English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 21 ربيع الأول 1421هـ / 23 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

السودان: العفو يشمل المتمردين في أثيوبيا وإريتريا

القاهرة-قطب العربي

أكد ياسين عوض -المستشار السياسي للسفارة السودانية بالقاهرة- أن قرار العفو الذي أصدره الرئيس عمر البشير أمس الأول (الأربعاء21-6-2000م) يستهدف في الأساس المجموعات المسلحة المتمردة على الحكومة السودانية، والتي تتخذ من أثيوبيا وإريتريا قواعد لها.

وقال المسئول السوداني للحدث: إن هناك قرارات كثيرة سابقة بالعفو عن المعارضين السياسيين، ولكن أهمية هذا القرار تأتي من كونه يمثل مخرجًا للمجموعات المسلحة التي تقيم في معسكرات داخل الأراضي الأثيوبية والإريترية على الحدود الشرقية للسودان، وقد حاصرتها الحرب وتعرضت معسكراتها للتدمير من قبل الجيش الأثيوبي، سواء معسكراتها الواقعة في أثيوبيا أو تلك الواقعة في الإريترية؛ مما اضطرها للنزوح إلى السودان، وكان قرار العفو يستهدف فتح ممرات آمنة لهذه التجمعات للعودة إلى السودان، دون أن تتعرض للمساءلة، ويفتح صفحة جديدة بين الدولة وهؤلاء المتمردين، الذين قاموا بالعديد من العمليات العسكرية ضد الحكومة السودانية، انطلاقًا من معسكراتهم تلك.

وعلى صعيد ردود الأفعال على قرار العفو.. أعلنت حركة التمرد بزعامة جون جارنج رفضها لهذا العفو؛ لأن ما يعنيها هو السير في طريق الحل السياسي الشامل، الذي لن يتحقق عبر هذه التظاهرات الإعلامية، ولكن عبر استجابة الحكومة لمطالب المعارضة من أجل تهيئة أجواء الحوار.

كما عبر فاروق أبو عيسى -المتحدث باسم تجمع المعارضة- عن رفضه لقرار العفو لكونه صادرًا عن حكومة مغتصبة للسلطة، ولا وتزال تنص في دستورها وقوانينها على العديد من المواد المنافية لحقوق الإنسان.

وفي المقابل.. عبر حسن أحمد الحسن -المتحدث الإعلامي باسم حزب الأمة- عن ترحيب حزبه بهذا العفو؛ باعتباره خطوة إيجابية في إطار تهيئة المناخ لجهود الحل السياسي الشامل، ودفع الجهود السياسية عبر المبادرة المصرية الليبية المشتركة؛ بهدف عقد حوار بين الحكومة والمعارضة؛ لإيجاد مخرج يحقق السلام، ويقيم الحكم على أساس ديمقراطي عبر التداول السلمي للسلطة.

وقال الحسن في تصريحه للحدث: إننا نتوقع أن تواصل الحكومة إصدار كل ما يمكن أن يعزز جهود الحل السياسي الشامل، سواء بتقديم مزيد من الضمانات لهذا الحل السياسي، أو إلغاء القوانين المقيدة، التي تعتبرها بعض أطراف المعارضة عقبة أمام الحل السياسي.

وأضاف الحسن أن حزبه لم يعد لديه مشكلة مع الحكومة، بعد أن وقّع معها اتفاقًا في جيبوتي لتحقيق السلام والديمقراطية، وعلى أساس هذا الاتفاق نقل الحزب نشاطه من الخارج بصورة كبيرة إلى داخل الخرطوم؛ استفادة من مناخ الحرية النسبي الموجود حاليًا؛ لأن العمل بين الجماهير هو الأصل في العمل السياسي

  

مشروع لإحياء مؤسسة "التّكيّة"
دبابات ومصفحات إسرائيلية في غزة!
باراك يضحي بأصدقائه لتجاوز أزمته
مليونيرات الكمبيوتر الجدد.. مراهقون لكن عباقرة
مدينة ثلجية تضم الأقصى والأهرامات في دبي
مقبرة جماعية في جنوب لبنان!
تطبيع بالكوكاكولا بين أمريكا وكوريا الشمالية
كندا تغلق أبوابها في وجه المهاجرين المسلمين
قرارات أوبك تثير خلافًا بين منتجي النفط
أهداف تجارية وراء قراصنة إنترنت الإمارات
أول مفاعل نووي في الأردن
حملة عربية لفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين ولبنان
اتهامات للمراكز الثقافية الأجنبية بالقاهرة
قرب عودة العلاقات المصرية الإيرانية
الكويت: حملة لمواجهة الاختلاط الجامعي
دراسة: العولمة وراء تمرد شباب العرب
نظرية جديدة: العرب أول من اكتشف أمريكا!
أمريكا ترحب بالحكام الشبان العرب
أبناء المسئولين في حزب البعث السوري
استطلاع: القيادات الشابة لن تغيّر شيئًا
قرار تاريخي ببناء أول مسجد في اليونان

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع