English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 17 ربيع الأول 1421هـ / 19 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

أمريكا: أحفاد العبيد يطالبون بتعويضات كاليهود

واشنطن ا.ف. ب

يجرى حاليًا الإعداد لرفع دعوى قضائية جماعية باسم أحفاد العبيد السود الأوائل في الولايات المتحدة، تطالب بتصحيح ما يعتبر اليوم واحدًا من أفدح حالات الظلم في تاريخ البشرية.

وقد أكدت أدجوا أييتورو، وهي قانونية تعمل مع منظمة "ذي ناشونل كواليشن أوف بلاكس فور ريباريشنز إن أميركا" (التحالف الوطني للسود من أجل التعويضات في أميركا) لوكالة فرانس برس أن الدعوى في مرحلة الإعداد قائلة: "نحن ما زلنا في مرحلة الإعداد" لهذه الدعوى الرامية إلى تعويض ورثة الأفارقة، الذين استقدمهم المستعمرون الأميركيون لاستخدامهم كعبيد منذ حوالي أربعة قرون.

 وترجع جهود أحفاد العبيد الأفارقة إلى نهاية حرب الانفصال، عندما قطعت قوات الشمال المنتصرة وعدًا ، لم تف به أبدًا، بإعطائهم "بغلة وأربعين فدانًا" من الأراضي (16 هكتارًا) على سبيل التعويض.

ولا تتوافر حتى الآن أي تقديرات لقيمة التعويضات المحتملة، واستنادًا إلى بعض القانونيين، فإنها قد تصل إلى مليارات الدولارات؛ نظرًا لفداحة ما تعرض له هؤلاء العبيد من معاناة واستغلال.

 وقالت أييتورو: "كما فعل أجدادنا الذين ناضلوا من أجل القضاء على الرق فإن من واجبنا نحن أن نطالب بهذه التعويضات؛ حيث إنه من غير المحتمل أن تمنحها الحكومة لنا"، وأضافت أن "إعداد هذه الدعوى القضائية الجماعية التي تشمل عشرات آلاف الأشخاص، بل الملايين سيكتمل خلال الشهرين القادمين".

وبالنسبة لأعضاء الجمعية التي تعقد مؤتمرها السنوي في واشنطن حتى 20 يونيو الحالي، فإن الأمر يتعلق بإصلاح ما يعتبرون أنه ينطبق عليه كليًّا تعريف "جريمة ضد الإنسانية"، ويستند كثير منهم في المطالبة بهذه التعويضات على ما حصل عليه اليهود الناجون من معسكرات الاعتقال النازية أو عائلاتهم.

وتقول أييتورو: "إن عدم رفع دعوى قضائية وقت حدوث الوقائع لا يعنى أنها ليست جريمة ضد البشرية".

وقد دعت عدة مدن أميركية مثل: شيكاغو، وديترويت، ودالاس، وواشنطن، الكونجرس في عرائض مرفوعة من رؤساء بلدياتها إلى التصويت على قرار يؤيد تقديم التعويضات.

وقد ساعد على إلقاء الضوء على هذه المسالة، وإعادتها مجددًا إلى واجهة الأحداث -كتاب بعنوان "ما تدين به أميركا للسود"، للكاتب راندل روبنسون النشط في مجال الدفاع عن حقوق الأميركيين السود؛ حيث كان هذا الكتاب محورًا للعديد من البرامج التلفزيونية وصفحات الجرائد والمجلات.

ومعروف أن روبنسون، الذي عمل طويلاً من أجل إنهاء سياسة التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا، أو الديموقراطية في هاييتي يقف وراء إنشاء جمعية تُعْنى بتشجيع الثقافة الأفريقية في الولايات المتحدة.

 ويسعى أيضًا العديد من البرلمانيين منذ سنوات إلى توعية الرأي العام بهذه القضية، وفي هذا الإطار طالب نائب ميتشيجان الديموقراطي: جون كونييرز منذ 1989 بلا جدوى بتشكيل لجنة وطنية لتقييم عواقب العبودية.

يذكر أنه خلال الفترة من 1619 إلى 1808 قام تجار العبيد بإحضار نحو 620 ألف أفريقي أسود إلى الولايات المتحدة، ولم يتحرر هؤلاء السود من نير العبودية سوى عام 1826، عندما قرر الرئيس إبراهام لنكولن إلغاء الرق

 

ضغوط أمريكية لتمرير اتفاق سلام يبقي القدس إسرائيلية!
لبنان: 10 خروقات إسرائيلية على الحدود
إسدال الستار على الحرب بين إريتريا وأثيوبيا
حكومة اقتصادية أردنية جديدة بمشاركة رموز قومية
مشاجرة بين نقابتي المحامين الأردنية والأمريكية بسبب الإسرائيليين
السعودية تنفي دفع أموال لليمن مقابل معاهدة الحدود
2500 كشميري يستعدون لمعركة مع الجيش الهندي
طموحات بوش النووية تقلق أصدقاء أمريكا قبل أعدائها
مسلمو البوسنة يخشون العودة لقراهم التي يحتلها الصرب
"حرب الثوم" بين كوريا والصين!
الإمارات: تخفيض ثمن الفياجرا وإطلاق استعمالها
المستوطنات تُلوّث البيئة الفلسطينية
35 مليونًا لاجئو العالم عام 1999
القاهرة تدعم انضمام إيران لمجموعة الـ15
116 فائزًا في مسابقة مصرية للتوعية بمخاطر الإدمان
مصر: كلمة السر.. يهودي!

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع