|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسدال الستار على الحرب بين إريتريا وأثيوبيا الجزائر
- وكالات
وقد
وقّع على الاتفاق وزيرا خارجية البلدين،
الأثيوبي: سيوم مسفين، والإريتري: هايلي
ولدنساي، بعد مفاوضات شاقة، بحضور الرئيس
الجزائري: عبد العزيز بوتفليقة -الرئيس
الحالي لمنظمة الوحدة الأفريقية-. وأعلن
المتحدث باسم الرئاسة الإريترية: يمن
غبريمسكل أن الهدوء خيم منذ أمس الأحد على
كل الجبهات بين البلدين. وقد
تعهد الوزيران، في كلمات مقتضبة، تلت
توقيع الاتفاق في قاعة الاحتفالات في قصر
الشعب (قصر الصيف سابقًا) باحترام ما
يتضمنه الاتفاق؛ حيث أعلن مسفين أن
التوقيع "يوم تاريخي"، وهو "نتيجة
جهد جماعي"، فيما قال نظيره الإريتري:
إن "الاتفاق يعلن بدء نهاية النزاع بين
إريتريا وأثيوبيا". وأشاد
الوزيران بالجهود التي بذلها بوتفليقة،
الذي قام بزيارات مكوكية خلال مايو الماضي
بين أسمرة وأديس أبابا؛ من أجل تحقيق
تقارب في وجهات نظر البلدين. من
جهته.. شدد الرئيس الجزائري بوتفليقة على
أن الاتفاق، وهو "انتصار السلام
والكرامة"، سيسمح "للبلدين بتسوية
نزاعهما الحدودي بموجب القانون الدولي،
في إطار احترام الحدود الموروثة عن
الاستعمار"، ودعا "الأمم المتحدة –بالتعاون
مع منظمة الوحدة الأفريقية- إلى تعبئة
القوات الدولية سريعًا لإحلال سلام دائم
في المنطقة"، وطالب أيضًا "بتعبئة
حكومات وشعوب الولايات المتحدة وأوروبا
لمنح مساعدات اقتصادية واجتماعية إلى
البلدين". وينص
الاتفاق على نشر قوات دولية بين
المتحاربين، وإقامة منطقة أمنية مؤقتة في
حزام 25 كم داخل الأراضي الإريترية، إضافة
إلى تمركز بعثة من الأمم المتحدة بين
الجانبين، مهمتها حفظ السلام، على أن يبحث
في تشكيلها في وقت لاحق. ويشدد
الاتفاق، الذي وزعته منظمة الوحدة
الأفريقية في أديس أبابا وأسمرة على "وقف
فوري للنار في الأرض والجو، بعد توقيع
الاتفاق". وستوكل
إلى قوة حفظ السلام مراقبة وقف النار،
وإعادة انتشار القوات الأثيوبية، والتأكد
من احترام التعهدات الأمنية التي التزمها
الطرفان، ومراقبة المنطقة الأمنية
المؤقتة في إريتريا، التي نص على إنشائها
الاتفاق. وقد
تعهدت إريتريا وأثيوبيا بـ"ضمان حرية
الحركة والتجول لبعثة حفظ السلام،
واحترام وحماية أفرادها". كان
النزاع الحدودي بين البلدين قد تحول بعد
اندلاعه في مايو 1998 إلى حرب واسعة النطاق،
أدت إلى وقوع عشرات الآلاف من القتلى،
وتشريد أكثر من مليون شخص. وعقدت جولتان من
المفاوضات غير المباشرة في الجزائر
بوساطة أحمد أويحيى؛ من أجل التوصل إلى
اتفاق، وكانت الجولة الأولى قد انتهت مطلع
مايو إلى فشل، بعد ستة أيام من بدئها، وبعد
هذا الفشل، استؤنفت المعارك بحدة مع
الهجوم الذي شنته أثيوبيا في 12 مايو،
وأسفر عن احتلالها أراض داخل إريتريا،
بينما كانت أسمرة تنسحب من أراض أثيوبية،
بطلب من منظمة الوحدة الأفريقية، ثم بدأت
الجولة الثانية من المفاوضات في 30 مايو
الماضي، وبعد 12 يومًا من المداولات الصعبة
التي تولاها أويحيى، بمساعدة ممثل
الإدارة الأميركية: أنتوني لايك، وموفد
الاتحاد الأوروبي وزير الدولة الإيطالي
للشؤون الخارجية: رينو سيري -اتفق البلدان
على خطة السلام التي اقترحتها منظمة
الوحدة الأفريقية
أقرأ : تفاصيل الاتفاق بين أثيوبيا وإريتريا
اقرأ
أيضا: إريتريا
تقبل التفاوض دون قيد أو شرط ! أثيوبيا تنسحب من إريتريا وتبدأ المفاوضات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||