|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مجموعة الـ15: إستراتيجية لمواجهة الأزمات المالية القاهرة-ربيع
شاهين دعا
وزير الخارجية المصري: عمرو موسى إلى وضع
إستراتيجية متكاملة لمجموعة الـ 15
النامية، والتنسيق فيما بينها لمواجهة
التحديات الاقتصادية الدولية الراهنة،
وفي مقدمتها ظاهرة العولمة وتحرير
التجارة. جاء
ذلك خلال كلمة موسى أمام الجلسة الأولى
لاجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الـ 15،
لتحضير وإعداد جدول الأعمال، المقرر أن
تناقشه قمتها العاشرة التي ستشهدها
القاهرة يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين(20,19-6-2000م). وسوف
يفتتح الرئيس المصري: حسني مبارك أعمال
هذه القمة التي يرأس جلساتها ويشارك بها
رؤساء دول وحكومات ونواب رؤساء من 17 دولة
أفريقية وآسيوية ولاتينية، هي الأعضاء
بالمجموعة. وأكد
موسى في كلمته ضرورة توحيد مواقف دولهم
ومجموعتهم في مواجهة ما أسماه بإجراءات
وسياسات قرية آحادية، والتعاون بينهم
لتحقيق هذا الهدف. وشدد
موسى على ضرورة وأهمية المشاركة الكاملة
للدول النامية في الأنشطة الدولية
وقراراتها، سواء البنك أو الصندوق
الدوليين، أو منظمة التجارة العالمية،
مشيرًا إلى أن برامج المعونة ومدى فائدتها
وفعاليتها وتوجهاتها. وقال
موسى: إن هذه المجموعة تعد جزءًا هامًا من
الاقتصاد العالمي، ومن ثم يتعين صياغة
مشروع مشترك للتعاون فيما بينها، وتنمية
علاقاتها والتنسيق إزاء الموضوعات
الدولية التي تمس مصالحها الوطنية
والجماعية. ودعا
موسى إلى مراجعة مواقف المجموعة، في ظل
التطورات الدولية الراهنة، والتعرف على
مدى تأثيرها وتأثر تجربتها على مدى
السنوات العشر الأخيرة منذ نشأتها. كما
أشار إلى أهمية استشراف آفاق المستقبل مع
هذه التطورات، خاصة بعد فشل مؤتمر سياتل
الثالث لمنظمة التجارة العالمية، وأزمة
الثقة التي تعرضت لها المنظمة، بالإضافة
إلى الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية
لأزمة الأسواق الحالية على عدد من الدول
النامية، بينها أعضاء المجموعة الـ 15. ونوه
موسى إلى أن إعداد مبادرة وإستراتيجية
شاملة للتشغيل جاءت في الوقت المناسب، ليس
لمواجهة الانعكاسات الاقتصادية
والاجتماعية لظاهرتي العولمة وأزمة
الأسواق المالية
فحسب، وإنما لضرورة مراعاتها أنشطة
وبرامج المنظمات الدولية المعنية بدعم
دول الجنوب عامة، ومجموعة الـ15 بصفة خاصة
لجهودها في تحقيق التنمية الاقتصادية
والاجتماعية بشكل متواصل. وفي
تصريحات له عقب الجلسة المغلقة.. قال موسى:
إن القمة تحتوي على آلية للتنسيق
والمتابعة للموضوعات التي ستتم مناقشتها،
وكذا ما يتمخض عنها من نتائج، وأشار إلى
عدد من المشروعات الجديدة الخاصة
بالمجموعة الـ15، خاصة في مجال التجارة
سيتم إقرارها من جانب القمة، ومجال
التكنولوجيا والصناعات الصغيرة، إلى جانب
التعاون بينها في مجال البورصة وإقامة
المعارض، معتبرًا أن هذه المشروعات ستسهم
في تحقيق طفرة في أداء المجموعة والتعاون
بين دولها،
خاصة في المجالين الصناعي والتجاري. وأكد
موسى أهمية دفع أداء المجموع للأمام،
وتحقيق نجاح في بعض نواحي أنشطتها، خاصة
الصناعية والتجارية، وموضوعات التجارة
والمعارض. وأكد
موسى أن وزراء الخارجية أقروا جدول أعمال
الموضوعات التي سوف تناقشها القمة بعد غد
الإثنين. وحول
الحوار بين مجموعة الـ15 النامية
والصناعيةالـ8 الكبرى.. أكد موسى ضرورة
قيام هذا الحوار، وتضمنه أفكارا محددة،
خاصة ما يتعلق منها بعملية التنمية
ومشكلات الدول الأقل نموًا، وكذلك ما
يتعلق منها بالإصلاح، وقال: إننا سنقيم
هذا الحوار بين المجموعتين بحيث يشمل كافة
المجالات، وبحيث يمضي هذا الحوار في
الاتجاهين، وليس في اتجاه واحد؛ بما يعني
سماع الشمال لصوت الجنوب، مؤكدًا أن هذا
الأمر يتوقف على أداء الدول النامية ذاتها. ونوه
موسى على ضرورة أن تتقوى دول الجنوب
أولاً، وأن تدعم انتصاراتها وأن تمضي في
إصلاحاتها، وقال: إنه لا يمكن أن نطالب
الشمال الصناعي بسماع صوتنا ونحن ما زلنا
ضعفاء، والتعاون بيننا محدودًا، كما أنه
لا يمكن أن يعتبروننا دولاً تهمها، إذا ما
سعينا فقط للحصول على مساعدتهم. وألمح
موسى إلى أن رسالة ستوجهها قمة مجموعة الـ15
النامية إلى قمة الدول الصناعية الكبرى
المقبلة في اليابان، تعكس من خلالها
رؤيتها ومطالبها حيال التطورات
الاقتصادية الراهنة، وأن تأخذ مصالحها في
اعتبارها. وتناقش
القمة أهمية اقتسام الشركات متعددة
الجنسيات لأعباء أزمة الأسواق المالية،
وألا تتحملها الدول النامية بمفردها؛ حتى
لا تتأثر اقتصادياتها وبرامج إصلاحها
سلبيًا بذلك. مجموعة
الـ15 تناقش طلبًا لانضمام إيران لعضويتها
ناقش
الممثلون الشخصيون رؤساء مجموعة الـ15
طلبا إيرانيًا لانضمام طهران وحصولها على
عضوية المجموعة. قال
السفير منير زيدان -الممثل الشخصي للرئيس
المصري- الذي يترأس قمة المجموعة في
دورتها الحالية في تقرير له: إن الطلب
الإيراني تمت مناقشته ضمن عدة طلبات مقدمة
إلى المجموعة. وأوضح
أن المجموعة أخذت في اعتبارها توصيات ورقة
عمل لها حول تجاربها في الماضي، وتوجهاتها
المستقبلية، والأسس التي تحكم عملية
انضمام أعضاء جدد لها. وكشف
السفير منير زهران أن موضوعات السلام ونزع
السلاح والتنمية ستكون رئيسية وهامة على
أجندة قمة المجموعة العاشرة، مشيرًا إلى
أن تقارير بذلك رفعها الممثلون الشخصيون
للرؤساء ووزراء الخارجية الذين أقروها
بدورهم، ضمن جدول أعمال رفعوه إلى القمة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||