|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عرفات يرفض خريطة التسوية النهائية فلسطين-مها عبد الهادي
وجاء في
الخريطة التي رفضتها السلطة أن
الفلسطينيين سيستلمون في إطار اتفاق
الوضع الدائم 75% من أراضي الضفة إلى
إسرائيل، وتنص الخريطة كذلك على أن يتم
استئجار 10% من أراضي الضفة التي توجد
عليها معظم المستوطنات لمدة "99"
عامًا، في حين تبقى 5% من الأرض وخصوصا تلك
الكامنة في غور الأردن تحت السيطرة
الاسرائيلية لأسباب أمنية. وقال وزير
الداخلية الإسرائيلي "نتان شيرانسكي"
الذي يشكو من أن "باراك" لا يطلع
الوزراء على التطورات: إنه سمع من مصدرين
مستقلين أن إسرائيل مستعدة للتنازل عن 92%
أو 94% من أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وأضاف أنه سمع أن إسرائيل تنوي منح
الفلسطينيين سيطرة على معابر حدودية مع
الأردن ومصر. وكان
مسؤول فلسطيني قريب من المحادثات قد قال:
إنه لم يحدث أي إشارة لأي نسب مئوية خلال
محادثات السويد وإن الجانبين تفاديا أي
نقاش بشأن مصير القدس. وقال المسؤول
للصحفيين لكن الإسرائيليين قدموا بالفعل
خريطة تشبه إلى حد كبير الخرائط السابقة،
هذه الخريطة محسنة تم توسيع المناطق فيها
وزيادة مساحتها "وأضاف أن إسرائيل
اقترحت في السويد ضم ما يتراوح بين 8-10% من
الضفة الغربية واستئجار 10% لمدة 99 عاما
والسيطرة على نحو 5% لأسباب أمنية. وقال
المسؤول "معظم المستوطنات ستكون على
أراض تريد إسرائيل استئجارها لمدة 99 عاما
وهذا يشبه الضم، هناك ضاحية قرب يافا قام
فلسطيني بتأجيرها ليهودي لمدة طويلة وهي
الآن "تل أبيب". ومن جانبه
قال "باراك" أمس : سيظهر في الأشهر
القادمة ما إذا كان سيتم التوصل إلى
اتفاق إطار، في إشارة إلى مسودة اتفاق
يفترض أن تؤدي للتوصل إلى معاهدة سلام
دائم بحلول موعده في أيلول/ سبتمبر. وأضاف
للصحفيين :"سنتخذ موقفًا صارمًا فيما
يتعلق بالمصالح الحيوية لإسرائيل، لن
يكون هناك اتفاق إلا إذا لبى أيضا مطالب
الجانب الآخر. أولبرايت
في المنطقة الأسبوع المقبل كشفت مصادر
فلسطينية مطلعة أن وزيرة الخارجية الأميركية
"مادلين أولبرايت"ستصل إلى المنطقة
الأسبوع المقبل لمتابعة تقدم المفاوضات
الفلسطينية الإسرائيلية حول الحل النهائي. وأشارت هذه
المصادر أن مفاوضات الوضع النهائي ستستأنف
مساء اليوم في مكان داخل إسرائيل على أن يجري
لاحقا نقلها إلى الأراضي الفلسطينية. ويذكر أن
اجتماعًا عقد أمس للجنة العليا للمفاوضات في
مدينة غزة برئاسة رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات جرى خلاله استعراض ما آلت إليه
المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي حول كافة
القضايا. وقالت هذه
المصادر: إن الزيارة المرتقبة "لأولبرايت"
ستأتي بعد اللقاء المتوقع أن يجري صباح اليوم
بين الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون"
ورئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
في لشبونة لدفع عملية السلام مع الجانب
الفلسطيني وبحث التحديات الجديدة التي
أوجدها انسحاب "القوات الإسرائيلية من
جنوب لبنان". وكان
الإسرائيليون والفلسطينيون قد فشلا على مدى
شهرين من المفاوضات في تحديد المبادئ
الأساسية لمثل هذه التسوية مع العلم أن
الجانبين حددا موعد 13 أيلول/ سبتمبر موعدا
للتوصل إلى تسوية مفصلة للنزاع الإسرائيلي
الفلسطيني وتحديد الوضع النهائي للأراضي
الفلسطيني بما في ذلك المسائل المعقدة الأخرى
مثل: ترسيم الحدود ووضع القدس ومصير اللاجئين
الفلسطينيين. استئناف
المفاوضات ومن ناحيتها
قررت القيادة الفلسطينية أمس استئناف
المفاوضات حول قضايا الحل الدائم وذلك في
الاجتماع الذي ترأّسه الرئيس الفلسطيني ياسر
عرفات الليلة الماضية في غزة. وجاء في قرار
القيادة أنه انطلاقًا من تمسكها
بالإستراتيجية التفاوضية الفلسطينية
المستندة إلى القرارين 242 و338 والانسحاب
الإسرائيلي إلى حدود الرابع من حزيران عام 6 7
وعلى رأسها القدس، وكذلك تطبيق الشرعية
الدولية وخاصة القرار "194" الخاص بعودة
اللاجئين الفلسطينيين وباقي القرارات وقيام
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس
الشريف، جاء قرار استئناف المفاوضات الحل
النهائي مع التأكيد على استمرار المفاوضات
الانتقالية للإفراج عن المعتقلين وتنفيذ
المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار. وأشار كبير
المفاوضين د.صائب عريقات أمس إلى أن هذه الأسس
تنطبق على المفاوضات العلنية العادية وتلك
الجارية في استوكهولم والتي رفض وصفها
بالسرية مشيرًا إلى أنها تجري بعيدة عن
الإعلام فقط. ومن ناحيته
أعلن د.عريقات أنه طالب الجانب الإسرائيلي
بتسريع الإفراج عن الأسرى مشيرًا إلى أن
القائمة الفلسطينية تتضمن أسماء "230"
أسيرًا تطالب بالإفراج عنهم سريعًا. استفتاء شعبي من جانب آخر
فقد طالبت 76 شخصية فلسطينية الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات بتنظيم استفتاء شعبي حول أي اتفاق
يتم التوصل إليه مع إسرائيل مؤكدة أن الشعب
بأكمله يقف مع الرئيس في وجه الضغوطات
الاسرائيلية لفرض تسويات جائرة. وأضافت
الشخصيات في مذكرة رفعت للرئيس تضمنت نقاطًا
تتعلق بالقدس والحدود واللاجئين أن ما يتم
طرحه إسرائيليًّا حول مصير المدينة المقدسة
شرقيها وغربيها وتكريس ضم القدس العربية
خلافا لقرارات الشرعية الدولية، وأن الفصل
بين السكان والأرض يستهدف انتزاع اعتراف
الطرف الفلسطيني بضم القدس واعتبار
المقدسيين الفلسطينيين مجرد رعايا لا
مواطنين في مدينتهم. ومن بين الموقّعين على
المذكرة: تيسير قبعة نائب رئيس المجلس الوطني
الفلسطيني، وحنان عشراوي ، وعبد الجواد صالح،
وعبد المجيد حمدان، وأعضاء من المجلس
التشريعي، ونقابيون سياسيون ومحامون وقيادات
طلابية اقرأ أيضا:
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||