بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 20 ربيع الأول 1421هـ / 22 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

ابن بطوطة الروماني: 30 ألف كم سيرًا على الأقدام

القاهرة- حازم غراب

بدأ رحالة روماني شاب رحلة مشي طويلة من حيث انتهى الرحالة العربي ابن بطوطة في منطقة دلتا نهر الدانوب والبحر الأسود.

وتنهب السيقان القوية الطويلة لراموس ترونكاش الأرض نهبًا لكي ينتهي في أواخر العام الحالي من قطع ثلاثين ألف كيلو متر سيرًا على الأقدام.

بدأ راموس هوايته في التجوال والترحال في الثانية عشرة من عمره، بصعود الجبال المحيطة بمسقط رأسه في رومانيا، وعندما بلغ الثامنة والعشرين عامًا، أي في عام 1996 كان قد قطع في بلاده ومنطقة البلقان ثلاثة عشر ألف كيلو متر مشيًا.

وفي إبريل الماضي بدأ ذلك الشاب الروماني، الذي تخرج في كلية الهندسة رحلة طويلة يجوب فيها تركيا وبلغاريا وسوريا والعراق والأردن ومصر وليبيا والجزائر وتونس والمغرب وجبل طارق وأسبانيا وفرنسا واليونان ويوغوسلافيا، ويقول راموس: إنه بنهاية هذه المرحلة في أواخر هذا العام يكون قد قطع أكثر من ثلاثين ألف كيلو متر سيرًا على الأقدام، وتعرف على ثقافات وعادات وتقاليد شعوب عديدة بشكل مباشر.

وفي الأسبوع الماضي وصل راموس إلى القاهرة، قادمًا من الأردن عبر ميناء نويبع فمدينة السويس، وخلال الأيام القليلة التي يقضيها في مصر سيتوجه سيرًا على قدميه إلى الأقصر وأسوان، ومنهما إلى القاهرة فبعض عواصم الدلتا فالإسكندرية ثم مطروح والسلوم؛ حيث يجتاز الحدود المصرية إلى ليبيا.

كل ما يحمله راموس من متاع لا يزيد عن حقيبة مخصوصة للرحالة، لا يزيد وزنها عن عشرين كيلو جرام، وتضم خيمة صغيرة وبوصلة، إضافة إلى ما يسمى Sleeping Bag أي الطّرّاحة السفاري التي يرتديها أثناء النوم.

ويشرح ابن بطوطة الروماني دوافعه لهذا النوع من الترحال قائلاً: التعارف المباشر مع الحضارات والثقافات الأخرى، والسياحة في أرض الله، ويضيف: إنه باعتباره مؤمنًا يشعر بالقرب من الخالق طيلة وقت رحلاته، ويحرص على أداء صلواته لكي يفوز بعناية الرب وحفظه طوال سفرياته الطويلة، ويقول: إن من بين ما أثبت له عمليًا أن الله يرعاه، ما حدث له أثناء عشرة أيام، قطع خلالها الأراضي العراقية؛ فقد كانت السلطات الأمنية والشرطة تقبض يوميًا عليه وتحتجزه لخمس ساعات على الأقل للتحقيق والأسئلة؛ بغرض التأكد من براءة رحلته، وفي كل مرة كان يقدم أوراقه الثبوتية، وأدلة هوايته الغريبة التي لا تزيد عن الخيمة والبوصلة وبضع مئات من الدولارات تعطي رحلة العشرين ألف كيلو.

وحول طريقة تخاطبه مع الشعوب في البلاد التي قطعها سيرًا على الأقدام.. يقول راموس: إنها اللغة العالمية (لغة الإشارة)، فضلاً عن بعض الكلمات الإنجليزية التي قد يفهمها البسطاء من الناس الذين يلقاهم في الشوارع أو الطرق والمحطات ومنافذ الحدود البرية، حيث لا يستخدم راموس  في ترحاله الطائرات.

وعن برنامجه اليومي في المدن أو القرى التي يصل إليها أو يعبرها.. يقول: إنه يحرص على التواجد مع الناس، والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم وزيادة المعالم الأثرية والموجودة فيها، ويشير إلى أن الشعوب العربية التي مر بها في كل من سوريا والعراق والأردن ومصر، شعوب مضيافة محبة ومتعاطفة مع عابر السبيل.

يتحرك راموس بطريقة الأوتوستوب، ولا يتردد في الإشارة إلى أية سيارة على الطرق الدولية؛ ولهذا أحيانًا يركب مع سيارات النقل أو السيارات الخاصة.

وفي كل بلد يصل إليه يحصل راموس على زيارة سفارة أو قنصلية بلده رومانيا؛ حيث يقدم له السفير أو القنصل ما يستطيع من تشجيع مادي وأدبي.

وعما إذا كانت هذه الهواية تكلفة الكثير من المال.. قال راموس: على العكس؛ فتكاليفه في كل بلد لا تزيد عن مائة دولار، خاصة أنه لا ينزل في الفنادق إلا للضرورة القصوى، وعادة ما تكون فنادق متواضعة أو موتيلات، أما خارج المدن الكبرى ففندقه هو خيمته الصغيرة التي ينصبها إذا خاف المطر، ولكن في البلاد العربية التي يجتازها حاليًا، حيث لا أمطار فهو يلتحف السماء في مكان مناسب في الصحراء أو خارج كردون القرى إذا حل عليه الظلام.

وتقوم وزارة الشباب والبيئة في رومانيا بتشجيع ودعم هذا الرحالة الشاب أدبيًا، وأيضًا ببعض المال، ولكن بعد عودته، وطبقًا للفواتير التي يقدمها في حدود لا تزيد عن ثمانمائة دولار لهذه للرحلة الطويلة، أما باقي تكاليف البالغة حوالي سبعمائة دولار تقريبًا فيوفرها راموس من مدخراته الخاصة؛ حيث يتاجر في عسل النحل مع والده في بوخارست.

والدة الرحالة في كل مرة يبدأ رحلته تحاول منعه وتخويفه إلا أن الوالد يحثه على المضي قدمًا في رحلته وعلى المجازفة والسفر، وكلاهما يدعو له ويتابعان أخباره عبر الهاتف حيث يتصل بهم أحيانًا أو عن طريق بعض الصحف التي قد تنشر أخبارًا عنه، أو من خلال الاتصال بوزارة الخارجية الرومانية في بوخارست.

ينوي راموس تكوين جمعية للرحالة الرومانيين في بلاده عقب عودته في نهاية هذا العام، ويقول: سوف أكون سعيدًا جدًا لو تحولت هذه الجمعية إلى منظمة دولية للرحالة، وسوف أكون سعيدًا أكثر لو انضم إلينا رحالة عرب من مصر وغيرها من البلاد العربية

  

أمريكا ترحب بالحكام الشبان العرب
استطلاع: القيادات الشابة لن تغيّر شيئًا
أبناء المسئولين في حزب البعث السوري
ملك المغرب يعرض رؤيته للديمقراطية على كلينتون
البعث يطيح بالحرس القديم
العلاقات السورية الفلسطينية تتحسن بعد وفاة الأسد
الأحزاب العربية طوق النجاة لائتلاف باراك
قرار تاريخي ببناء أول مسجد في اليونان
ترحيب ورفض للعفو الشامل في السودان
قراصنة أوربيون يخترقون شبكة إنترنت الإمارات
ماليزيا: تصدّيْنا للبنك الدولي فعبرنا الأزمة
الرِّدَّة تنتشر بين مسلمي الكونغو
احتفالات بتطبيق الشريعة في رابع ولاية نيجيرية
70% من مساعدات فلسطين تذهب للخبراء الأجانب!
وزراء الإعلام يبحثون تحدّيات التليفزيونات العربية
قافلة أردنية لدعم الجنوب اللبناني
مصر: صحفيون يتظلمون لرئاسة الجمهورية
واشنطن بوست: البنتاجون يقوّض دعائم السياسية الخارجية
الأندية السعودية تتسابق بالملايين لشراء اللاعبين!

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع