|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عملاء CIA يثيرون الخلافات بين تايلاند ولاوس كوالالمبور
–
صهيب جاسم أعلن
ممثل لأقلية "الهمونغ" المدعومة من
قبل الولايات المتحدة، والذين يعيشون في
الجبال الشمالية في جمهورية لاوس ذات
التوجه الاشتراكي، أن أفراد أقليته يقفون
وراء الأحداث الأخيرة في بلاده من تفجيرات
وعمليات عسكرية ضد الجيش اللاوي، قائلاً
من منفاه في تايلاند: "إن الهمونغ وبدعم
من اللاويين الداعمين للديمقراطية في
المهجر هم المسؤولون عن الحوادث الأخيرة
في لاوس، التي تستهدف إسقاط الحكم الشيوعي
فيها"، وجاءت هذه التصريحات في الوقت
الذي بدأت فيه النغمة العدائية تتصاعد بين
لاوس وتايلاند المجاورة؛ بسبب الاتهامات
اللاوية للأولى بتمويل هؤلاء. وأضاف
المتحدث الهمونغي بأنهم قد تلقوا دعمًا
ماليًا من اللاويين في الدول الآسيوية،
ومن الدول الغربية، وأضاف:"ليس فقط من
اللاويين في الخارج، ولكن حتى المواطنين
المتعاطفين معنا في الداخل والمؤيدين لنا
يدعموننا أيضا.. وحتى الآن لم نعلن عن هوية
جماعتنا المسلحة المعارضة للحكومة، ولكن
العالم سيسمع عن ذلك في أكتوبر القادم". لكن
متحدثًا باسم جماعة معارضة سياسيًّا
للحكم في لاوس، تتخذ من الولايات المتحدة
نقطة لتحركها قال: إن التفجيرات الأخيرة
في العاصمة اللاوية "فينتيان" ليست
من تدبير الهمونغ، وأنكر فانغ بوبزيب -رئيس
مجلس لاوس لحقوق الإنسان- ذلك بقوله: "إن
الإدعاء بتحمل مسؤولية التفجيرات ستضر
بسمعة كفاحنا؛ لأننا نحن الهمونغ لا نعترف
بأسلوب التفجيرات"، وأضاف بأن الذي
ادعى ذلك مدفوع من الحكومة لقمع الهمونغ. وكانت
خمسة تفجيرات على الأقل قد حدثت في
الشهرين الأخيرين، اتهم المسؤولون
اللاويون مسؤولين تايلانديين بدعم
مدبريها من المعارضة، لكن رئيس الوزراء
التايلاندي: تشوان ليكباي أنكر ذلك بشدة
قبل أيام، ودعا الحكومة اللاوية إلى
الإفصاح عن هوية من تتهمهم من
التايلانديين، وقد تبادل البلدان
الاتهامات بهذا الشأن. وكان
مسؤول لاوي قد اتهم تايلاند بالسماح
للهمونغ بالتحرك من جبالها الشمالية، لكن
المستشار في السفارة اللاوية في بانكوك
أنكر اتهام دولته الرسمي لأي أحد، وبالرغم
من عدم إعلان لاوس اتهام مجموعة معينة
رسميًّا، لكن المسؤولين اللاويين -بما
فيهم رئيس الوزراء- صرحوا تصريحات فردية
يشيرون فيها للهمونغ، ومما قالوه: إن "الاضطرابات
في لاوس دومًا ما تكون مرتبطة بالهمونغ"،
ومع أن تايلاند أكدت أن جيشها لن يسمح
بالتسلل إلى لاوس من قبل جماعات مسلحة،
إلا أن كل ذلك قد أوضح العلاقة المتوترة
بين الجارتين تاريخيًّا. وكان
الهمونغ يعدون يدًا للمخابرات الأمريكية
في لاوس، إبّان حرب فيتنام، وعندما وصل
الشيوعيون للحكم عام 1975 وانسحبت أمريكا من
المنطقة هاجر منهم 300 ألف لاجئ إلى
تايلاند، وكانوا سببًا في مناوشات عسكرية
محدودة على الحدود بين البلدين حتى عام 1987،
وقد تحسنت العلاقات التجارية بينهما في
العقد الأخير؛ مما دفع المحللين إلى
استبعاد أن تتورط تايلاند بتحريك الثوار
في الشهور الأخيرة؛ لعدم النفع في ذلك، ما
دامت مصالحهم التجارية ستؤمن من قبل
الحكومة القائمة، لكن تدخل فيتنام في
مكافحة الثوار، مساعدة لحليفتها الشيوعية
الصغيرة، أعاد القلق من احتمال عودة
تحالفات الحرب الباردة بشكل ضيق حول أزمة
الهمونغ في لاوس
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||