|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب الله: استئناف المقاومة حتى يكتمل الانسحاب بيروت -(اف ب) أكد
حزب الله أمس السبت 17-6-2000 على ضرورة قيام
الأمم المتحدة بـ "معالجة كل الخروقات"
الإسرائيلية للحدود اللبنانية وفقًا لما
تراه الدولة اللبنانية، وإلا فإن "المقاومة
تبقى الخيار الأكبر لتحرير آخر شبر من
الأرض المحتلة". وأعرب
الحزب في بيان أصدره أمس عن أسفه "لتحوّل
الأمم المتحدة إلى غطاء لاستمرار احتلال
الصهاينة لأجزاء من الأراضي اللبنانية". وكانت
الأمم المتحدة قد أعلنت الجمعة من نيويورك
انتهاء عمل التحقق من الحدود، وأن
الانسحاب الإسرائيلي مطابق للقرار الدولي
425، فيما أعرب لبنان بلسان رئيس الحكومة:
سليم الحص عن أسفه لهذا الإعلان، مؤكدًا
أن إسرائيل ما زالت تخترق الحدود
اللبنانية في عدد من الأماكن. وقال
حزب الله في بيانه: "نعتبر إعلان الأمين
العام للأمم المتحدة غير صحيح، وغير
واقعي، ومتسرع"، وأضاف: "يؤسفنا أن
تتحول الأمم المتحدة إلى غطاء لاستمرار
احتلال الصهاينة لأجزاء من الأراضي
اللبنانية، وقبولها بتطبيق مجتزأ لأحد
قراراتها بعد انتظار دام 22 عامًا". وأكد
أن حزب الله "كان وما يزال يتابع كل
الخروقات على هذا الصعيد (الحدود)، وينتظر
المحصلة النهائية، ونقول: يجب معالجة كل
الخروقات، والالتزام الدقيق بالملاحظات
اللبنانية في هذا المجال"، وأضاف: "وإلا
فإننا نعتبر أن مهمة تحرير الأراضي
اللبنانية لم تنجز كاملة بعد، وتبقى
المقاومة خيارنا الأكبر، لتحرير آخر شبر
من أرضنا المحتلة". يذكر
أن مصادر الفريق اللبناني صرحت الجمعة،
بعد إعلان الأمم المتحدة اكتمال الانسحاب
الإسرائيلي من جنوب لبنان، أن ضباط القوة
الدولية الذين يرافقون الضباط وخبراء
الخرائط اللبنانيين اعترفوا خلال اجتماع
الجمعة بوجود عشرة خروقات إسرائيلية على
الخط الأزرق، الذي رسمته الأمم المتحدة
للتحقق من الانسحاب، وأكدت أنهم اعترفوا
أيضًا بوجود ثلاثة انتهاكات إسرائيلية
أخرى بين هذا الخط والترسيم الأصلي للحدود
الدولية، وبوجود مضخات على نبع الوزاني. وأشارت
المصادر نفسها إلى أن "القوة المؤقتة
اعترفت بهذه الانتهاكات وقررت أن تزور
السبت هذه الأماكن"، موضحة أن "بيان
الأمم المتحدة صدر في نيويورك قبل حل هذه
الخروقات". يشار
إلى أن بعض الصحف اللبنانية تخوفت يوم
السبت من أن يتحول الخلاف بين لبنان
والأمم المتحدة بشأن التحقق من انسحاب
إسرائيل انسحابًا كاملاً من جنوب لبنان
إلى "أزمة جديدة"، وهاجمت بعنف
الموفد الدولي الخاص إلى المنطقة: تيري
رود لارسن، وحمّلته مسؤولية الخلاف
الناجم عن "تحيزه" إلى إسرائيل
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||