|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أموال عملاء "أمريكا أون لاين" في خطر الحدث-هشام سليمان
وقد صرح المتحدث الرسمي باسم الشركة: ريك داماتو أمس الأول (السبت17-6-2000م) بأن الشركة قد اتصلت بالمشتركين الذين وردت أسماؤهم ضمن التقارير الخاصة بالمتعاملين، على موقعها يوم الخميس الماضي (يوم السطو على النظام الأمني للشركة واختراقه)، حيث من المؤكد أن الهاكرز قد اطلعوا على بياناتهم الشخصية. وفي هذا الصدد ذكرت "الواشنطن بوست" أن إحدى المشتركات بالشركة التي اخترق نظامها الأمني قد أكدت أن رقم بطاقة الائتمان الخاصة بها قد سرقت بالفعل. وقد تأكد مبدئيًّا أن ما يزيد عن 500 من سجلات ما يسمى بـ "اسم الشاشة" الخاصة بالعملاء قد سرقت، ومن المعروف أن شركة "أمريكا أون لاين" تسمح لعملائها باستخدام أي عدد من "أسماء الشاشة"، وتحتوي هذه السجلات على اسم العميل، وعنوانه، ورقم بطاقته الائتمانية؛ لفتح حساب خاص به. وقد صرح "داماتو" -المتحدث الرسمي باسم الشركة- التي تفتخر بأن لديها 23 مليون عميل بأرجاء المعمورة- بأنه " قد اتخذت تدابير لمنع حدوث ذلك ثانية". وقد وصف مراقبون الاختراق الذي تم الخميس من الأسبوع الماضي (14-6-2000م) لموقع على الإنترنت، يجمع موظفين سابقين وحاليين لشركة "أمريكا أون لاين" بأنه تم بطريقة تشبه طريقة "فيروس الحب"، إلا أنها أقل تخريبًا؛ حيث وصلت للشركة رسالة بريد إلكتروني تحمل مرفقًا، سرّب برنامجًا من نوع "حصان طروادة" بدأ في الحفر وإرسال معلومات ذات قيمة عالية، إلى المرسل الأصلي للرسالة، وبذكاء اختار البرنامج الموظفين المسموح لهم بالوصول لبيانات حسابات المشتركين. وتبلغ خطورة الاختراق الأخير أنه -نظريًّا- بعد أن يتمكن المخترقون من الوصول إلى" نظام بيانات العملاء العلائقي" "Customer Relations Information System / CRIS" ، فإنه يتسلم مفتاح مملكة المعلومات الخاصة بالعملاء على طبق من ذهب؛ حيث يمكّنهم آنذاك من الوصول لكل بيانات العملاء، بل وتغيير كلمات المرور الخاصة بالعملاء أنفسهم. يذكر
أن شركة "أمريكا أون لاين" كانت هدفًا
متكررًا للمخترقين"hackers"، وأطرف
المحاولات كانت في أكتوبر الماضي؛ حينما
اعترف مراهق باختراق نظام الشركة، والعبث
بالبيانات الخاصة بها!. ومن
المتوقع أن يدفع ذلك الكثير من المشتركين
المتضررين إلى سحب اشتراكاتهم من "أمريكا
أون لاين" لشركات أخرى
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||