|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نشرة فرنسية: نتائج مهمة لمجلس العائلة السعودي باريس –الحدث زعمت
نشرة (TTU) الصادرة
في باريس أمس (السبت17-6-2000م) أن اجتماع مجلس
العائلة السعودية، الذي عقد لأول مرة في 4
يونيو الجاري توصل إلى نتائج مهمة لتحقيق
استقرار في الأوضاع داخل الأسرة، ومن أهم
ما أسفر عنه هذا الاجتماع -حسب النشرة-
تثبيت دعائم المستقبل للأمير عبد الله
ملكًا للبلاد مستقبلاً وقائمًا بأعمال
الملك في ظل الوضع الصحي للملك فهد،
والتأكيد على ولاية العهد للأمير سلطان بن
عبد العزيز الذي يشغل منصب النائب الثاني
منذ عام 1982. وقالت
النشرة: "انعقد أول اجتماع لمجلس
العائلة المالكة السعودية برئاسة ولي
العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، وكان
هذا المجلس قد أنشئ لمعالجة قضايا أسرة آل
سعود الحاكمة، ومن بينها قضية تسلسل
الخلافة داخل الأسرة، بالنظر للحالة
الصحية للملك فهد، وقد بايع الحضور وعددهم
18 من الأمراء، يمثلون كل فروع الأسرة
الأمير عبد الله، بمن فيهم الأمير طلال بن
عبد العزيز، الذي ابتعد لوقت طويل بسبب
خلافات مع بقية أشقائه". وأضاف
التقرير المنشور في (TTU)
أنه "بجانب ما أسفر عنه الاجتماع من
تعزيز وضع الأمير عبد الله، فقد عمل على
إعادة ترتيب شؤون البيت المالك الذي يضم
أكثر من 15000 عضو، وقد سمح الاجتماع المذكور
لولي العهد بمعالجة قضيتين؛ فمن جهة تم
الاتفاق على أن يصبح الأمير سلطان بن عبد
العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء
(منذ عام 1982) وزير الدفاع والطــــيران -الرجل
الـــثاني في المملكة وولي العهد القادم،
ومن جهة أخرى.. وضع حد لتأثير آراء الأمير
طلال بن عبد العزيز، الذي كان يرفض
الترتيب الهرمي داخل العائلة المالكة
باعتباره منحازًا للأمير سلطان". وقال
التقرير: إن الأمير طلال ظل يتحرك ولوقت
طويل خارج إطار الأسرة المالكة، وقاده
تأييده للرئيس عبد الناصر في حرب اليمن في
عام 1960 إلى تهميش دوره الرسمي؛ مما دفعه
للجوء للقاهرة والعيش فيها حتى عام 1970،
ويقال إن عودة الأمير طلال تمت بمساهمة
مباشرة من الأمير سلمان بن عبدالعزيز –أمير
الرياض-، والأمير نايف بن عبدالعزيز –وزير
الداخلية-. ورأى
التقرير الفرنسي أن معالجة هذه القضايا
تتيح للأمير عبدالله تولي إدارة شؤون
البلاد التي يديرها واقعيًّا منذ عام 1995،
مشيرًا إلى أن ولي العهد استطاع خلال
السنوات الخمس الماضية تعزيز دوره، خاصة
فيما يتعلق بإدارة ملفات العلاقات
الخارجية، ولم يتردد الأمير عبدالله في
التقارب مع إيران، مع تعزيز علاقات بلاده
مع كل من مصر وسوريا، وكل ذلك مع المحافظة
على صلات قوية مع الولايات المتحدة، وهي
علاقات لا تعني -كما نقل عن الأمير عبدالله
نفسه- التبعية العمياء لواشنطن
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||