بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 19 ربيع الأول 1421هـ / 21 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

إسرائيل تستجدي القمة والفلسطينيون يرفضون

فلسطين-مها عبد الهادي

في الوقت الذي يعيش فيه الائتلاف الحاكم في إسرائيل فترة من أحلك أوقاته؛ بسبب انهيار الائتلاف الحاكم.. واصلت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود باراك أمس (الثلاثاء20-6-2000م) استجداءها للفلسطينيين للموافقة على عقد قمة ثلاثية فلسطينية إسرائيلية أمريكية، على غرار قمة كامب ديفيد مع مصر عام 1978؛ إنقاذًا للائتلاف من السقوط، وذلك في الوقت الذي يتمسك فيه الجانب الفلسطيني بالموقف الرافض لعقد هذه القمة، طالما لم تحرز مفاوضات السلام نجاحًا يذكر، وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه مصر من قبل.

وفي هذا الإطار.. أعلنت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى إمكانية عقد قمة ثلاثية لتسوية الخلافات الفلسطينية، قبل حلول الثالث عشر من سبتمبر القادم؛ حيث أعلن داني ياتوم –مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك لشؤون الأمن القومي- أمس أنه من الممكن عقد قمة "عمل" تضم الرئيس الأميركي: بيل كلينتون، والرئيس عرفات، ورئيس وزراء إسرائيل: إيهود باراك.

وقال "ياتوم" خلال لقاء مع صحافيين أجانب: "أعتقد أن الوضع ملائم لعقد قمة"، وأضاف: "نعتقد أن مثل هذه القمة يجب أن تعقد في أقرب وقت، ليس أبعد من الأسابيع المقبلة، نعرف أن لدينا فترة محدودة من الوقت لإنجاح قمة عمل كهذه"، وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أشارت فيه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة أمس الثلاثاء 20-6-2000 أن قمة بين الرئيس الفلسطيني: ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي: إيهود باراك، والرئيس الأميركي: بيل كلينتون قد تعقد، اعتبارًا من 6 يوليو في الولايات المتحدة.

وكان "ياتوم" في تصريحاته يشير إلى اقتراب موعد استحقاق 13 أيلول القادم، الذي اتفق الطرفان على محاولة التوصل إلى اتفاق للوضع الدائم للأراضي الفلسطينية قبل انتهاء ولاية كلينتون في كانون الثاني، وقال "ياتوم": "في تقديري هناك فرصة جيدة لخروج القمة باتفاق إطار مهم، يشكل أساسًا للمرحلة المقبلة من المفاوضات".

وأعلن الجنرال السابق أن إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات، والتوصل إلى حل وسط، داعيًا الفلسطينيين إلى إبداء مرونة لحل القضايا العالقة، مثل: مستقبل القدس، وحدود الدولة الفلسطينية، ومصير اللاجئين والمستوطنات، وادعى بأن على الفلسطينيين "أن يدركوا أنه بدون تنازلات من جانبهم، ودون الرغبة في التوصل إلى حل وسط، لن يكون هناك اتفاق، ومن الضروري أن يقدم القادة أنفسهم تعهدات مباشرة للقيام بالخطوة الأخيرة".

كما اعتبر المفاوض الإسرائيلي "شلومو بن عامي" أمس أن عقد القمة الثلاثية بات أمرا ممكنا، وقال "بن عامي" الذي يتولى رئاسة الوفد الإسرائيلي في المفاوضات مع الفلسطينيين قرب واشنطن، للإذاعة: إن الأسبوعين المقبلين حاسمان، ولا أعتقد أنه من المستحيل عقد قمة مع الأمريكيين والفلسطينيين لمناقشة المسائل الصعبة".

وأضاف وزير الأمن الداخلي: "لا أرى أزمة، ونجري مفاوضات مكثفة مع الأميركيين".

وأضاف أن تجدد أعمال العنف في المناطق الفلسطينية في حال تعثر المفاوضات ستلحق الضرر بالفلسطينيين.

تشاؤم

وجاءت التصريحات الإسرائيلية على الرغم من التشاؤم الذي يبديه الجانب الفلسطيني، وتأكيدات الرئيس عرفات بأن المفاوضات تمر في أزمة عميقة.

وأمس الأول أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية: مادلين أولبرايت أن الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين "لا تزال كبيرة إلى حد ما" وذلك غداة اختتام جولة من المفاوضات لم تسفر عن نتائج ملموسة، وقالت: "لا تزال هناك خلافات كبيرة إلى حد ما، ويتعين علينا معرفة إلى أي مدى يمكننا التقريب بينها"، وأعلنت أن الهدف من جولتها المقبلة في الشرق الأوسط هو التأكد مما إذا كان إيهود باراك والرئيس عرفات مستعدين لعقد قمة ثلاثية مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون، كذلك أعلنت وزيرة الخارجية أن كلينتون طلب منها "تحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من العناصر لتبرير عقد قمة، أو ما إذا كان يتعين بذل مزيد من الجهود لأن الخلافات ما زالت قائمة بين الطرفين، ومن المهم جدًّا التقريب بينها".

وقد أنهى الإسرائيليون والفلسطينيون السبت (17-6-2000م) مفاوضات استمرت خمسة أيام بالقرب من واشنطن، دون أن تسفر عن نتائج ملموسة، تتعلق خصوصًا بانسحاب إسرائيلي جديد من الضفة الغربية، ومن المقرر أن يستأنفوا محادثاتهم الأسبوع المقبل في الشرق الأوسط.

لا قمة

ومن جانبها.. أكدت القيادة الفلسطينية أنه لا قمة ثلاثية ستعقد قبل التقدم في المفاوضات، وشددت على وجوب الإعداد الجيد لهذه القمة، قبل عقدها حتى يضمن لها النجاح.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات: نبيل أبو ردينة أمس الأول الإثنين أن المطلوب هو قمة للقرارات، وليس للمفاوضات، معتبرًا أن الهدف من وراء المطلب الإسرائيلي هو التركيز على الحل النهائي، وتهميش المسار الانتقالي، وإضاعة الوقت والتهرب من تنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار.

وكان مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، المعني بالشؤون الأمنية، قد أجرى جلسة صنفت بأنها الأهم في مناقشاتها منذ قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما أكد ذلك بيان صادر عن رئيس الحكومة الإسرائيلية: إيهود باراك.

وقال البيان: إن الدولة العبرية معنية بالوصول إلى اتفاق، ومستعدة لإنجاز قرارات غير سهلة؛ من أجل الوصول إلى مثل هذا الاتفاق، ما دامت جميع مصالح إسرائيل الحيوية مصانة، وأضاف: "لكن لن نسمح للجانب الآخر بإجبارنا على الوصول لاتفاق، ومن دون رغبة حقيقية من الجانب القيادة الفلسطينية فلن يكون هناك اتفاق.

ونقل بيان صدر في ختام الاجتماع الذي استمر لمدة خمس ساعات عن باراك قوله: إن إسرائيل اقتربت من الوصول إلى نهاية المفاوضات، التي بدأت باتفاق أوسلو عام 1993، وإن موعد اتخاذ القرارات قد أوشك.

وقال باراك: "إن إسرائيل ترغب في التوصل إلى اتفاق، وإنها مستعدة لاتخاذ قرارات صعبة لإنجاز هذا الاتفاق، ولكنه ليس بمقدورها فرض أي اتفاق على الفلسطينيين".

من جهة أخرى.. صرح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي: شلومو بن عامي أمس بأن على المفاوضين الفلسطينيين إبداء مرونة إزاء القضايا المتعلقة بالأرض؛ بهدف تسهيل عقد قمة ثلاثية بين الرئيس ياسر عرفات، ورئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي: بيل كلينتون.

تحذير من مغامرة عسكرية

وعلى صعيد آخر.. نددت السلطة الفلسطينية بعنف بالتهديدات التي أطلقها رئيس الأركان الإسرائيلي: شاؤول موفاز، الذي هدد باستخدام الدبابات والطائرات؛ لمواجهة أية انتفاضة فلسطينية محتملة.

وقال أمين عام الرئاسة: الطيب عبد الرحيم: إن السلطة الفلسطينية  تعتقد أن تصريحات "موفاز" أثارت التوتر بين الجانبين، في الوقت الذي يتعين عليهما فيه التركيز من أجل تحقيق نتائج في المفاوضات.

وأضاف: "تنظر السلطة بقلق بالغ لتصريحات "موفاز" باستخدام العنف والقوة، وتحذّر من أن مثل هذه الأقوال تؤدي إلى توتر بين الطرفين، ودعا إلى التركيز على الخروج بنتائج في المفاوضات الجارية.

وتابع بقوله: "هذه التصريحات لا ترهب الشعب الفلسطيني، ولا السلطة الفلسطينية، وهي تأكيد على التهديدات التي أبلغت بها السلطة خلال الأحداث الأخيرة بأنهم كانوا سيقصفون مقر الرئيس عرفات في رام الله.

ومن ناحيتها.. حذرت القيادة الفلسطينية أمس الجانب الإسرائيلي من الإقدام على أية مناورة عسكرية ضد الشعب الفلسطيني، وجاء هذا التحذير عقب الاجتماع الأسبوعي للقيادة في رام الله، برئاسة الرئيس ياسر عرفات.

وقالت في بيانها: إن القيادة تحذر الجانب الإسرائيلي من الإقدام على أية مغامرة عسكرية ضد الشعب الفلسطيني، وأضافت: "إن القيادة توقفت أمام التهديدات التي أطلقها رئيس الأركان الإسرائيلي: شاؤول موفاز ضد الشعب الفلسطيني، وضد السلطة الوطنية، كما توقفت المصادر أمام ما صدر من تصريحات عن الاجتماع المصغر للحكومة الإسرائيلية، والتي تشكل بدورها تهديدًا سافرًا للشعب الفلسطيني".

وأشارت القيادة إلى أنها تنظر بكل خطورة وبكل جدية لهذه التهديدات الإسرائيلية، سواء ما جاء على لسان الجنرال "موفاز"، أو ما تم نشره عن الاجتماع المصغر للحكومة الإسرائيلية.

وأوضحت القيادة أنها أمام هذه التهديدات السافرة الصادرة عن المسؤولين في إسرائيل، تتوجه إلى الدول الراعية لعملية السلام،  وفي المقدمة الولايات المتحدة الأمريكية لتتحمل مسؤولياتها تجاه الأمن والسلام والاستقرار في الجزء العلوي والحساس من الشرق الأوسط.

وأضافت: أن القيادة تحذر الجانب الإسرائيلي من الإقدام على أية مناورة عسكرية، ضد الشعب الفلسطيني، وتؤكد أن الشعب  الفلسطيني في كل مكان داخل الوطن وخارجه لا يتردد لحظة واحدة في الدفاع عن وجوده وعن أرضه وعن حقوقه الوطنية الثابتة والمشروعة.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية قد نقلت أمس عن "موفاز" قوله لجنود إسرائيليين: إنه يتوقع أن تحدث مواجهات ساخنة مع الفلسطينيين خلال نصف السنة المقبلة.

وأضاف: "خلال أحداث يوم النكبة الشهر الماضي نقلنا رسالة واضحة إلى الجانب الفلسطيني بأن لدينا تصميمًا على النيل من كل من يتعرض بالإيذاء لجنود الجيش الإسرائيلي.. هناك أوامر وتعليمات واضحة بفتح النار، وإن دعت الحاجة إلى إرسال دبابات فسنرسلها، وإذا احتاج جنودنا إلى طائرات عمودية مقاتلة فسوف نرسل مثل هذه الطائرات لمساندتهم.

ووصف مسؤول الأمن الوقائي: جبريل الرجوب هذه التهديدات بأنها إعلان حرب، ولكن قال: إن "موفاز" عليه أن يفهم جيدا بأنه إن كان يعتبر أننا سنواجه دباباته وطائراته الحربية براية بيضاء فهو مخطئ؛ لأننا لا نخشى دباباته ولا طائراته، وهو يعلم ذلك جيدًا.

وأضاف: نحن نعتبر هذه التصريحات إعلان حرب، من الممكن أن يحدد موعد هذه الحرب، لكنه لن يكون قادرًا على تحديد مداها.

واعتبر نبيل أبو ردينة، في تصريحات للصحفيين في رام الله  تصريحات "موفاز" استفزازًا واستهتارًا بالمشاعر الفلسطينية والعربية، وقال: نحن نقول للحكومة الإسرائيلية إن الشعب الفلسطيني لن يتوانى لحظة عن الدفاع عن حقوقه، مهما كان الثمن، وعلى رئيس الأركان أن يعلم أن الشعب الفلسطيني لن يركع، ولن يمنعه أحد والإسرائيليون يعلمون ذلك

 

اقرأ أيضا:

استطلاع: الإسرائيليون يرفضون أداء باراك

باراك يقترح كامب ديفيد جديدة ومصر ترفض

مصر تعارض عقد قمة بين عرفات وكلينتون وباراك

قريبًا..أحزاب جديدة في سوريا
طور جديد من النشاط السياسي لمسلمي أمريكا
منع الطلبة من الصلاة في المدارس الأمريكية
البشير: لا نية لاعتقال الترابي..وبترولنا وصل أوربا
حزب الله: لن نصبر على الانتهاكات الإسرائيلية
مخابرات إسرائيل: أسعار البترول تنعش التسلح الإيراني
أزمة مياه قبل المفاوضات النهائية!
الإخوان المسلمون لا يشاركون في حكومة الأردن
الهضيبي: ندعو بشار لبدء مصالحة داخلية
الإمارات تمنع بيع الأدوية في محلات السوبر ماركت
الكويت: 17 ألف مهتدٍ جديد إلى الإسلام
فلسطينيو 48 يقيمون احتفالاً بالمولد النبوي
أقفاص حديدية لحبس المشاغبين في الأمم الأوربية
الهندسة الوراثية تنتج فئرانًا فائقة الذكاء

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع