|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
د.هوفمان: الطريق الثالث الذي ينادي به الغربيون هو الإسلام القاهرة- محمد إبراهيم حذّر
المفكر الألماني المسلم: الدكتور مراد
هوفمان من بعض الآثار السلبية للتقدم
العلمي والتكنولوجي على البشر، مشيرًا
إلى أن السباق النووي المحموم بين الدول
الكبرى، وبعض الدول النامية يساعد على خلق
جو من التوتر بين الدول، كما هو الحال بين
الهند وباكستان، وبين إسرائيل والدول
العربية، في منطقة الشرق الأوسط. وطالب
المفكر الألماني في تصريحات له، على هامش
المؤتمر العام الثاني عشر للمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية، الذي انتهى الأسبوع
الماضي، بضرورة الحد من الانتشار النووي؛
لما يشكله من خطورة على واقع التقدم
العلمي في المجالات السلمية. وقال
الدكتور مراد هوفمان: إن الأمم المتحدة
تحاول جاهدة أن تمنع انتشار التقدم
النووي، موضحًا أنه لم يحدث ذلك على أرض
الواقع. وحذر
المفكر الألماني من توظيف الهندسة
الوراثية في مجالات غير أخلاقية تضر
بالإنسان، وأوضح أنه ليس من الطبيعي أن
نجزم بأن الهدف هو ارتقاء الأهداف الجليلة
للإنسان؛ حيث مازالت الروح الشريرة تكمن
في الإنسان، والتي يمكن أن تدمر البشرية
من خلال تقدّم الفيزياء والكيمياء
الحيوية. وحول
رؤيته لمستقبل الإسلام كعقيدة وفكر
وحضارة.. أكد الدكتور مراد هوفمان أن
الإسلام هو الضوء الجديد، والفكر الجديد،
الذي ظهر في أوروبا الآن، وينادي به كثير
من المفكرين في الغرب، ويطلقون عليه
الطريق الثالث.. وقال: إن الغرب -وإن كان
يتمتع بكثير من الأفكار، والعلم النافع،
إلى جانب بعض السلوكيات والأمراض
الاجتماعية- فإن الإسلام يقبل منهم فقط
الجيد والصالح. وأشار
المفكر الألماني إلى أن انطلاق فكرة
الطريق الثالث هي بحق توصيف للإسلام، من
حيث لا يدري هؤلاء الغربيون، موضحًا أن
وسطية الإسلام تتضح من خلال تقبّل الإسلام
للملكية الخاصة، وحرية التجارة، والكفاية
الفردية، والحث على الإنتاج، مؤكدًا على
أن الإسلام هو الحل الأمثل. وأضاف
أن الإسلام يجعل الفرد مركز الاقتصاد،
وليس ضحيته -كما هو حادث الآن-، مشيرًا إلى
أن الغرب حاليًا هو مكان الإنتاج الذي يجب
أن يكون، والشرق الإسلامي هو المكان الذي
يتواجد فيه الفرد، والسلوكيات التي يجب أن
تسود. وقال:
إن الولايات المتحدة أرض عطشى للإسلام
والدين الإسلامي، الذي ينتشر ويزداد
عامًا بعد آخر، وعدد المسلمين هناك يصل
إلى سبعة ملايين نسمة، ولا توجد ولاية
تخلو من الإسلام. وأضاف
أن لوس أنجلوس وحدها فيها 62 مسجدًا، وأن
المراكز العلمية والمهنية العامة في
المجتمع بدأ يتبوؤها المسلمون حيث إن 20 في
المائة من أساتذة الطب الأمريكي
الأكاديمي مسلمون
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||