|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
روسيا: طالبان ورقة ضغط على آسيا الوسطى الحدث-دعاء
جمال
وكشف
تقرير إذاعي بثه راديو VOA
أن روسيا كشفت عن مصالحها الحقيقية في
بقاء طالبان في المنطقة؛ وذلك بعد أن
تراجعت عن تهديداتها المتكررة بضرب
أفغانستان، إذا استمرت طالبان في تدريبها
وإيوائها للمجاهدين الشيشانيين، معلنة
مؤخرًا أنها لا تنوي ضربها حتى لا تفقد
عامل تهديد قوي على دول آسيا الوسطى،
وأضاف الراديو أن طالبان لا تزال مصدر
الرعب، حتى بعد انتهاء الحرب الأفغانية
الروسية، كما لا يزال الناس يعتقدون أنها
معقل لتدريب المقاومة الإسلامية في بلدان
آسيا الوسطى، ومصدر طاقة روحية لهم. وقالت
الدكتورة برنارديت شيفر -من مركز الدراسات
السياسية في جامعة هارفارد- خلال التحقيق
الإذاعي: إن روسيا مدركة تمامًا لنقطة ضعف
الغرب، وهي "الأصولية الإسلامية"
التي يحاربها أينما كانت -في الشيشان
وأفغانستان أو في أي مكان آخر-، ولذلك
تتذرع موسكو بالأصولية الإسلامية؛ حرصًا
منها على المزيد من الدعم الغربي، وتبرز
موسكو في سبيل ذلك معاناة قواتها في
قتالها مع المجاهدين الشيشانيين، الذين
تصفهم جميعًا بأنهم أصوليون متعصبون،
وتخفي –في ثنايا
ذلك- أن قواتها المسلحة هي الأخرى لها دين
تتعصب له؛ حيث إن معظم الجنود الروس
مسيحيون أرثوذكس متعصبون، وتضيف برنارديت
أن حقيقة ما يدور في الشيشان –وتحاول
روسيا إخفاءه هو أن سكان الشيشان –وإن
كانوا مسلمين- يدافعون بالدرجة الأولى عن
وطنهم الذي يرونه مغتصبًا من قبل الروس،
فهي إذن ثورة وطنية بالأساس. وأضافت
أيضا أن المشكلة عند الغرب هي نظرتهم
للمسلمين، فنحن –الغربيين-
نعتقد أن كل المسلمين لهم أيديولوجية
واحدة هي الإسلام، ونظرتنا هذه للمسلمين
ليست صحيحة، وأضافت أن الكتائب الإسلامية
فعلاً تشكل تهديدًا على آسيا الوسطى، ولكن
ليس بهذه الصورة الكبيرة التي تبرر هجومنا
عليها ومعاداتها. ومن
مركز أبحاث RNA في
الولايات المتحدة يقول "سلامة خليل
زادة" وهو أفغاني الأصل أن موسكو قلقة
جدًا من تأييد طالبان للحرب الدائرة في
الشيشان ودعمها للمجاهدين، ويضيف أن
موسكو تعتقد أن أفغانستان قد تتحول بعد
وقت ما إلى مركز لحرب العصابات التي هي
أساس الحرب الشيشانية. ويقول:
"تعتقد موسكو أن الشيشانيين قد يتلقون
بالإضافة للتدريب ما هو أخطر وهو الإمداد
بالجيوش والسلاح، وهذا ما يدفعها إلى فكرة
الهجوم على أفغانستان". ويرى
قائد قوات حرس الحدود الروسية في
طاجيكستان، أن الوضع الذي على الحدود هادئ
وتحت السيطرة، ولكن إذا قررت موسكو القيام
بهجوم على أفغانستان فإن طالبان سترد
حتمًا على ذلك. وقد
نبهت برنارديت إلى خطورة اتخاذ مثل هذه
الخطوة من جانب روسيا؛ لأنها ستؤدي إلى
حرب بين أفغانستان وبين الدولة التي
استخدمت روسيا أراضيها للهجوم، وتؤدي هذه
الخطوة إلى صراع في منطقة آسيا الوسطى لا
يعلم أحد عم سيسفر؟
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||