بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 16 ربيع الأول 1421هـ / 18 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

إخوان سوريا يمدّون غصن الزيتون إلى بشار

لندن - قدس برس

قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا: إن بشار الأسد نجل الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد ليس مسؤولاً عن الأحداث الدامية التي شهدتها البلاد مطلع الثمانينيات، وأضاف المحامي علي صدر الدين البيانوني في حوار مطوّل أجرته معه نشرة "ميد إيست ميرور" الصادرة في لندن: إن الإخوان المسلمين يعترضون على الطريقة التي عُدّل بها الدستور في سوريا لتمهيد الطريق أمام تولي بشار الأسد السلطة خلفاً لوالده، ولكن «لا نعتبره مسؤولاً عمّا حدث في الماضي، سواء كان في حماة أو غيرها».

وأوضح البيانوني أن فرص بشار الأسد في تولي السلطة تبدو كبيرة الآن، بعد عملية إعداد طويلة قام بها والده، وشملت تغييرات في مواقع عدة في الدولة، من أجل إضعاف معارضيه.

وأشار البيانوني في الحوار إلى أن الإخوان المسلمين في سوريا لا يطالبون بتقنين عمل الجماعة في البلاد فقط، فهي محظورة منذ انقلاب البعث عام 1963، ولكنهم يطالبون بعودة الديمقراطية والحريات العامة، مما سيسمح لهم بأن يعبروا عن رأيهم ويمارسوا العمل من خلال "إطار" سياسي علني.

وأكد أن الإخوان المسلمين في مفاوضاتهم مع النظام في عهد الرئيس الراحل كانوا يطالبون بالانفتاح وحرية العمل السياسي واحترام حقوق الإنسان، ولم يكن محل النقاش مسألة عودة أفراد الجماعة إلى البلاد؛ لأن الإخوان يرفضون العودة دون ممارسة حقوقهم السياسية.

وأوضح المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا خطوات عدة يمكن أن تتخذها القيادة الجديدة في دمشق تعبيراً عن الانفتاح، وأولها إطلاق سراح آلاف المعتقلين السياسيين، وإصدار عفو عن المبعدين من الإخوان المسلمين وأنصارهم، والذين أصبحوا يعدون بعشرات الآلاف، والسماح بعمل الأحزاب السياسية؛ لأنه ليس في سوريا أحزاب غير تلك المتحالفة مع حزب البعث الحاكم في "الجبهة الوطنية التقدمية".

ويقول البيانوني: إن الإخوان المسلمين سيتعاملون بإيجابية واعتدال مع أي طرح لإنهاء الأزمة في سوريا، ولكنهم يتوقعون أن تأتي الخطوة الأولى من دمشق؛ لأنهم «لا يملكون ما يعطونه» -حسب قوله- في إشارة إلى رفض التنازل عن أيّ من مطالبهم.

وشدد البيانوني أن على السلطات السورية أن تلغي قانوناً أصدرته عام 1980، لتبرير مجزرة "تدمر" التي وقعت بحق مئات الإخوان المسلمين، يحكم بالإعدام على أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها.

وأوضح البيانوني أن الإخوان المسلمين لم يرفضوا الدخول في مصالحة مع الحكم السوري سابقاً، وجرت مفاوضات مباشرة بين الطرفين عامي 1984 و1987، ولكنها لم تؤد إلى شيء.

وقال: إن إبعاد اللواء علي دوبا عن قيادة المخابرات العسكرية في وقت سابق من العام الحالي اعتُبر "إشارة" إيجابية من دمشق؛ لأن دوبا هو الذي فاوض الإخوان في الماضي، ورفض التوصل إلى حل للمشكلة، لأنه كان أحد المستفيدين من استمرار النزاع- حسب تعبيره-.

ونقلت "ميد إيست ميرور" عن البيانوني قوله: إنه إذا كان بشار الأسد مستعداً حقاً للسماح بالحريات المدنية واتخاذ خطوات - ولو تدريجية - نحو الدمقرطة والتعددية السياسية، واحترام حقوق الإنسان وإقامة نظام حكومي قائم على المؤسسات -«فسوف نتعامل معه وكأن شيئاً لم يحدث».

وتقول النشرة: إن البيانوني قال: إنه على الرغم من عدم حدوث اتصال بين الإخوان المسلمين ومعاوني بشار الأسد، فإن الجماعة تنظر بإيجابية إلى أي إشارات تصدر عنهم، ومستعدة للتعاون لمصلحة البلاد، حسب خطابها السياسي "المعتدل" -على حد قوله-.

ورفض البيانوني في الحوار محاولات إحداث فتنة طائفية في سوريا، ولكنه قال: إن سياسات الرئيس الراحل حافظ الأسد التي قرّبت أبناء الطائفة العلوية هي التي أوجدت المشكلة، إذ إن 90 في المائة من ضباط الجيش هم من العلويين، مع أن طائفتهم تمثل نحو 10 في المائة من السكان فقط.

وأعرب المراقب العام للإخوان المسلمين عن اعتقاده أنه إذا صدقت نية بشار الأسد "لإعادة التوازن" -كما نُقل- فسيكون عليه فعل ذلك بالتدريج، آخذاً بعين الاعتبار أن الترتيبات الحالية مضى عليها ثلاثة عقود.

ويضيف البيانوني إن الحل يكون بإنهاء "الظلم الاجتماعي"، وتأكيد الفرص المتساوية أمام جميع المواطنين في سوريا، ويجب التعامل مع موضوع الطائفية بحكمة؛ لأن الأديان والطوائف موجودة في سوريا منذ أمد بعيد، وما أثار ردود الفعل السلبية هو «سوء استغلال السلطة».

وحول علاقة الإخوان المسلمين بالأردن الذي يقيم فيه قادة الجماعة المحظورة في سوريا منذ عقدين، نفى البيانوني أن تكون الجماعة قد تعرضت لضغوط بعد تحسن العلاقات بين دمشق وعمّان، وقال: إن الإخوان يفضلون عدم إحراج السلطات الأردنية، وخاطب محاورَه قائلاً: «لعلك لاحظت أنني اخترت التحدث إليك من ألمانيا بدلاً من الأردن»، وأضاف: «لا نريد أن نكون السبب في مشكلة»، في إشارة إلى التقارب في العلاقات بين سوريا والأردن الذي رحّبت به الجماعة سابقاً.

ورداً على سؤال أكد البيانوني أنه ليس لجماعة الإخوان المسلمين وجود تنظيمي داخل سوريا، ولم تحاول إيجاد قاعدة تنظيمية لها، حيث يُعتبر الانتماء إلى الإخوان "جريمة"، وقال: «لا نريد أن نعرض حياة الناس للخطر، ولا أن نزيد معاناتهم»، غير أنه استدرك بقوله: «أما إذا كنت تقصد الحضور الشعبي الذي يدعمنا، فجوابي: إن هناك حضوراً كبيراً في الواقع، وهو جزء من الصحوة الإسلامية في المنطقة»

 

رئيس جديد للوزراء في الأردن
حزب الله: استئناف المقاومة حتى يكتمل الانسحاب
البعث: إجماع على اختيار بشار
صحيفة كويتية: موقف محرج لعرفات في دمشق!
مجموعة الـ15: إستراتيجية لمواجهة الأزمات المالية
البرلمان الإيراني: تحالفات جديدة شقت صفوف الإصلاحيين
شواذ عرب على الإنترنت!!
عملاء CIA يثيرون الخلافات بين تايلاند ولاوس
روسيا: طالبان ورقة ضغط على آسيا الوسطى
بوادر أزمة بين وحيد والجيش
البنتاجون: قتل الأسرى العراقيين كان بأوامر رسمية
الإمارات تدعو الشباب إلى الزواج من المواطنات
معلومات جديدة تبرئ طيار مصر للطيران
الآثار الغارقة تكشف مساحات مجهولة من التاريخ المصري
السوق المصري: كلمة السر.. يهودي!
مصر وإسرائيل تفشلان في تحديد الممر الجوي لغزة
الجزائر وفرنسا: تخفيض الديون وتسهيل الدخول
نشرة فرنسية: نتائج مهمة لمجلس العائلة السعودي
الأفارقة والأمريكان يصنعون انتصارات منتخبات أوروبا

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع