|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب الله: لن نصبر على الانتهاكات الإسرائيلية بيروت
–
سالم مشكور - وكالات
كما
أبلغ نصر الله الأمين العام للأمم المتحدة
أن المقاومة لا تقبل ولا تشعر بالتحرير
الكامل طالما هناك معتقلون لبنانيون في
السجون الإسرائيلية، ونصحه بالعمل على
إطلاق هؤلاء فورًا، دون ربط ذلك بأية قضية
أخرى. إلا
أن عنان قال في مؤتمر صحافي، عقده في مطار
بيروت قبل مغادرته لبنان: إنه يأمل في
استمرار التعاون بين حزب الله والقوات
الدولية في الجنوب، كما حدث سابقًا، ودعا
عنان إلى عدم الإفراط في الحديث عن
الخروقات الإسرائيلية على الحدود
الدولية، واصفًا هذه الخروقات بـ "المزعومة"،
إلا أنه شدد بالمقابل على أن الأمم
المتحدة ستتعامل معها بجدية. وتقول
مصادر في حزب الله لـ "الحدث": إن نصر
الله كان حازمًا في تأكيده على عدم تهاون
المقاومة مع موضوع الخروقات الإسرائيلية،
فيما رد الأمين العام للأمم المتحدة
بالتأكيد على أن المنظمة الدولية ستدقق في
هذه الخروقات، وستأخذ ذلك على محمل الجد،
وأنه سيثير ذلك مع الجانب الإسرائيلي،
وسيصرّ على تصحيحها. ويعد
لقاء عنان - نصر الله، أول لقاء لمسئول
دولي بقيادة حزب الله؛ مما يعني اعترافًا
دوليًّا بموقع هذا الحزب، ودوره في
المعادلة الأمنية في المنطقة، بعد عقدين
من اتهام هذا الحزب بالإرهاب؛ بسبب لجوئه
إلى المقاومة المسلحة ضد القوات
الإسرائيلية، التي كانت تحتل جنوب لبنان. وكان
الشيخ نصر الله قد حذّر قبل وصول عنان من
أن حزب الله يمكن أن يقوم بعمليات عسكرية
جديدة ضد إسرائيل، في حال عدم توقف
الخروقات، التي تحمّل الدولة اللبنانية
الإسرائيليين مسئوليتها. وكان
الأمين العام للأمم المتحدة اعتبر في 1
يونيو الجاري أن لحزب الله، الذي يعتبر
اليوم القوة الرئيسية في المنطقة، التي
كانت تحتلها إسرائيل -دورًا للقيام به؛
بهدف الحفاظ على الهدوء والسلام في جنوب
لبنان. وكان
الرفض اللبناني لموقف الأمم المتحدة
وأمينه العام قد خيم على أجواء زيارة عنان
إلى بيروت، ولقائه برئيس الجمهورية
والوزراء، والذي لم يدم سوى ساعة واحدة،
أصدرت بعده رئاسة الجمهورية بيانًا،
أعلنت فيه أن لبنان لن يسمح بإعادة انتشار
القوات الدولية في المنطقة الحدودية، ما
لم تتم معالجة الخروقات الإسرائيلية،
التي تقول لبنان: إنها جرت في ثلاثة عشر
نقطة، على الحدود، وصل التوغل في بعضها
إلى مائتي متر داخل الأراضي اللبنانية. وكان
لبنان قد رفض مجيء المبعوث الدولي: تيري
رود لارسن إلى بيروت، وهو ما كان مقررًا
بالتزامن مع زيارة عنان؛ بسبب غضب
اللبنانيين من لارسن، الذي يعتبرونه
مسؤولاً عن زرع هذه الثغرات في قرار الأمم
المتحدة، عبر تغاضيه عن الخروقات
الإسرائيلية، وإعلانه اكتمال الانسحاب،
فيما تحدثت وسائل الإعلام اللبنانية عن
لارسن كمدافع عن المصالح الإسرائيلية،
مسلطة الضوء على تاريخ علاقته بإسرائيل،
وكونه مهندس اتفاق أوسلو مع الفلسطينيين،
وارتباطه بعلاقات شخصية مع عدد من
المسؤولين في تل أبيب. وكانت
مصادر لبنانية قد وصفت لقاء الأمين العام
لحزب الله مع كوفي عنان بأنه انتصار لحزب
الله، بعد إقرار الأمم المتحدة بأن
إسرائيل لم تنسحب من كل لبنان -على عكس ما
قاله عنان قبل يومين، وأثار بسببه ضجة في
لبنان-، وتكليف قوات الأمم المتحدة
بالتحقق من الخروقات الإسرائيلية على
الحدود، إضافة إلى قبول عنان إثارة مسألة
المعتقلين اللبنانيين في السجون
الإسرائيلية مع الإسرائيليين؛ باعتبارها
أمرًا هامًا لقبول حزب الله تهدئة
الأوضاع، والتعاون مع القوات الدولية
التي ستنتشر في الجنوب. وقد
وصف الأمين العام للأمم المتحدة: كوفي
عنان المحادثات التي أجراها أمس مع أمين
عام حزب الله في لبنان: السيد حسن نصر الله
بأنها كانت مثمرة جدًّا، وتناولت
التطورات في الجنوب، ودور القوات
الدولية، والاحتياجات والمساعدات
الإنسانية، وقال عنان: "لقد ناقشنا
الخروقات الإسرائيلية داخل الأراضي
اللبنانية، وسنأخذ هذه الخروقات على محمل
الجد"، ثم طالب القوات الدولية في جنوب
لبنان التحقق من هذه الخروقات (التي
يقدرها اللبنانيون بعشرة مناطق، لم ينسحب
منها الإسرائيليون كلية إلى الحدود
الدولية)، مشيرًا إلى أنه سيصرّ على
تحقيقها، وسيبحث الأمر مع الإسرائيليين
خلال زيارته لإسرائيل. وأشار
كوفي عنان إلى أن البحث مع نصر الله تناول
أيضًا التعاون بين القوات الدولية
والدولة اللبنانية والهيئات غير الرسمية،
وأضاف أنه تم مناقشة موضوع المعتقلين
اللبنانيين في السجون الإسرائيلية،
مشيرًا إلى أنه سوف يبحث هذا الأمر مع
المسئولين الإسرائيلي
اقرأ
أيضا: حزب
الله: استئناف المقاومة حتى يكتمل
الانسحاب
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||