|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجزائر وفرنسا: تخفيض الديون وتسهيل الدخول باريس –الحدث
وذكرت
وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية أول
أمس الجمعة 16-6-2000 أن فرنسا ستحول 400 مليون
فرنك (58 مليون دولار) من الديون الجزائرية
الخارجية إلى استثمارات بعد موافقة نادي
باريس الذي يضم الدول الدائنة. واعتبرت
الوزارة أن موافقة نادي باريس على الأمر
قد تحصل قبل نهاية الشهر الحالي وهي
ضرورية بأي حال لكي تتمكن باريس من تحويل
هذا المبلغ إلى استثمارات. وتعني
موافقة نادي باريس خفض ديون الجزائر
لفرنسا 400 مليون فرنك، وتبلغ ديون الجزائر
المستحقة لفرنسا نحو 67،3 مليار دولار من
اصل ديون يبلغ مجملها 28 مليارا، وجاء
القرار في ختام لقاء طويل عقد أول أمس
الجمعة في باريس بين الرئيس الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة ووزير المالية الفرنسي
لوران فابيوس. واتفق
بوتفليقه وفابيوس أيضا على تكثيف التعاون
الاقتصادي بين الجزائر وفرنسا وإنشاء ناد
فرنسي-جزائري لرجال الأعمال وتمكين
الجزائر من الإفادة من جميع أدوات التعاون
المالي الفرنسي، وأوضحت الوزارة أن ثلاثة
بلدان فقط تستفيد حتى الان من هذا النظام
الخاص هي المغرب وتونس وفيتنام. ومن
جانب آخر فقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي
جان بيار شوفينمان أول أمس الجمعة أن
فرنسا تستعد لتسهيل منح الجزائريين
تراخيص إقامة من خلال تطبيق القانون
المتعلق بدخول واقامة الأجانب في فرنسا
على الرعايا الجزائريين. وقال
الوزير الفرنسي انه وعد بذلك في ختام لقاء
عقده أول أمس في باريس مع الرئيس الجزائري
عبد العزيز بوتفليقة. وفيما
يتعلق ببرنامج الزيارة فقد زار الرئيس
الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بعد ظهر أول
أمس النصب المقام قرب فردان (شرق) لذكرى
جنود شمال أفريقيا الذين قاتلوا في صفوف
الجيش الفرنسي في فردان خلال الحرب
العالمية الأولى. وانحنى
بوتفليقة أمام النصب الذي أقيم إحياء
لذكرى المسلمين الذين سقطوا في سبيل فرنسا
بين عامي 1914 و1918. ثم توجه إلى المقبرة
الإسلامية التي دفن فيها 592 جنديا جزائريا
ومغربيا وتونسيا سقطوا في فردان حيث قرأ
الفاتحة على أرواحهم
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||