|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا: النظام الأمريكي المضاد للصواريخ سيدمر العالم موسكو 22-6 (اف ب) أكد
وزير الدفاع الروسي إيغور سيرغييف أن
المشروع الأمريكي بتعديل معاهدة الصواريخ
المضادة للصواريخ الباليستية "اي بي ام"
الموقعة عام 1972 لإقامة نظام قومي دفاعي
مضاد للصواريخ، سيضع أمن العالم في خطر. وأشار
سيرغييف في مقابلة لصحيفة "نيزافيسيمايا
غازيتا" إلى معارضة بلاده للمشروع
الأمريكي الدفاعي الذي تعرضه واشنطن
كوسيلة وحيدة للوقاية من البرامج النووية
لبعض الدول ككوريا الشمالية وإيران أو
العراق. أعلن
سيرغييف أن وضع نظام الدرع المضاد
للصواريخ سيطلق سباقًا إلى التسلح، سواء
بالنسبة لأنظمة هجومية أو وقائية حول
العالم، وليس فقط بين بلدين وحيدين، كما
كانت عليه الحال إبان الحرب الباردة. وعلى
غرار ما يقول الرئيس فلاديمير بوتين: "فإن
الدواء أخطر من الداء". وأضاف
الوزير الروسي: "فبدلا من وقف نشر
الصواريخ، وتطوير تكنولوجيتها، سيطلق هذا
المشروع سباقًا حقيقيًّا نحو التسلح،
وسيدمر اتفاقات تحد منه وتقضي عليه.
وبتعبير آخر: إن الأمن العالمي سيكون في
خطر، وسيكون ذلك خطأ الولايات المتحدة". وكشف
سيرغييف أن روسيا ليست الوحيدة التي تعبر
عن رفضها لمشروع نظام الدرع المضاد
للصواريخ، مذكرًا بأن أقرب حلفاء
الولايات المتحدة في الحلف الأطلسي
يعتبرون أن تدمير معاهدة الصواريخ
المضادة للصواريخ البالستية سيغير الوضع
العالمي بشكل كبير جدًّا. أكد
سيرغييف أيضًا أن الولايات المتحدة ستكون
البلد الوحيد الذي يملك مثل هذا النظام،
ولن تكون بقية دول العالم مرتاحة جدًّا. إن
أحدًّا لا يريد أن يكون رهينة وجهات نظر
أمريكية أنانية على المدى القصير. هذه هي
وجهة النظر التي عبر عنها وزيرا الدفاع:
الألماني والفرنسي". أضاف
الوزير سيرغييف: "إن أحدًا لا يريد
العودة إلى الأيام المظلمة للحرب الباردة
وسباق التسلح"
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||