|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اتهامات للمراكز الثقافية الأجنبية بالقاهرة القاهرة-محمد دنيا أثار
الدور الذي تعلبه المراكز الثقافية للدول
الأجنبية المنتشرة في مصر جدلاً
خلال ندوة نظمتها مؤسسة الأهرام
الصحفية يوم الإثنين 19/6/2000 تحت عنوان "الاستشراق
الجديد والترجمة المعاصرة" هاجمت
الدكتورة زينت عبد العزيز -أستاذة اللغة
الفرنسية بآداب الزقازيق- الدور الذي تقوم
به هذه المراكز، وطالبت بتدخل الدولة
لمراقبة أنشطتها؛ باعتبارها تهدد الأمن
القومي. وأكدت
د.زينب عبد العزيز أن المراكز الثقافية
الأجنبية في مصر تعمل على نشر العنف
والرذيلة بين الشباب، من خلال الأفلام
التي تعرضها، وعلى رأسها المركز الثقافي
الفرنسي الذي يعرض أفلامًا تحتوي على
مشاهد العنف والجنس الصريح. واستطردت
قائلة يوجد تغلغل من قبل المبشرين الأجانب
في مصر، والدليل على ذلك تدريس أحد
المبشرين في جامعة قناة السويس، بالإضافة
إلى حصول المستشرف الفرنسي جاك بيرك قبل
وفاته على عضوية مجمع اللغة العربية، وهو
الذي قام بالعمل على تحريف النص القرآني
بترجمته الرديئة للقرآن بالفرنسية. وتأييدًا
لهجومها على المراكز.. عقّب د.مجدي عبد
الحافظ -أستاذ الفلسفة في جامعة حلوان-
والذي قام بالتدريس في جامعة السوربون
بفرنسا لعدة سنوات قائلاً: إن ما يعرض في
المراكز الثقافية، ومنها المركز الفرنسي
من أفلام يغير من قيم ومبادئ المجتمع
العربي، وأضاف أن المراكز الثقافية
الأجنبية تعمل على نشر ثقافة دولها،
وتحقيق مصالح اقتصادية لها. وأكد
على وجود بعض المراكز الثقافية الأجنبية
التي تهدد الأمن القومي، مشيرًا إلى خطورة
الدور الذي يلعبه المركز الثقافي
الإسرائيلي. من
ناحية أخرى.. رفض الدكتور مجدي طرح فكرة
تنصير العالم التي أطلقها البابا، مؤكدًا
على علمانية الغرب، والتي لا يمثل الدين
فيه أي أهمية، مشيرًا إلى اقتناع الكنيسة
الكاثوليكية مؤخرا بذلك، وقال: إن الحروب
الصليبية كانت بهدف اقتصادي وليس بهدف
ديني مثل الفتوحات الإسلامية. وأكد
الدكتور مجدي أن الدول لا تستطيع الرقابة
في ظل السماوات المفتوحة والإنترنت،
مشيرًا في النهاية إلى أن هذا لا يعني
إغلاق هذه المراكز؛ باعتبارها أصبحت
ضرورة ملحة في ظل توجهات العولمة وأبعادها
الثقافية والاجتماعية. ومن
جانبه.. عقب الدكتور مصطفى عبد الغني -الكاتب
الصحفي، المسئول عن الصفحة الثقافية
بصحيفة الأهرام الدولي- على د.مجدي عبد
الحافظ، مؤكدًا على وجود شبان فرنسيين
ومصريين موجهين من قبل جهات معينة لتحقيق
مصالح أجنبية في مصر. وأضاف
أن المراكز الثقافية الأجنبية لها أهداف
غير معلنة تسعى إلى تحقيقها، مشيرًا إلى
أن صدور قرار بتدريس اللغة العربية باللغة
الفرنسية للعرب المسلمين في فرنسا،
والذين يبلغ عددهم 5 ملايين يهدف إلى طمس
هويتهم العربية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||