بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 16 ربيع الأول 1421هـ / 18 يونيو 2000 م

أهم الأخبار

البعث: إجماع على اختيار بشار

دمشق وكالات

صرح وزير الدفاع السوري: العماد أول مصطفى طلاس أمس السبت 17-6-2000 في أعقاب انتهاء الجلسة الافتتاحية لحزب البعث أن بشار الأسد -نجل الرئيس السوري الراحل، والمرشح رسميًّا لخلافته- سيكون "هو الأمين القطري" لحزب البعث "ويوجد إجماع عليه".

وأضاف طلاس الذي كان جالسًا بجانب بشار في الصف الأول عند افتتاح المؤتمر الذي يحضره 1021 مندوبًا، "بعد ذلك سيتم انتخاب قيادة قطرية جديدة".

وكان الحزب قد بدأ أمس السبت مؤتمره الأول منذ 15 عامًا بالإشادة بالرئيس الراحل حافظ الأسد، وتأييد نجله بشار الذي صار عمليًّا زعيم البلاد بعد وفاة والده الأسبوع الماضي.

وأكد جميع الذين تحدثوا في جلسة الافتتاح على الدور الذي قام به الرئيس الراحل خلال الثلاثين عامًا الماضية، وأشادوا بالأسد كزعيم صلب رفض التخلي عن الحقوق العربية ولم يوقع سلامًا ناقصًا مع إسرائيل.

وردد المشاركون في المؤتمر شعار البعث "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة"، وهو الشعار الذي يبدأ به أي اجتماعات حزبية، وبعد ذلك وقف الجميع دقيقة في صمت حدادًا على روح الرئيس الراحل الذي توفي يوم السبت الماضي عن عمر يناهز 69 عامًا.

ومن المتوقع أن ينتخب هؤلاء قيادة قطرية جديدة في نهاية المؤتمر، وأن ينتخبوا بشار -34 عامًا- زعيمًا جديدًا للحزب خلفًا لأبيه الذي شغل منصب الأمين العام لمدة 30 عامًا.

وقال عبد القادر قدورة -رئيس مجلس الشعب السوري، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث-: إن المؤتمر الذي كان مقررًا أن يستمر خمسة أيام سيخفض إلى ثلاثة أيام، يتم في نهايتها انتخاب القيادة القطرية الجديدة والأمين العام للحزب.

وأكد قدورة في تصريحات لوكالات الأنباء على أهمية ضخ دماء جديدة في مسيرة الحزب، وأهمية إعطاء الجيل الجديد دورًا أكبر، مشيرًا إلى أن ذلك يتناسب مع قوانين الطبيعة والتطور، وأضاف: "الجيل المؤسس والجيل الكبير -وأنا واحد منهم- يجب أن نفسح المجال واسعًا لخلق قيادات جديدة وكوادر جديدة كي تبقى المسيرة مستمرة".

وقال سليمان قداح -الأمين القطري المساعد لحزب البعث-: إن القيادة القطرية رشحت بشار الأسد بالإجماع خلال اجتماعها الاستثنائي يوم السبت الماضي؛ استجابة للرغبة الشعبية الطاغية، وتأكيدًا لسياسات الرئيس الراحل، وأضاف أن الأسد كان "أحكم الحكماء وأعظم العظماء".

كما تليت في المؤتمر برقيات من زعماء العالم والشخصيات السياسية والحزبية التي أشادت بالرئيس الراحل، وبتركته والبصمات التي تركها وكان لها تأثير على الشرق الأوسط بمجمله.

وتحدثت خلال الجلسة وصال فرحة بكداش -رئيسة الحزب الشيوعي السوري- وهو أحد جناحين رئيسيين للحزب، يحظيان بتمثيل في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، وهي ائتلاف الأحزاب الحاكمة التي يقودها حزب البعث، فأعربت عن تقدير الحزب الشيوعي للرئيس الأسد وسياساته الحكيمة وتمنت لنجله بشار النجاح في مهامه المقبلة.

وطالبت رئيسة الحزب الشيوعي في كلمتها الحكومة بالعمل على تحسين ظروف معيشة أفراد الدخل المحدود، وزيادة الرواتب بصورة مرتبطة بالأسعار؛ حتى لا تستهلك أية زيادة يتم إقرارها، كما طالبت بالسماح لأحزاب الجبهة الوطنية –بما فيها حزبها- بالحصول على ترخيص لإصدار صحيفة يومية تتحدث عن نشاطات الحزب والحياة اليومية في سوريا. وطالب يوسف فصيل رئيس الجناح الثاني للحزب الشيوعي السوري بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز الديمقراطية في البلاد.

ومن جانب آخر.. فقد أعلن معاون وزير الخارجية السوري، عضو الحزب: سليمان حداد الحزب أن "إجراءات قاسية ستتخذ لكل من أخطأ" خلال مؤتمر الحزب.

وقال حداد للصحافيين على هامش الاجتماع: "سيكون هناك اتخاذ إجراءات قاسية لكل من أخطأ، وسيكون المؤتمر رادعًا، ولن يسمح بأي أخطاء مهما كانت"، مضيفًا أنه "من الطبيعي أن تكون هناك دماء جديدة، ولا يمكن الإنسان أن يستمر إلى الأبد، وليس هناك فرق بين القديم والجديد".

ويشار إلى أن حملة واسعة النطاق ضد الفساد في سوريا أطلقت في أعقاب استقالة رئيس الحكومة السابق: محمود الزعبي، "شجعها" نجل لرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، والمرشح رسميا لخلافته -على حد تعبير بشار الأسد-، وقد شهدت هذه الحملة، التي أدت إلى إقالة ومصادرة أملاك العديد من المسؤولين، وبينهم وزير النقل السابق: مفيد عبد الكريم -انتحار الزعبي في 21 مايو.

وقد أعلن كبار مسئولي حزب البعث أثناء جلسة افتتاح المؤتمر دعمهم بالإجماع لبشار (34 عاما) في قيادة الحزب خلفًا لوالده، الذي توفي في 10 حزيران/يونيو، والذي كان يشغل منصب الأمين العام للحزب طيلة 30 سنة.

وبصورة عامة فقد عبرت الكلمات التي ألقاها ممثلو حزب البعث وممثلو أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية عن الثقة في أن بشار، الذي يعلق القطاع الخاص الآمال عليه للتعجيل بالإصلاح -سيتبنى نفس نهج أبيه.

وقد خفف الرئيس الراحل من القيود المفروضة على الاستثمارات في عام 1991، كما أصدر العديد من القرارات خلال العام الحالي، التي تهدف لتخفيف القيود على التعامل بالعملات الأجنبية، وتشجيع دخول الاستثمارات الأجنبية للبلاد.

ويذكر أنه في الأسبوع الماضي رشحت القيادة القطرية بشار لمنصب الرئاسة، كما تم ترفيعه لرتبة فريق ركن، وعين قائدًا عاما للجيش والقوات المسلحة، ولم يكن بشار يحتل موقعًا مهما قبل يوم السبت الماضي.

وسيعقد مجلس الشعب -البرلمان- اجتماعًا في 25 يونيو الجاري لبحث ترشيح بشار لمنصب رئيس الجمهورية، وتحديد يوم للاستفتاء العام في كافة أنحاء سوريا حسب نص الدستور.

وكان مجلس الشعب عدل الفقرة 83 من الدستور ليصبح السن الأدنى للمرشح لرئاسة الجمهورية 34 عامًا بدلاً من 40 عامًا

 

رئيس جديد للوزراء في الأردن
حزب الله: استئناف المقاومة حتى يكتمل الانسحاب
إخوان سوريا يمدّون غصن الزيتون إلى بشار
صحيفة كويتية: موقف محرج لعرفات في دمشق!
مجموعة الـ15: إستراتيجية لمواجهة الأزمات المالية
البرلمان الإيراني: تحالفات جديدة شقت صفوف الإصلاحيين
شواذ عرب على الإنترنت!!
عملاء CIA يثيرون الخلافات بين تايلاند ولاوس
روسيا: طالبان ورقة ضغط على آسيا الوسطى
بوادر أزمة بين وحيد والجيش
البنتاجون: قتل الأسرى العراقيين كان بأوامر رسمية
الإمارات تدعو الشباب إلى الزواج من المواطنات
معلومات جديدة تبرئ طيار مصر للطيران
الآثار الغارقة تكشف مساحات مجهولة من التاريخ المصري
السوق المصري: كلمة السر.. يهودي!
مصر وإسرائيل تفشلان في تحديد الممر الجوي لغزة
الجزائر وفرنسا: تخفيض الديون وتسهيل الدخول
نشرة فرنسية: نتائج مهمة لمجلس العائلة السعودي
الأفارقة والأمريكان يصنعون انتصارات منتخبات أوروبا

 

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع