع  قيادة المرأة للسيارة، وفي قضايا الرقابة على المطبوعات، قائلة: إنه يبدو أن هذا الموقف ينبع من التغيرات الحاصلة في العالم، وتسيد ثقافة العولمة على العديد من مظاهر الحياة في السعودية وغيرها من دول المنطقة العربية، فحسب أحد الشباب الذي تحدثت معهم الباحثة، فإن الجميع يكرهون كلمة رقابة، ويقولون إنها: "لا علاقة لها بقيمنا"، وهذه الشهادة تعبر عن تعطش للمعرفة بالعالم والذات السعودية في نفس الوقت، وهي مساحة لا يغطيها الإعلام المحلي، فحسب أحدهم فقد قال: "لن اقرأ أية صحيفة سعودية؛ لأنه لا يوجد فيها أي جوهر".

 أما المعيار الآخر الذي تقيس فيه الباحثة ردود أفعال الشباب السعودي على ما يحدث في بلاده فهو العائلة، التي تظل مؤسسة مركزية في حياتهم، وكما في الموقف من الإسلام، فإن العائلة فيها أيضًا نوع من التوتر والقلق، فشهادات الفتيات تشير إلى رفضهن لمؤسسة الزواج المرتب، وبعضهن يقمن بطلب الطلاق إذا حرمن من إكمال الدراسة، ومع ذلك تظل نسبة عالية من الفتيات غير قادرات على رفض إملاءات العائلة.

ويتحدث الشباب السعودي في هذه الدراسة عن النظام التعليمي وعلاقته بسوق العمل، حيث تشير الشهادات إلى انتقاد حاد لهذا النظام الذي يتسم بالمحافظة، وعدم المرونة، خاصة في المضمون الإسلامي الذي يركز كثيرًا على حفظ المواد وليس التفكير بها –حسب رأيهم-، كما تقول الدراسة إن نسبة السعوديات الجامعيات تصل إلى 55% ومع ذلك فان الشهادة لا تقود في النهاية للعمل

  

مشروع لإحياء مؤسسة "التّكيّة"
دبابات ومصفحات إسرائيلية في غزة!
باراك يضحي بأصدقائه لتجاوز أزمته
مليونيرات الكمبيوتر الجدد.. مراهقون لكن عباقرة
مدينة ثلجية تضم الأقصى والأهرامات في دبي
مقبرة جماعية في جنوب لبنان!
تطبيع بالكوكاكولا بين أمريكا وكوريا الشمالية
كندا تغلق أبوابها في وجه المهاجرين المسلمين
قرارات أوبك تثير خلافًا بين منتجي النفط
أهداف تجارية وراء قراصنة إنترنت الإمارات
أول مفاعل نووي في الأردن
حملة عربية لفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان
اتهامات للمراكز الثقافية الأجنبية بالقاهرة
السودان: العفو يشمل المتمردين في أثيوبيا وإريتريا
قرب عودة العلاقات المصرية الإيرانية
الكويت: حملة لمواجهة الاختلاط الجامعي
نظرية جديدة: العرب أول من اكتشف أمريكا!
أمريكا ترحب بالحكام الشبان العرب
أبناء المسئولين في حزب البعث السوري
استطلاع: القيادات الشابة لن تغيّر شيئًا
قرار تاريخي ببناء أول مسجد في اليونان

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع