|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
35 مليونًا لاجئو العالم عام 1999 واشنطن
- قدس برس
وذكر
التقرير الصادر عن "اللجنة الأميركية
للاجئين" أن سبعة ملايين لاجئ من 24
بلدًا قد فروا من ديارهم؛ هربًا من الحروب
والعنف الاجتماعي والقمع، الذي تمارسه
الحكومات، ومن أشكال أخرى من الاضطهاد، في
العام الماضي. وقال
التقرير: إن عددًا من اللاجئين الذين
اقتُلعوا من ديارهم مؤخرًا قد تمكنوا من
العودة إلى منازلهم خلال فترة قصيرة من
الزمن، بيد أن ملايين من اللاجئين أو من
النازحين داخل حدود بلادهم لا يزالون في
عداد اللاجئين، انضموا إلى عشرات
الملايين ممن اقتلعوا من ديارهم في سنوات
سابقة. وأضاف
التقرير أن عدد اللاجئين في العالم قد زاد
بـ600 ألف شخص في العام المنصرم، وكانت هذه
أول زيادة هامة في أعدادهم خلال سبع
سنوات، في حين قفز عدد المشردين داخل حدود
بلادهم بصورة واضحة جدا، مسجلاً زيادة
أربعة ملايين خلال عام واحد. وجاءت
هذه المعطيات في "مسح للاجئين في العالم
– 2000"، وهو تقدير لعدد اللاجئين
والمشردين محليًّا في العالم، تقوم
اللجنة بوضعه سنويًّا، ويحتوي تقرير هذا
العام الذي يقع في 328 صفحة على بيانات حول
اللاجئين والتشريد وأوضاع اللجوء السياسي
في 126 بلدًا. وقال
بيل فريليك -مدير الشؤون السياسية في
اللجنة-: "نهاية القرن العشرين لم تسدل
الستار على سفك الدماء والاضطهاد، اللذين
يرغمان الناس على اللوذ بالفرار؛ حفاظًا
على أرواحهم؛
فقد دخل عشرات الملايين من الناس
الألفية الجديدة وهم في مخيمات للاجئين،
وغيرها من أماكن إيواء مؤقتة؛ خوفًا من أن
يُقتلوا إذا تجرءوا على العودة إلى ديارهم". ويقول
التقرير: إن هناك أكثر من 35 مليون إنسان في
العالم اقتُلعوا من ديارهم ومنازلهم،
أكثر من 14 مليونًا منهم هم من اللاجئين
خارج موطنهم، بينما الـ21 مليونًا الآخرون
هم من المشردين داخل حدود بلادهم، وذلك
بزيادة نسبتها 25 في المائة عن العام
السابق. ويضيف
التقرير أن العنف أرغم زهاء 7 ملايين شخص
على الفرار من ديارهم خلال 1999. وقد استأثر
بأكثر الاهتمام العالمي هروبُ مليون شخص
جراء التطهير الإثني، والحرب في كوسوفا،
وتشريد ثلاثة أرباع مليون شخص من تيمور
الشرقية، ونزوح نصف مليون مواطن عن
الشيشان. ويرى
معدو التقرير أن أزمات أخرى استأثرت
باهتمام أقل هي: الأزمة في الكونغو-
برازافيل، التي تسببت في اقتلاع 800 ألف
شخص، والأزمة في أنجولا التي اقتلعت 500 ألف
شخص، والأزمة في الكونغو- كينشاسا التي
اقتلعت نحو 400 ألف شخص، والأزمة في بورندي
التي اقتلعت 350 ألف شخص، وكذلك الأزمات في
أفغانستان وإثيوبيا وإريتريا، وأكثر من
مليون لاجئ ونازح جديد في أكثر من 12 بلدًا
آخر. وقال
التقرير: إن اقتلاع السكان من أماكن
إقامتهم قد شمل 60 بلدًا في العالم، وإنه
يوجد في السودان لاجئ واحد من بين كل تسعة
لاجئين في العالم، وإن أكثر من ربع
اللاجئين في العالم هم مواطنون من
أفغانستان والسودان وأنجولا، كما أن 44
بلدًا وإقليمًا تتوفر كل واحدة منها على 100
ألف لاجئ أو أكثر. وقال
التقرير: إن 96 بلدًا من بلدان العالم الـ191،
متصلة بصورة مباشرة بالسكان المقتلعين،
وهذه البلدان الـ96 إما كانت السبب وراء
تشريد أعداد هامة من اللاجئين أو النازحين
داخل بلدانهم، أو تستضيف أعدادًا لا
يستهان بها من اللاجئين من بلدان أخرى. ويضيف
معدو التقرير أن عدد الناس الذين تم
اقتلاعهم من أماكن سكناهم في نهاية
التسعينيات أكبر من العدد الذي اقتلع في
بداية ذلك العقد، وأنه بقي 35 مليون شخص
لاجئين مع انتهاء العقد، مقارنة بأقل من 29
مليون لاجئ في بداية العقد نفسه، وأن
أسباب النزوح الجماعي للسكان قد تنوعت
وصارت أكثر عددًا، وأن البلدان والأقاليم
التي فر منها نصف مليون لاجئ أو أكثر قد
زاد عددها خلال العقد الماضي من 13 إلى 25. وقال
فريليك: إن هذه الأرقام "كئيبة، ومن
المذهل أن ندرك أن ملايين الناس في هذه
المعمورة، وخصوصًا اللاجئين والنازحين في
أفريقيا بدءوا ألفيتهم الجديدة وهم
يعيشون في ظروف شبيهة في بعض الحالات بتلك
التي كانت قائمة قبل ألف عام، أي في أكواخ
معرضة لظواهر الطبيعة، ودون ما يكفي من
الثياب ووسائل وخدمات الصرف الصحي
والرعاية الصحية، في حين يقعون فريسة
لأشخاص لاجئين غيرهم، ولا يوفر حكم
القانون حماية فعلية لهم"
اقرأ:
أبرز حالات التشرد والعودة خلال عام 1999
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||