|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السعودية تنفي دفع أموال لليمن مقابل معاهدة الحدود الرياض
–
صنعاء –
وكالات
شدد
الأمير نايف على أن المعاهدة الحدودية (ستعمل
على تفعيل الاتفاقات الثنائية المشتركة
وهي ثلاثة: اتفاقية اقتصادية وأخرى
للتعاون الثقافي وثالثة للتعاون الأمني) .
ووصف الاتفاق بأنه (إنجاز تاريخي كبير) .
واعتبر الأمير نايف أن ثمة فرصا للقيام
بمشاريع استثمارات مشتركة في المناطق
الحدودية، وحث الشركات والمؤسسات
السعودية على (استخدام العمالة من اليمن) .
لكن الأمير نايف نفى أن يكون الاتفاق يشمل
عودة العمال اليمنيين الذين غادروا
السعودية إثر أزمة الخليج. واستبعد الوزير
السعودي أن تكون هناك نية لتقاسم الثروات
الطبيعية على الحدود بين اليمن والسعودية
خاصة منطقة الربع الخالي الغنية بالنفط..
وقال: إن كل دولة معنية بأراضيها.. مشيرا
إلى أن ذلك يختلف عن التعاون المزمع في
مجالات الاستثمار المختلفة بين البلدين
الجارين.. وردا على سؤال عما تردد حول
تراجع قوات كل جانب إلى داخل حدوده بعشرين
كيلومترا أوضح الأمير نايف أن هذه المساحة
خاصة بمجالات الرعي بين البلدين.. ونفى في
هذا الصدد وجود قوات عسكرية مسلحة سعودية
على الحدود اليمنية، وقال: إن ما يوجد هو
قوات لحرس الحدود فقط، وإن القوات المسلحة
في قواعدها وثكناتها. بالنسبة
لما تردد مؤخرا عن نية اليمن الانضمام إلى
مجلس التعاون الخليجي قال: إن ذلك أمر يرجع
إلى مجلس التعاون نفسه وإلى نظامه. وحول
ترسيم الحدود بين السعودية والكويت قال
الأمير نايف في سياق تصريحاته: إنه كان من
المفروض أن يتم الانتهاء من اتفاق الحدود
مع الكويت منذ فترة لكنه قال: إن الإرادة
السياسية ستعطي قرارها في هذا الأمر. على
صعيد أخر أكد مصدر مسؤول في مجلس التنسيق
الأعلى لأحزاب المعارضة اليمنية أن
المجلس سلّم رسالة رسمية إلى رئيس مجلس
الوزراء الدكتور عبد الكريم الأرياني،
ظهر أمس تطالب الحكومة بإطلاع المعارضة
على بنود معاهدة الحدود البرية والبحرية
بين اليمن والسعودية التي تم التوقيع
عليها الإثنين الماضي. وقال
علي سيف حسن الأمين العام المساعد للتنظيم
الوحدوي الناصري، وأحد قيادات مجلس تنسيق
أحزاب المعارضة لوكالة "قدس برس": إن
الرسالة الموجهة لرئيس الحكومة تضمنت "المطالبة
بحقنا كشركاء, وباعتبارنا جزءا أساسيا من
المنظومة السياسية، فمن حقنا الاطلاع على
تفاصيل المعاهدة الخاصة بترسيم الحدود
بين السعودية واليمن، وأيضا ملاحقها، وأي
متعلقات أخرى ترتبط بهذه القضية الخطيرة،
وما تمثله من أهمية وطنية وتاريخية، وقبل
عرضها على المؤسسات الدستورية حتى يتمكن
ممثلونا في هذه المؤسسات من اتخاذ الموقف
المناسب". وأضاف
حسن "كما عبّرنا عن أسفنا لقيام السلطة
بدفع المواطنين وممثلي الأحزاب في
المحافظات والمديريات للتعبير عن تأييدهم
لمعاهدة لم يطلعوا على محتوياتها". وحول
رد رئيس الوزراء على رسالة المعارضة قال
علي سيف حسن: إن رئيس الوزراء الدكتور
الأرياني شدّد أثناء لقائه بممثلي
المعارضة ظهر أمس على عدم إطلاع مجلس
التنسيق الأعلى لأحزاب المعارضة على
محتويات المعاهدة أو ملاحقها إلا بعد
إقرارها من مجلس النواب. وتثير
معاهدة الحدود اليمنية السعودية البرية
والبحرية جدلا واسعا في أوساط الفعاليات
السياسية اليمنية في ظل عدم الكشف عن
مضامينها وملاحقها على الرغم من الارتياح
الشعبي الذي يسود البلاد لحسم قضية ظلّت
تشغل بال السياسيين وصناع القرار في اليمن
والسعودية طوال أكثر من ستين عاما، وأصبحت
المحدد الرئيسي لنوعية العلاقة بين
البلدين غير أن الارتياح الشعبي يشوبه حذر
وقلق من مضامين المعاهدة التي لا تزال في
طور السرية حتى الساعة. وأكدت
مصادر مقربة من حزب المؤتمر الشعبي الحاكم
في اليمن أن المكتب السياسي للحزب (اللجنة
العامة) اجتمعت مؤخرا، وتم قراءة المعاهدة
على الأعضاء، ولم يعطوا نسخا منها، وأنهم
أعربوا عن تأييدهم لها بعد استماعهم
لنصوصها وموادها التي يقال: إنها تحتوي
على ست مواد فقط
اقرأ
أيضا: ارتياح سعودي- يمني لإنهاء أزمة الحدود بعد 60 عامًا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||