|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شواذ عرب على الإنترنت!! الحدث-خالد
حنفي
ويفتتح
الموقع صفحته الرئيسية بالقول: إنه إذا
كنت تبحث عن الحب والألفة والصداقة، وتريد
أن تحب من هو مثلك، فلماذا لا تأتي لنا
لتمارس متعتك؟، وتضيف الافتتاحية أن هدف
الموقع هو إسماع أصوات الشواذ العرب
لمنظمات حقوق الإنسان الغربية والعربية،
التي يصفونها بأنها لا تهتم بهم. وبانتهاء
افتتاحية الموقع تجد أيقونات مختلفة
تدعوك إحداها إلى دخول نادي المعرفة
الشخصية، ويسألونك قبلها أسئلة مختلفة: هل
أنت امرأة ترغبين في معرفة امرأة؟، أم رجل
يرغب في معرفة رجل؟، وإذا دخلت حقل النساء
ستجد قائمة طويلة بأسماء فتيات عربيات
أرسلن صورهن ومشاعرهن الشاذة إلى الموقع،
فتقول إحداهن، وهي من بيروت –كما
تزعم-: أنا فتاة في الـ 19 عامًا، ولم أتزوج،
وقررت أن أتزوج صديقاتي، وأخرى من عمان (الأردن)
في سن الـ 20 عاما تقول: إن عاطفتها ناحية
الرجال قد انقطعت، وثالثة من إيران تعلن
أنها منذ سنوات وهي تمارس الرذيلة مع
زميلتها في الجامعة، وأخرى من مصر تقول:
إنها في الثالثة والعشرين، وتمارس
الرذيلة أيضا مع زميلتها في الكلية،
وإنها تسعى للزواج منها!!. ولا
يقتصر الموقع الشاذ على ذلك، بل يقدم
عددًا من الخدمات المتنوعة لزائريه؛ فهو
يربطهم بكافة الهيئات والمنظمات غير
الحكومية والحكومية في
أوروبا وأمريكا التي تدافع عن حقوق
الشواذ، كذلك يقدم لهم خدمة إخبارية عما
يحدث للشواذ في العالم من أحداث، وذلك من
خلال صحف ومجلات خاصة بالشواذ فقط، كما
يقدم الموقع خدمات طبية مجانية للشواذ لكي
يتلافوا الأمراض التي تنتج عن ممارساتهم
الشاذة. بل
إن الموقع يعقد بداخله حوارات حول قضايا
الشواذ وحقوقهم، ولا ينسى الموقع أن يدعو
زوراه إلى أن يبدو رأيهم في حقوق الشواذ. جدير
بالذكر في النهاية أن الوصول إلى الموقع
أصبح ممكنًا عن طريق صحيفة عربية تصدر في
أمريكا تقوم في معظم الوقت بمهاجمة
السياسات والأوضاع في العالم العربي
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||