|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
استطلاع: الإسرائيليون يرفضون أداء باراك القدس المحتلة - قدس برس
إلى
ذلك أظهر الاستطلاع الذي أجري بالتعاون
ما بين صحيفة "معاريف" ومعهد "غالوب"
أن غالبية الإسرائيليين غير راضين عن
الطريقة التي يعالج بها رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك الأزمة
المتفاقمة التي تكتسح ائتلافه الحكومي
على خلفية الصراع المحتدم بين شركائه ولا
سيما بين حزبي "شاس" الديني المتشدد
و"ميرتس" اليساري، لكن نتائج
الاستطلاع تتوقع مع ذلك لباراك التفوق،
والفوز على أي مرشح آخر فيما لو أجريت
اليوم انتخابات مبكرة لرئاسة الوزراء في
إسرائيل. وجاء
في أهم النتائج التي توصل إليها
الاستطلاع الشامل لصحيفة "معاريف"
ومعهد "غالوب": أن
55 في المائة من المشتركين عبروا عن عدم
رضاهم عن الطريقة التي يعالج بها باراك
الأزمة الائتلافية التي تمر بها حكومته،
مقابل 25 في المائة راضون عن طريقة
معالجته للأزمة. و59
في المائة من المشتركين يعتقدون بأن على
رئيس الوزراء باراك إقالة وزراء حزب "شاس"
الديني الشرقي المتشدد من الحكومة،
مقابل 29 في المائة لا يرون لزوم هذا
الإجراء. و50
في المائة من المشتركين (الأكثرية)
يعتقدون أن حكومة ضيقة تستند إلى تأييد
أعضاء عرب في الكنيست (البرلمان)
الإسرائيلي "غير مخولة" باتخاذ
قرارات في شأن السلام بين تل أبيب
والأطراف العربية، مقابل 41 في المائة
يرون العكس. و44
في المائة يؤيدون إجراء انتخابات، بينما
قال 17 في المائة: إنهم شعروا بـ"السرور"
بعد وفاته، في حين قال 63 في المائة: إنهم
لم يكترثوا لوفاة الرئيس الأسد، ولم يدلِ
8 في المائة بإجابة محددة. وأعرب
35 في المائة من المشتركين عن اعتقادهم أن
فرص التوصل إلى سلام مع سورية قد ازدادت
بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد، فيما اعتبر 8
في المائة أن هذه الفرص تضاءلت بعد وفاة
الأسد. ورأى
42 في المائة أن فرص تحقيق السلام بين
إسرائيل وسورية بقيت على حالها بلا
تغيير، ولم يعط 15 في المائة إجابة محددة. وقال
40 في المائة من المشاركين: إنهم يفضلون
قيام حكومة ضيقة تضم حزبي "ميرتس" و"شينوي"
العلمانيين بدون حزبي شاس والمفدال
المتشددين، فيما فضلت نسبة مماثلة (40 في
المائة) بقاء الائتلاف الحكومي القائم
على حاله رغم ما يعتريه من تأزم، ولم يفضل
12 في المائة أيًّا من الوضعين السالفين. وحول
سؤال: هل شعرت بأسف أو سرور أو لا مبالاة
على وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد؟ قال
12 في المائة من المشتركين: إنهم شعروا بـ"أسف"
على وفاة الرئيس حافظ الأسد، وحول سؤال
هل كان من الأفضل توقيع اتفاق سلام مع
سورية في حياة الرئيس السوري الراحل؟ قال
57 في المائة من المشتركين: "جيد أن
إسرائيل لم توقع اتفاق سلام مع الرئيس
حافظ الأسد"، في حين رأى 24 في المائة
العكس، واعتبر 9 في المائة أن الأمر سيان
من وجهة نظرهم، ولم يدلِ 10 في المائة بأي
رأي. وردا
على سؤال آخر اعتبر 79 في المائة من
المشتركين أن انسحاب الجيش الإسرائيلي
من جنوب لبنان كان بنظرة إلى الوراء "خطوة
صحيحة"، في حين رأى 16 في المائة أنها
كانت "خطوة خاطئة"، ولم يتمكن 5 في
المائة من إعطاء إجابة محددة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||