|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أقفاص حديدية لحبس المشاغبين في الأمم الأوربية الحدث-
أبو المعاطي زكي
وفي
هذه الأثناء.. أعلن آدم كروزيا -الرئيس
التنفيذي لاتحاد كرة القدم الإنجليزي-
الليلة الماضية أن الاتحاد يعتزم دفع
تعويضات للحكومة البلجيكية عن الأضرار
الناجمة عن أحداث الشغب التي تسبب فيها
مشجعو كرة القدم الإنجليز، عندما اشتبكوا
مع المشجعين الألمان في نهائيات بطولة كأس
الأمم الأوروبية. وذلك
في الوقت الذي تواجه فيه إنجلترا احتمال
الطرد من البطولة، إذا حدثت أي اضطرابات
قبل مباراتها مع رومانيا، بعد أن هدد
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، يوم الأحد
الماضي بطردها ما لم يتخذ الاتحاد
البريطاني إجراءات عاجلة، ضد مشجعي بلاده.
وكرد
فعل لهذا الموقف الحاسم ناشد مدرب الفريق
الإنجليزي: كيفين كيجين المشجعين
الإنجليز التحكم في مشاعرهم وتصرفاتهم،
وحثهم على أن يستمتعوا بالبطولة وتشجيع
فريقهم دون التسبب في وقوع اضطرابات. وكان
رئيس الوزراء البريطاني: تونى بلير قد
أعرب عن اعتذاره للحكومة البلجيكية، بعد
أحداث العنف التي ارتكبها المشجعون
البريطانيون، وذلك خلال لقائه بنظيره
البلجيكي في لشبونه، حيث يشاركان في أعمال
مؤتمر قمة الاتحاد الأوربي، الذي بدأ في
العاصمة البرتغالية مساء الإثنين 19-6-2000
ولمدة يومين. من
ناحية أخرى.. أمرت السلطات المحلية في
مدينة شارلروا، التي ستستضيف المباراة
الثالثة للمنتخب البريطاني ضد المنتخب
الروماني، والتي ستقام اليوم (الأربعاء21-6-2000م)
بإغلاق حدائق الجلوس على الرصيف، وفى
الساحات الرئيسية التابعة للمقاهي
والمطاعم، واقتصار جلوس الزبائن داخل
المحال فقط؛ خوفًا من تكرار أعمال العنف
التي وقعت بين رجال الشرطة والغوغائيين
البريطانيين، وأسفرت عن إصابة ثلاثة
أشخاص بجراح، من بينهم شرطي. وكانت
السلطات البلجيكية قد اعتقلت من يوم
الجمعة الماضي أكثر من 800 بريطاني، ممن
ارتكبوا أعمال العنف والشغب، وأبعدتهم
إلى بريطانيا بطائرات عسكرية خاصة،
استأجرتها وزارة الداخلية لهذا الغرض؛
مما كلف الحكومة ملايين الفرنكات حتى الآن. يذكر
أن حوادث الشغب حدثت في بلجيكا، رغم أن
الجهات الأمنية البلجيكية كانت قد استعدت
لمباراة إنجلترا وألمانيا، التي أقيمت
السبت الماضي على إستاد "شارلورا"،
الذي يتسع لـ30 ألف متفرج، بتصنيع أقفاص
حديدية لوضعها بالقرب من الملعب لحبس
المشاغبين فورًا بها، سواء من الإنجليز أو
الألمان، مضطرة في ذلك للإفراج عن
المسجونين الأتراك؛ لتوفير مكان
للمشاغبين في بطولة كأس الأمم الأوربية
الحادية عشرة. وكان
رئيس الاتحاد الدولي: جوزيف بلاتر قد
انتقد إقامة المباراة في إستاد صغير،
وطالب بنقلها إلى ملعب كبير، إلا أن
اللجنة المنظمة رفضت ذلك؛ لأنها أنهت كافة
استعداداتها على أن هذا الملعب هو الذي
ستقام عليه المباراة –وإن شعروا بالخطأ
في إقامتها على هذا الملعب-. يرجع
تاريخ الشغب بين جماهير البدين إلى نهائي
كأس العالم سنة 1966، الذي أقيم في إنجلترا
وفازت به إنجلترا بهدف مشكوك في صحته، بل
اعترف حكم المباراة بعد سنوات بخطئه في
احتساب هذا الهدف. وكانت
السلطات البلجيكية قد أبدت ارتياحها لعدم
إحداث الإنجليز للشغب بعد هزيمتهم من
البرتغال 3/2 في أولى مباريات المجموعة،
ولكن وزير الداخلية الألماني أبدى
استياءه من سماح السلطات الأمنية
الإنجليزية بسفر ألف من مثيري الشغب، ولم
يقوموا بسحب جوازات السفر منهم -كما فعلت
السلطات الألمانية مع الجماهير المعروفة
بالشغب-. وبعيد
عن شغب الألمان والإنجليز.. يذكر أن
الأتراك قاموا بأعمال شغب لشعورهم بالظلم
من قرارات حكم مباراتهم مع إيطاليات،
واحتساب ضربة جزاء غير صحيحة، أدت إلى
ترجيح كفة إيطاليا على تركيا لتفوز 2/1، وتم
القبض على 30 مشجعًا، وهناك تخوف كبير من
توالي شغب الجماهير التركية بعد مباراتي
فريقهم مع السويد وبلجيكا. وكان
الجمهور التركي قد أحدث شغبًا فاق الوصف،
في مباراتي "جالطا ساراتي" مع "ليدزيونايتد"
الإنجليزي في الدور قبل النهائي لكأس
الاتحاد الأوربي، أدى إلى مقتل اثنين
وإصابة العشرات، ثم في النهائي مع
الأرسنال الإنجليزي في مدينة كوبنهاجن
الدانمركية، ويشعر الإنجليز بالإهانة
ويتمنون لقاء فريقهم مع تركيا في دور
الثمانية؛ من أجل الثأر لأنفسهم من موقعتي
"ليدزيونايتد" و"الأرسنال"
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||