|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
جنازة الأسد قربت بين سوريا وتركيا دمشق - وحيد تاجا أشاد
وزير الإعلام السوري عدنان عمران
بالعلاقات السورية التركية وقال: إن
زيارة الرئيس التركي "أحمد نجدت سيزر"
إلى العاصمة السورية للمشاركة في تشييع
الرئيس الراحل حافظ الأسد كانت موضع
تقدير واحترام كبيرين في سورية وعلى كل
المستويات. وكانت
مشاركة الرئيس التركي في التشييع من أهم
المشاركات وحسب رأي المراقبين فهي
الزيارة الأولى لرئيس تركي من ما يزيد عن
ثلاثين عاما، وهي أول زيارة يقوم بها
الرئيس سنيور المنتخب حديثا، إلى خارج
تركيا، وهي تعتبر مؤشرا هاما على رغبة
تركيا بتحسين علاقاتها مع الجارة سورية
رغم مطالبة الكيان الصهيوني بالحد منها،
فقد تناقلت بضعة مصادر الحديث عن ضغوط
إسرائيلية على تركيا للحد من علاقاتها مع
سورية ومع إيران، الأمر الذي اعتبرته
أنقرة تدخلا في شئونها. وقال مصدر
دبلوماسي للحدث: إن أنقرة أبلغت إسرائيل
أن هذا الطلب محاولة للتدخل في شئونها.
ورغبتها بتمتين علاقاتها يعتبر تحولا في
سياستها الخارجية وخصوصا مع سورية. وقد
التقط الدكتور بشار الأسد الإشارة، وكان
الرئيس التركي أحد الرؤساء القلائل
الذين التقى بهم على انفراد ودام اللقاء
عشر دقائق. وفيما
إذا كان لهذا التحسن المضطرد في العلاقات
السورية التركية علاقة بعملية السلام
على الكيان الصهيوني قال المصدر
الدبلوماسي التركي: إن تحسين وتمتين
علاقاتنا مع سورية غير مرتبط بعملية
السلام العربية الإسرائيلية، وأكد بأن
أنقرة سوف تسير قدما في هذه العلاقة،
سواء نجحت أو فشلت عملية السلام. لكن
هذا لا يمنع من كوننا معنيين بإقامة سلام
عادل وشامل في المنطقة يستند إلى قرارات
الشرعية الدولية. ولم
تستبعد المصادر التركية أن يباشر قريبا
معالجة ملف المياه، وهو ما ينتظر التوصل
إلى إعلان مبادئ مشترك ينظر إلى العلاقات
الثنائية بين أنقرة ودمشق على كافة
المجالات. وكشف
المصدر أنه سوف يتم وضع اللمسات الأخيرة
العملية عندما يتجه وفد من الخارجية
السورية إلى العاصمة التركية لاستكمال
المحادثات التي قد أجراها وفد الخارجية
التركية في العاصمة السورية في شهر تشرين
الثاني نوفمبر الماضي. وكانت
دمشق قد أكدت أنها مستعدة للقبول بأي
كمية ـ في مياه نهر الفرات، الذي يبلغ
متوسط غزارته نحو ألف متر مكعب في
الثانية ـ يتم الاتفاق عليها عبرة قانون
استخدام المجاري المائية الدولية في
الأغراض غبر الملاحية، الذي تم الإعلان
عنه في 32 أيار مايو 1973 ولكن تركيا لم
توافق بعد على هذه الاتفاقية. وينظم
حاليا تقاسم مياه نهر الفرات بين سورية
وتركيا بروتوكول تم التوقيع عليه عام 1987
ينص على أن تمرر تركيا 500 متر مكعب في
الثانية على أقل تقدير إلى سورية التي
تقوم بها بدورها حوالي 58% من هذه المياه
إلى العراق. وأشار
المصدر إلى الاجتماعات الأخيرة للجنة
الأمنية المشتركة التي عقدت في السادس من
حزيران يونيو الجاري داخل تركيا ووصفها
بأنها كانت إيجابية وناجحة على غرار
الاجتماعات السابقة، وكان قد ترأسها في
الجانب السوري رئيس الأمن السياسي في
وزارة الداخلية اللواء عدنان بدر حسن ومن
الجانب التركي الفريق أول بيطاش الماني. وفي
إطار تحسين العلاقات الشعبية زار
العاصمة السورية الشهر الماضي وفد
اقتصادي ضم نحو 270 شخصًا يتقدمهم وزير
الدولة للشئون الاقتصادية رجب أومال
الذي ترأس بلاده في اجتماعات الدور
الأخير للجنة الاقتصادية المشتركة بعد
انقطاع دام 12عاماً وبحث يومها مع
المسئولين السوريين إمكانية تزويد بلاده
بالغاز السوري وتوظيف استثمارات تركية
في مجال الغاز والنفط، إضافة إلى الرابط
الكهربائي الذي شارف على الانتهاء بين
البلدين في إطار مشروع الربط السياسي
وزيادة التبادل التجاري ليصل إلى مليار
دولار بعد أن كان 540 مليون دولار للعام
الماضي. وكشفت
المصادر التركية أن أنقرة تنتظر زيادة
وفد من وزارة المالية السورية لبحث تطوير
العلاقات التجارية وصولا إلى إمكانية
التوقيع على اتفاقية منع الازدواج
الضريبي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||