|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
2500 كشميري يستعدون لمعركة مع الجيش الهندي نيودلهي
–
وكالات
وقد
قدر جنرال بالجيش الهندي عدد المجاهدين
الكشميريين بـ 2500 على الأقل، وقال: إنهم
ينتظرون قرب الحدود الباكستانية للعبور
إلى كشمير، وقال الميجور جنرال: جي إن
مخرجي، في مؤتمر صحفي في سريناجار العاصمة
الصيفية لولاية جامو وكشمير أول أمس السبت:
إن الإحصاءات الهندية تشير إلى أن 2500 ممن
وصفهم بـ"إرهابي" ينتظرون قبالة
منطقة كشمير؛ للتسلل عبر خط السيطرة الذي
يمتد 740 كيلومترًا، ويقسم كشمير بين الهند
وباكستان. وقد
زعم الجنرال مخرجي أن الجيش الباكستاني
يدرب المقاتلين الكشميريين في 123معسكرًا،
منها 42 معسكرًا في باكستان، و70 في
الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير،
و11 على الحدود الأفغانية، وأن هناك ثلاثة
آلاف مقاتل على الأقل يتلقون تدريبات في
معسكرات مختلفة. وقال:
إن جماعة أنشئت أخيرًا بواسطة (مسعود أظهر)
–
وهو عالم دين باكستاني –
تطلق على نفسها اسم "جيش محمد" جنّدت
خمسة آلاف شخص على الأقل في باكستان. ومعروف
أن مسعود أظهر أفرجت عنه الهند مقابل 155
رهينة كانوا على متن طائرة ركاب هندية
مخطوفة أواخر العام الماضي. ومن
المعروف أيضًا أن الهند تسيطر على نحو 45 في
المائة من إقليم كشمير المتنازع عليه،
والذي يضم مناطق: جامو، وكشمير ولاداخ،
بينما تحكم باكستان أكثر قليلاً من ثلث
الإقليم، وتسيطر الصين على الباقي. وتتهم
الهند باكستان بصفة مستمرة بتسليح وتدريب
مقاتلين كشميريين، وإرسال مرتزقة أجانب
من أفغانستان، ومناطق أخرى، وهو اتهام
نفته إسلام آباد باستمرار، وقالت: إن
الهند تتعمد نشر هذه الأخبار لتبدو في
صورة الضحية أمام العالم، رغم أنها تحتل
إقليمًا مسلمًا لا يرغب في البقاء تحت
سيطرتها
اقرأ
أيضا: مسعود
أزهر يتعهد بمواصلة الجهاد لتحرير كشمير
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||