بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 19 ربيع الأول 1421هـ / 21 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

فلسطينيو 48 يقيمون احتفالاً بالمولد النبوي

الناصرة (فلسطين) - قدس برس

بحضور آلاف من أبناء الأقلية العربية، أقامت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 (دولة إسرائيل حاليًا)، في الملعب البلدي لقرية "كفر كنا" في الجليل احتفالاً كبيرًا بالمولد النبوي الشريف، يوم الخميس الماضي (14-6-2000م)، خطب فيه عدد من وجوه الحركة الإسلامية، وحضره وجهاء من الأقلية العربية من المسلمين والمسيحيين، وعلى رأسهم: الأب مارون -راعي الكنيسة في القرية-.

وحرص منظمو الحفل وخطباؤه على إبراز الطابع التفاؤلي؛ فالمنصة الكبيرة التي أقيم عليها الحفل زينت بالورود والرياحين، وليس بألوان الدماء والحجارة المنقوضة، أو بالبيوت والمآذن المهدمة كما جرت العادة؛ إشارة إلى التفاؤل بالتحسن الكبير الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية، رغم تردي واقعها الحالي.

وشدد الشيخ كمال الخطيب -نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948- على أن هذا الاحتفال بالمولد النبوي، وبهذا الشكل يجعلنا «نقرأ خارطة المستقبل، من خلال زهرة وورد وريحان»، ثم أضاف: «لنقرأ خارطة المستقبل من جديد؛ لئلا نظل نستشعر أننا يجب أن نظل نكفكف الدمع ونمسحه، ونردد التنهيدات ويواسي ويعزي بعضنا بعضاً».

وشبه الشيخ الخطيب الوضع العربي والإسلامي الراهن بيوم مولد النبي محمد قائلاً: «في يوم ميلادك يا رسول الله، يوم ولدت بعد خمسين يوماً من طرد المحتل "أبرهة الأشرم"، من أرض العرب، وقد جاء غازيا، معتدًّا بالفيل، ونحن بعد عشرين يوماً من طرد المحتل من أرض أخرى للعرب (جنوب لبنان)، ذلك كان الفيل وهذا جيش إسرائيل، ذاك طرده الله قبل ميلاد أحمد بخمسين، وهذا يطرده الله قبل ذكرى أحمد بعشرين».

وفي إشارة إلى تردي الأوضاع العربية والإسلامية الحالية، واعتبارها مبرراً كافيًا للتسليم لإسرائيل بما احتلته من أرض، وما اغتصبته من حقوق.. قال الشيخ الخطيب: «الذين ظنوا أن قدم "أبي جهل" ستظل تطأ عنق بلال إلى الأبد مخطئون، أَلَمْ يستشعروا أن بلالاً قام من تحت قدم أبي جهل وداس عنقه؟ أَحَسِب أولئك أن بلالاً سيظل مقيدًا، وسيظل يُلهب ظهره بالسياط، وستظل الحجارة توضع على صدره .. ما أجهلهم .. ما أغباهم تلاميذ أبي جهل وأبرهة؛ لا يتعلمون ولا يقرءون التاريخ، ونحن نعيد صياغة التاريخ من جديد، نرسم معالمه من جديد».

وختم الشيخ الخطيب كلمته بقوله: «نحن والباطل كمن يقف على إشارة ضوئية باللون الأصفر، لكن أصفرهم آتٍ بعد اللون الأخضر، وسيشير لهم الأحمر (كناية عن التوقف والنهاية)، أما نحن فأصفرنا آتٍ بعد اللون الأحمر، وسيكون أخضر بإذن الله»، (كناية عن الانطلاق).

أما رئيس المجلس المحلي في "كفر كنا" فقال: يجب أن «نكون موحدين على هذا المفترق، وسنعبر سوياً إلى شاطئ الأمان؛ فبغير الوحدة نبقى مستهدفين، فوحدتنا هي الدرع الواقي، هي السياج الأمين». وقال: إنه «لا شك أن قراءة التاريخ من خلال زهرة أو سنبلة هي الطريق والأمل؛ فدون أمل نبقى نبكي ونلطم في برك الدم، وبين جحافل الشهداء، الذين سقطوا لينيروا لنا الطريق.. إنهم المَعْلَم في الطريق، فإن كانت الأزهار حمراء فقد رويت بدماء الشهداء، وإن كانت السنبلة خضراء يانعة فإنها نبتت على أرض رواها الشهداء».

وتمنى في ذكرى مولد الرسول أن يحدث منعطف بين «القوى السياسية في أرض بيت المقدس، على أرض بلادنا الغالية؛ حتى نصنع منعطفًا جديدًا أكيدًا، وإنه لآت بوحدتنا» -حسب قوله-.

أما الشيخ سامي أبو فريح فقد أتحف الحضور بزجلية من تأليفه بالمناسبة، وأنشدت فرقتا "فجر الإسلام" من مدينة الناصرة، و"النور" من مدينة أم الفحم ترنماً بذكرى المولد النبوي الشريف. وكان الختام مع كلمة الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948-، التي اتسمت هي الأخرى بروح التبشير بانتصارات الإسلام، وانتشاره في كل أرجاء المعمورة، وقال الشيخ صلاح: «نحن نحتفل بذكرى مولد النور الذي أشرق ولن يغيب، والذي طلع ولن يختفي، والذي بدأ بمكة ولم يتوقف، نورًا للعالمين، نصرًا للمظلومين، وحدة للممزقين، طهارة لأوقافنا ومقدساتنا.. هذا ميلاد رسول الله».

وأضاف الشيخ صلاح: «نعم يا رسول الله، لقد ولدت والكعبة في خطر، واليوم نحيي ذكراك والأقصى المبارك في خطر، لقد ولدت يا رسول الله، وكان العرب ممزقين أشتاتًا، واليوم نحيي ذكرى ميلادك والعرب ممزقون أشتاتًا، ولدت وكان الظلام يعربد والباطل ينتفش، واليوم يا رسول الله، نحيي ذكراك والظلم يعربد والباطل ينتفش.. لكننا على يقين يا رسول الله، أن ميلادك كان يعني طهارة الكعبة وتحرير مكة، كان يعني تحطيم "هبل"، كان يعني تحطيم كل الأصنام والأوثان.. هكذا كان ميلادك وسيبقى يا رسول الله، فإن كان الأقصى المبارك في خطر فسيصبح في كرامة بعزة الله وبعزة الإسلام، بنور التوحيد وباليقين بالله»، ثم قال: «قدسنا في خطر، أرضنا مصادرة، سجناء الحرية خلف القضبان، دماؤنا تسيل في كل مكان.. لكننا مع ذكرى ميلادك يا رسول الله، نخاطب الدنيا وكل الخلق مبشرين.. هذا يقيننا: الإسلام يتقدم، أنوار نبوة محمد تتخطى كل الحواجز والعوائق، وتدك حصون الطواغيت لتنشر الرحمة في ربوع العالمين»

 

قريبًا..أحزاب جديدة في سوريا
إسرائيل تستجدي القمة والفلسطينيون يرفضون
طور جديد من النشاط السياسي لمسلمي أمريكا
منع الطلبة من الصلاة في المدارس الأمريكية
البشير: لا نية لاعتقال الترابي..وبترولنا وصل أوربا
حزب الله: لن نصبر على الانتهاكات الإسرائيلية
مخابرات إسرائيل: أسعار البترول تنعش التسلح الإيراني
أزمة مياه قبل المفاوضات النهائية!
الإخوان المسلمون لا يشاركون في حكومة الأردن
الهضيبي: ندعو بشار لبدء مصالحة داخلية
الإمارات تمنع بيع الأدوية في محلات السوبر ماركت
الكويت: 17 ألف مهتدٍ جديد إلى الإسلام
أقفاص حديدية لحبس المشاغبين في الأمم الأوربية
الهندسة الوراثية تنتج فئرانًا فائقة الذكاء

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع