|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قمة الـ15: مليار عاطل في الدول الفقيرة القاهرة – الحدث
قال
التقرير: إن الآثار السلبية الاجتماعية
للعولمة تزيد بصورة كبيرة من الصعوبات
التى تواجهها شعوب الدول النامية، وتقلص
من قدرة هذه الدول فى التغلب على النتائج
الاجتماعية السلبية للتهميش والفقر،
وأضاف التقرير أنه يتعين على منظمة العمل
الدولية، أن تضطلع بتحليل الآثار
الاجتماعية والاقتصادية للأزمة المالية
على اقتصاديات الدول التى تأثرت بالأزمة،
بالإضافة إلى إعداد دراسات حول أثر الأزمة
على الأسواق المالية، مع التركيز بصورة
خاصة على تخفيف حدة الفقر فى هذه الدول. كان
رؤساء دول وحكومات وممثلو دول مجموعة الـ15،
التي تمثل الدول النامية، في مواجهة
مجموعة الدول الصناعية الكبرى قد دعوا –في
اجتماعهم بالقاهرة، الذي استمر أمس
الإثنين ويستكمل أعماله اليوم الثلاثاء-
إلى زيادة تدفق الاستثمارات الخارجية
المباشرة إلى الدول النامية، ونقل
التكنولوجيا من خلال هذه الاستثمارات؛
بما يؤدي إلى زيادة الإنتاج في هذه الدول،
وشددوا في البيان الختامي الذي يصدر اليوم
الثلاثاء رسميًّا، على ضرورة العمل على
إقامة نظام اقتصادي دولي، يرتكز على
الديمقراطية والعدالة بين الدول، وقيام
هيكل دولي جديد، يتمكن من مواجهة تحديات
الفقر والبطالة، والآثار السلبية
للعولمة، وأن يأخذ نظام التجارة متعدد
الأطراف في اعتباره أبعاد التنمية؛ بهدف
تحقيق مصالح الدول النامية، إضافة لإعطاء
اهتمام خاص لمعالجة المشكلات، التي
تواجهها الدول النامية في تنفيذ ما التزمت
به أمام منظمة التجارة العالمية. وأعرب
مشروع البيان الختامي عن قلق دول مجموعة
الـ15 من تراجع معدلات التنمية، داعين
الدول الصناعية إلى تقوية جهودها لتنفيذ
ما طالبت به الأمم المتحدة، من ضرورة
تنفيذ الحد المتفق عليه دوليًّا، والخاص
بزيادة حجم مساعدات التنمية بنسبة 7% من
إجمالي الناتج المحلى لهذه الدول، وزيادة
معدلات تدفق رؤوس الأموال، خاصة إلى الدول
الأقل نموًا؛ نظرًا لأن هذه الأموال تسهم
في الحفاظ على تنمية اقتصادية مستديمة. ونوه
مشروع البيان إلى الاهتمام الذي توليه دول
مجموعة الـ15 لتكنولوجيا الاتصال
والمعلومات، وتبني إستراتيجيات جديدة،
تستهدف مساعدة هذه الدول في الدخول إلى
شبكات المعلومات الدولية؛ بهدف تضييق
الفجوة التكنولوجية بين الدول النامية
والمتقدمة. من
ناحية أخرى.. أعرب رؤساء دول وحكومات
المجموعة عن قلق المجموعة إزاء مشكلة
البطالة المتزايدة في الدول النامية،
التي تفاقمت نتيجة لإعصار الأزمة المالية
الأخيرة؛ حيث تؤثر هذه المشكلة على النسيج
الاجتماعي والاقتصادي للمجتمعات،
وأشاروا إلى تأثر دول الجنوب بهذه
المشكلة؛ إذ يصل عدد المتعطلين في هذه
الدول إلى أكثر من مليار شخص، وطالبوا
بضرورة أن تتخذ الدول إجراءات عملية
لتقليص معدلات هذه البطالة المتزايدة. كان
الرئيس المصري حسني مبارك قد افتتح صباح
أمس (الإثنين 19-6-2000م) أعمال مؤتمر القمة
العاشرة لدول مجموعة الـ15 النامية، والتي
تعقد على مدى يومين ( 19-20 يونيه) بالقاهرة
لمناقشة قضايا السلام، ونزع السلاح،
والتنمية حيث شارك في القمة تسعة رؤساء
دول وحكومات، وخمسة نواب رؤساء، في حين
رأس وفدي المكسيك وسريلانكا وزيرا
خارجيتهما. وقد
ألقى الرئيس حسنى مبارك كلمة في الجلسة
الافتتاحية، تناول فيها فلسفة المجموعة،
ومنهاج عملها في المرحلة المقبلة، في ضوء
آثار العولمة، مؤكدًا على أهمية
الاستفادة من إيجابياتها (العولمة). كما
أكد الرئيس مبارك أهمية تنشيط الحوار بين
مجموعة الخمس عشرة، والمجموعات
الاقتصادية الأخرى في العالم، خاصة
مجموعة الدول الصناعية الكبرى؛ من أجل
إقامة نظام اقتصادي أكثر عدالة
وديمقراطية. المعروف
أن دول المجموع مرشحة للزيادة إلى 16 أو 17؛
بعدما أيدت مصر وساندت بقوة مشاركة إيران،
وعضضت الطلب الإيراني، فيما طالبت دول
أمريكا اللاتينية بمشاركة الإكوادور،
التي سبق أن تقدمت بطلب لم يبت فيه
اقرأ
أيضا: مجموعة
الـ15: إستراتيجية لمواجهة الأزمات
المالية مظاهرات
كنَدَية وأمريكية ضد العولمة والاحتكار
الدولي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||