الإثنين 17 ربيع الأول 1421هـ / 19 يونيو 2000 م
|
|
العالم
الإسلامي
|
تعريب الطب ضرورة لتقدم الأمة الإسلامية
عمان
- قدس برس
أعلن
المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية
لإقليم شرق المتوسط أن منظمة الصحة
العالمية بذلت جهودا كبيرة لإصلاح
التعليم الطبي وكرست جهودا لتأكيد الصلة
الوثيقة بين التعليم وبين احتياجات
المجتمع واختيار الإستراتيجيات التي من
شأنها أن تجعل العملية التعليمية فعالة
ومؤثرة.
وقال
الدكتور حسين الجزائري في حديث للصحفيين
أمس الأحد 18-6-2000 أن محاولات المنظمة
المستمرة أسفرت عن إنتاج نماذج إصلاحية
مبتكرة على صعيد الإقليم، وأخذت شهرة
دولية بعد تطبيقها في عدد من كليات الطب في
الجزائر والسودان ومصر والعراق والبحرين
والأردن. وشدد على ضرورة اعتماد اللغة
الوطنية في التعليم الطبي، لأن هذه الخطوة
تعرف العناصر الرئيسية في عملية إصلاح
التعليم الطبي ومقوماته، ولأنها لغة
العلم والثقافة والحضارة، وتمثل البيئة
التي تتنامى فيها شخصية الفرد وتطبع سلوكه
وطباعه.
وأشار
إلى أن الطالب يتلقى علومه في مجتمعه في
مختلف المراحل باللغة الوطنية وعندما
ينتقل إلى دراسته الجامعية يطلب إليه فجأة
أن يقلب كل تعلميه إلى لغة أجنبية، فكأننا
نوصي له أن كل ما تعلمه بلغته الوطنية لا
قيمة له، وكأننا ندفعه إلى أن يفقد الثقة
بكل ما تعلم وما لذلك من أثار تربوية سلبية.
ودعا
إلى ضرورة اعتماد اللغة الوطنية في تعليم
العلوم الطبية ليتمكن الطالب من استيعاب
الدروس الطبية الأساسية التي يصعب
معرفتها باللغة الأجنبية، مؤكدا ضرورة
تعليم اللغة الأجنبية بحيث يجيدها الطالب
قراءة ومحادثة
ملاحقة أمنية للأفغان العرب بباكستان
إيطاليا تطالب اليمن بعدم تحرير رهائنها بالقوة
مستوطنة يهودية جديدة بالخليل
نفط ليبي مجانًا لإفريقيا الوسطى
4.7 مليون دولار للإفراج عن رهائن الفليبين
إسرائيل تجري تجارب نووية بسريلانكا
المياه الغازية تسبب هشاشة عظام النساء
الحدث
يتبـع
عـودة
|