|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مخابرات إسرائيل: أسعار البترول تنعش التسلح الإيراني القدس المحتلة - قدس برس حذرت
محافل الاستخبارات الإسرائيلية من أن
ارتفاع أسعار النفط قد يساعد في دفع برامج
التسلح الإيراني قدماً، وذكرت صحيفة
هآرتس العبرية الصادرة أول أمس (الأحد18-6-2000م)
أن محافل التقدير الاستخباري في إسرائيل
حذرت أخيرًا من أن الارتفاع الحاد الذي
طرأ على أسعار النفط في السوق العالمية،
خلال الشهور الأخيرة، سيمكن إيران من
زيادة وتكثيف جهودها، في مجال تطوير
السلاح النووي، والصواريخ البالستية؛
وبالتالي زيادة دعم طهران لفصائل وحركات
المقاومة الإسلامية، العاملة خارج حدود
إيران. وأضافت
الصحيفة أن تقارير أعدتها هيئة
الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية،
ومركز البحوث السياسية في وزارة الخارجية
رُفعت مؤخرًا إلى المستوى السياسي
الإسرائيلي (الحكومة) -قد أشارت إلى الصلة
الوثيقة التي أثبتتها تجربة الماضي بين
تقلّب أسعار النفط، وبين نشاطات طهران في
"تصدير الثورة الإسلامية"، وفي دعمها
للحركات الإسلامية الأصولية المناوئة
للدولة العبرية. وتشير
محافل التقدير الإسرائيلية إلى أن جهود
إيران الهادفة إلى التزود بسلاح ذري،
وصواريخ بالستية بعيدة المدى، والتي
تتصدر سلم أولويات النظام الحاكم في
طهران، تحظى بموارد تمويل كبيرة ثابتة لا
تتآكل أو تقل، حتى في الفترات التي واجهت
فيها الدولة الإيرانية أزمة اقتصادية
حادة، لا سيما عندما كانت أسعار النفط
العالمية تهبط إلى أدنى معدل لها. وترى
محافل التقدير والاستخبارات الإسرائيلية
أن زيادة وتنامي دخل إيران من تصدير
النفط، الذي يمثل القاعدة الرئيسة
للاقتصاد الإيراني من شأنه أن يساعد إيران
في جهود وبرامح التسلح. ووفقاً لما تضمنته
تقارير الاستخبارات الإسرائيلية فإن
الارتفاع الأخير على أسعار النفط في السوق
العالمية، ناتج عن نجاح منظمة الدول
المنتجة للنفط (أوبك) في تطبيق قراراتها،
وفي الحفاظ على مستوى معدلات وحصص الإنتاج
للدول الأعضاء في المنظمة، والتي مالت في
الماضي إلى تجاوز وخرق قرارات المنظمة،
وإغراق السوق بالنفط؛ مما كان يفضي إلى
هبوط الأسعار
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||