English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 17 ربيع الأول 1421هـ / 19 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

طموحات بوش النووية تقلق أصدقاء أمريكا قبل أعدائها

فلوريدا وكالات

استغل جورج بوش الابن -المرشح الجمهوري للرئاسة بالولايات المتحدة- اختفاء بعض المعلومات الهامة من المعامل النووية الأمريكية (أُعْلِن استعادة بعضها) في شن حملة ضد الحزب الديمقراطي الأمريكي، والرئيس كلينتون، ونائبه: آل جور، متهمًا إياهم بأنهم ليسوا أمناء على الأسرار النووية الأمريكية، في الوقت الذي بدأ علماء وسياسيون أمريكيون يقلقون من تصريحات بوش الطموحة المتزايدة، عن الردع النووي الأمريكي، ويحذرون من أن تنفيذ المزيد منها سوف يدمر العلاقات الأمريكية مع أصدقاء واشنطن قبل أعدائها.

فقد قال بوش الابن: إن أسرار الولايات المتحدة النووية ستكون أكثر أمانًا تحت إدارته، وتعهد بإنهاء ما أسماه بـ"فصل مؤسف" من الإهمال الأمني بالمعامل النووية الأمريكية.

وقال جورج بوش أول أمس (السبت17-6-2000م) في مؤتمر لقدامى المحاربين في مدينة كيسيمي بوسط فلوريدا وهو يسخر من إدارة كلينتون : إن "أسرار الولايات المتحدة القومية يجب ألا تكون أمرًا يُفْقد ثم يعثر عليه ثانية"، وانتقد بوش إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ونائبه: آل جور المرشح الديمقراطي للرئاسة في الانتخابات-، التي ستجرى في السابع من نوفمبر 2000، متهمًا إياهم  بالفوضى؛ بسبب الإهمال في معمل "لوس ألاموس" القومي في نيومكسيكو؛ مما تسبب في فقدان معلومات نووية سرية، وقد تعهد بوش في كلمة ألقاها أمام 700 فرد، بإعادة تأمين المعامل الأمريكية، إلا أنه لم يوضح كيف يعتزم القيام بذلك، وأضاف سأطوي هذه الصفحة المؤسفة في إدارة معاملنا القومية، وستكون آمنة ثانية، والمعلومات السرية والأسرار النووية ستبقى سرية.

وكان قد عثر يوم الجمعة على قرصين من أقراص الكمبيوتر الصلبة، تحتوي على معلومات نووية سرية، كانت قد اختفت من المعمل الشهر الماضي، ثم ظهرت ثانية في ظروف غامضة، في منطقة آمنة داخل المعمل.

 وقال بيل ريتشاردسون -وزير الطاقة-: إن مكتب التحقيقات الاتحادي أعلن المكان الذي تم العثور فيه على القرصين، وإن محققين فتشوا المكان مرتين من قبل.

ويحتوي القرصان على معلومات فنية حساسة للغاية بخصوص تصميمات لأسلحة نووية، بما في ذلك تفاصيل عن الأنظمة الأمريكية والروسية والصينية والفرنسية، ولم يستبعد المسئولون إمكانية أن يكون هناك تجسس.

من ناحية أخرى.. قال العديد من الخبراء الأميركيين: إن حماس المرشح الرئاسي جورج بوش الابن لتوسيع مشروع الدرع المضاد للصواريخ -في حال وصوله إلى البيت الأبيض- سيعقّد العلاقة مع أوروبا وروسيا والصين التي تعارض أصلاً الصيغة الحالية للمشروع، وقالت لين أرسكن النشطة في مجال الحد من التسلح: "ثمة كثير من الأسئلة بلا أجوبة حول ما يمكن أن يتيحه مشروع الدرع المضاد للصواريخ، من وجهة نظر بوش".

وكان بوش قد وصف مشروع الدرع المضاد للصواريخ بأنه "غير كاف"، وأيد اعتماد برنامج أوسع، مشددًا على أن على الولايات المتحدة التمتع بحرية نشر درع قادر على حماية أراضيها وحلفائها، جاء هذا في أعقاب طلب 33 عالمًا أميركيًّا من الرئيس بيل كلينتون في رسالة مشتركة بعثوا بها إليه مؤخرًا، بألا ينفذ مشروع الدرع المضاد للصواريخ.

وقد تساءل جون باراشيني -العضو في مركز الحد من انتشار الأسلحة- "ما هي المكاسب التي سنجنيها فعلاً على الصعيد الأمني؟"، وقال: "الإفادة الصغيرة التي يمكن أن نحصل عليها من الدرع المضاد للصواريخ ستترافق مع تدهور علاقاتنا بعدد من مناطق العالم".

وتعتبر الصين وروسيا مشروع الدرع المضاد للصواريخ مضعفًا -بشكل أساسي- لقدرتهما على الردع النووي، فيما يتخوف الأوروبيون من إطلاق سباق جديد للتسلح في العالم.

وكان بوش قد دعا واشنطن أيضًا إلى الاستعداد للتخلي عن التزامها الدولي -إذا ما استمرت روسيا في رفض تعديل معاهدة أي.بي.إم للصواريخ الباليستية الموقّعة في 1972-، وأضاف "المهم في رأينا هو أن تتوافر لنا المرونة لتطوير نظام فعّال مضاد للصواريخ الباليستية"، مشيرًا إلى أنه يأمل في تغيير رأي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تعتبر موسكو وعواصم أوروبية أخرى أن معاهدة أي.بي.إم حجر الزاوية للتوازن الإستراتيجي القائم بين الشرق والغرب، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، إلا أن بوش ومستشاريه يعتبرون أن الظروف قد تغيرت منذ انتهاء الحرب الباردة، وأن الحسابات القديمة المرتبطة بالردع النووي لا يمكن الركون إليها من جديد، لمواجهة التهديد بإطلاق صواريخ من قبل دول كإيران أو كوريا الشمالية.

كذلك دعا المرشح الجمهوري "أميركا إلى بناء نظام دفاعي مضاد للصواريخ عبر الاستفادة من أفضل الخيارات المتاحة، وفي أقرب وقت"، وأضاف أن تحقيق هذا المشروع يمكن أن يترافق مع خفض الأسلحة النووية الأميركية من جانب واحد.

وقد انتقد نائب الرئيس الديموقراطي آل جور هذه المقولة، وقال في تصريح لصحيفة "نيويورك تايمز": إن "تأسيس هذا القرار على الأيديولوجية بدلاً من التجربة العلمية والدراسة الإستراتيجية، أمر محفوف بالمخاطر"، وتساءل بوش في اليوم التالي: "هل يوحي آل جور في تصريحاته بأن ليس لدينا القدرة التقنية على تطوير أي شيء؟"، وقال: "أعتقد أن لدينا هذه القدرة، وهذا هو الفارق بين مرشح متفائل وآخر متشائم"

 

ضغوط أمريكية لتمرير اتفاق سلام يبقي القدس إسرائيلية!
لبنان: 10 خروقات إسرائيلية على الحدود
إسدال الستار على الحرب بين إريتريا وأثيوبيا
حكومة اقتصادية أردنية جديدة بمشاركة رموز قومية
مشاجرة بين نقابتي المحامين الأردنية والأمريكية بسبب الإسرائيليين
السعودية تنفي دفع أموال لليمن مقابل معاهدة الحدود
2500 كشميري يستعدون لمعركة مع الجيش الهندي
مسلمو البوسنة يخشون العودة لقراهم التي يحتلها الصرب
أمريكا: أحفاد العبيد يطالبون بتعويضات كاليهود
"حرب الثوم" بين كوريا والصين!
الإمارات: تخفيض ثمن الفياجرا وإطلاق استعمالها
المستوطنات تُلوّث البيئة الفلسطينية
35 مليونًا لاجئو العالم عام 1999
القاهرة تدعم انضمام إيران لمجموعة الـ15
116 فائزًا في مسابقة مصرية للتوعية بمخاطر الإدمان
مصر: كلمة السر.. يهودي!

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع