|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البنتاجون: قتل الأسرى العراقيين كان بأوامر رسمية واشنطن-الحدث أكد
توماس كولنيز -رئيس مكتب الشئون العامة في
الجيش الأمريكي- في تصريحات خاصة للحدث أن
قيام إحدى كتائب الجيش الأمريكي في العراق
إبّان حرب الخليج بقتل الأسرى العراقيين
كان بتوجيه مباشر من قيادتها، مشيرًا إلى
أن الجيش الأمريكي أوهم الجنود العراقيين
بقبوله استسلامهم، وقام بنزع سلاحهم
تمهيدًا للمذبحة التي تعرضوا لها بعد ذلك. ونفى
كولينز صحة المعلومات التي نشرتها شبكة ABC
للأخبار التي أشارت في تحقيق حول الواقعة
يوم أمس الأول (الجمعة16-6-2000م) أنه تم إطلاق
النار ولكن لم يقتل أحد، وقال: إذا اكتشفنا
أنه لم يقتل أو يجرح أحد في هذا الهجوم
فسيكون هذا أمرًا عظيمًا. وأضاف
أنه على عكس ما قال قائد الكتيبة
الأمريكية في حرب الخليج من أنه لم تكن
هناك صلة مع القيادة -فقد كان هناك اتصال
لاسلكي دائم بالقيادة الرئيسية، وكان
قائدها على علم بالتطورات أولاً بأول،
وكان جاك ليمون -أحد القادة المعاونين-
موجودًا في الموقع بعد ساعة من الحادثة،
وبهذه الطريقة فإن تحقيق ABC
مخطئ تماما، والصحفية التي فجرت القضية لم
تطلع على تقارير الجيش على هذه الواقعة. وكانت
شبكة ABC التلفزيونية
الأمريكية قد أذاعت قبل يومين تقريرًا
يقول: إن جنودًا أمريكيين أطلقوا النار
على جنود عراقيين عزّل، بعد أن سلموا
أنفسهم خلال حرب الخليج وفقًا لشهادة
أربعة جنود حضروا الواقعة، ولم يحدد
الجنود ما إذا كان الأسرى العراقيون قتلوا
أو أصيبوا، غير أن بعضهم أعلن أنه لم يتمكن
من نسيان الحادث، رغم مرور تسعة أعوام
عليه -حسب المعلومات التي بثتها المحطة
مساء الخميس الماضي. وقال
الجندي ديفيد كولات المنحدر من أركنسو:
"إذا لم يكن أحد أصيب بجراح أو قتل فإنها
تكون حقًا معجزة". وحسب
الشبكة فقد أكد الكولونيل جون ليموين،
الذي أجرى تحقيقًا داخليًّا إثر شكوى تقدم
بها أحد الجنود، للمحطة التلفزيونية أن (أحدًا
لم يقتل؛ حيث لم ير أحد منّا جثة واحدة)،
واعتبرت المحطة أن التحقيق مزور؛ لأن
الجيش لم يسأل كل عناصر الوحدة المعنية. وأشار
الشهود الذين تحدثت معهم القناة إلى أن
الحادث وقع في 27 فبراير 1990، بالقرب من مطار
جليبة الواقع على بعد 130 كيلومترًا غرب
البصرة، وأضافوا -وهم ستة جنود سألت
المحطة أربعة منهم-: "أن حوالي 14 دبابة
أطلقت النار على جنود عراقيين بعد تجريدهم
من السلاح في إطار عملية اعتيادية". وقال
ديفيد كولات: "لقد شاهدت آثار الرصاص
والتراب يتناثر والرجال يقفزون ثم يركضون"،
وأضاف أنه وزملاءه صرخوا مطالبين بوقف
إطلاق النار، غير أنهم هربوا في النهاية
خوفًا من أن تصيبهم الرصاصات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||